]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الريال و البارصا,,,,,كحاية عشق لاتنتهي

بواسطة: فيصل  |  بتاريخ: 2014-09-06 ، الوقت: 23:36:18
  • تقييم المقالة:
 

تعودنا مع بداية كل موسم كروي , عودة عشق  " ممنوع"  للأندية و الفرق العالمية , و نخص هنا بالذكر  نادي ريال مدريد و نادي برشلونة .

الحب و العشق الكبيران لهذىن الناديين تحدى حدود العقل و المنطق , لذالك انا اعتبرهما بمثابة دولتان عملاقتان  سكانهما ملايين البشر , اقتصادهما مبني على بيع الأحذية و القمصان الرياضية والتذاكر , كماان  حدود هاتان الدولتان  , لاوجود ولا حصر لها .

الان لم يعد غريبا أن تجد كل بيت في العالم يضم مشجعين لهذىن الناديين , لم يعد غريبا أن تجد فردين من الأسرة أو صديقين مقربين قد قطعا الحديث بينهما لمجرد نقاش حاد ضار بينهما , بل لم يعد غريبا أن تجد و أنت تمر في الحي الذي تسكن فيه , نقاشات حادة تظن للوهلة الأولى انها ستنتهي بشجار مميت لولا ألطاف الله تعالى , ستسمع أيضا بعد نهاية كل مباراة , تحليلات , ستظن أنها لمحللين كبار , لكنك وانت تلتف ستجد ان ابن الحي العاطل عن العمل هو صاحبها , وستسمعه يقول " و الله و ككنت فبلاصت غوارديولا حثى.......و حثى ,,,,,,,"     ( وآنت سير قلب على خدما و خطينا من التحليلات الخاوية..... )

عندما سالت احد أصدقائي عن السبب الذي لايجعله مهتما بكرة القدم , قال لي ( هوما كايلعبوا و ينشطو و يشدوا الفلوس على ضهرنا ,,,و حنا هنا بحال الحماق كا ندبزوا عليهم , )

صديقي لم يكن مخطئا ابدأ فيما قاله , فقيمة أرباح ومداخلي هذان الفريقان لا يمكن تصورها , بل تفوق أرباح دول  كثيرة . فعلى سبيل المثال , فريق برشلونة حصد أكثر من 440 مليون اورو خلال سنة 2012 , هذا المبلغ يقترب من  الميزانية التي خصصها المغرب لكافة قطاعاته الحيوية  .  ميسي ألاعب الذي يلقبونه بالبرغوث وصلت أرباح بيع صورته لشركة اديداس أكثر من 23 مليون اورو , وتعاقده مع شركة الخطوط الجوية التركية وصل 4 ملايين اورو , بالإضافة لتعاقده مع كبريات الشركات العالمية ك بيبسي , لتصل بذالك أرباحه الصافية لسنة 2012 أكثر من 60 مليون اورو ( ودابا شكون هما البراغت ديال نيشان , حنا ولا هو ,,,,)

كل هذا الكلام ينطبق على الفريق الأخر , ريال مدريد , بل هذا الأخير قيمة أرباحه تفوق البارصا بكثير .

لا يختلف اثنان حول حب الجميع لهذه الرياضة الجميلة, بل بالعكس , كرة القدم تبقى الرياضة الوحيدة التي كانت تجمع أفراد الحي , الكل يتذكر طفولته و هو يسجل الأهداف و يعتبر نفسه كابتن ماجد . انه الزمن الجميل الذي لم يكن للمال فيه قيمة كاليوم , لكن ألان تغير كل شي , أصبح الجلوس في مقهى لمشاهدة نجوم الكرة وهم يربحون الأموال طيلة السنة  أمرا  عادي  , الكل يريد ان ينسى عالمه الخاص بمشاهدة مبارة لن تفيده في شيء .

اليوم اذا لم تكن مشجعا لاحد الفريقين سيقول لك اصدقاءك , هل انت بدون احساس ؟ هل ليس لديك قلب ؟ .

منذ متى كان الاحساس مرادفا لتشجيع مباراة في كرة القدم ؟ 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق