]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

.إن الإيمان الذي يدعوني للتفكير هو أكبر داع لإيماني

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2014-09-06 ، الوقت: 20:58:57
  • تقييم المقالة:

 

 

 

إن الإيمان الذي يدعوني للتفكير هو أكبر داع لإيماني

 

 

إنني أشعر أنني أقترب من الإيمان الذي أرغب أن أكون عليه..

ليس بتوقفي عن التفكير في الإيمان و لا في المواضيع التي يطرحها عليا إيماني..

لا بل بتواصل تفكيري اللامشروط في كل ما يتعلق بإيماني....
لم أجد في ديني أي مانع من إطلاق حرية تفكيري.....
فأنا مؤمن إذن أنا أفكر.
قد يسألني أحد الأصدقاء و لكن هل فكرت يوما في دواعي إيمانك؟؟
نعم أجيبه بكل ثقة....إن الإيمان الذي يدعوني للتفكير هو أكبر داع لإيماني به.
أما شروط تفكيري فلا شك أنها قدرة تحملي لمسؤولية إيماني.
بمعنى أنني لا أوجد خارج الإيمان حين أفكر و لا إيمان لي خارج التفكير.
و أما عن إنتقالي أو كيفية إنتقالي من مرحلة إيمانية إلى أخرى أكثر عمقا ...فهي قدرتي على التعمق في مساءلة تفكيري عن حقائق إيماني و عن حدودي في الوجود المشروطة بلا حدود تفكيري.

 

 

 

  ***تونس***

 

رسائل في الصّميم
أ. جمال السّوسي
2014/09/06

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق