]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النساء وليمة الحروب

بواسطة: Sherif Abdelhamed  |  بتاريخ: 2014-09-06 ، الوقت: 12:24:49
  • تقييم المقالة:

ما بين الدافع عند اليهودي و حب الصليب عند المسيحي و من فى ملكة اليمين عند المسلم تندلع المعارك و الحروب  ..  قديماً كانوا يطلقون عليهم السبايا فما عليك اذا كانت تتوفر عندك الرغبة إلا أن تذهب الى سوق الجوارى و تأخذ واحدة تعجبك  و تشتريها و تصير زوجتك هكذا دون أن تحتاج إلى ولى أو إلى عقد أو إلى شهود هكذا كانت الحياة و هكذا كان ملك اليمين عند المسلمين

تعتبر الغريزة محركا اساسيا للإنسان منذ مولدة حيث الجوع و العطش و عند بلوغة يصبح الجنس من العوامل الرئيسية المحركة لتلك الغرائز و الدوافع حتى عند اسمي مراحل التجلى و الروحانية لابد ان يكون للغريزة وجود فالجهاد على سبيل المثال يعتبر اداة و اسلوب يقوم بها الفرد من اجل إشباع جانب من طبعة الغريزى ناهيك بالطبع عن كونة مرحلة سامية من الصفاء و الشفافية مع الله اى ان الغريزة موجودة فى طباع النفس البشرية و ملك اليمين ما هو الا تنفيث عن تلك الرغبات المكبوتة وفقا للضوابط المجتمعية و التى تحول من ان يتحول عالم البشر الى عالم مماثل لعالم الحيوان .

و رغم ان ذلك الطبع الغريزي هو طبع مشترك بين البشر و الحيوانات إلا أن تهذيبة عند ورودة بالرسالة قد أعطى للماء لون الخمر و صار ينظر إلية أحد دلالات الوجاهة فى الدنيا و الاخرة و لكن ذلك كلة فى إطار مجتمعى يتميز بوجود مجموعة من الضوابط اللا منغلقة و لا متفتحة فسوق الجوارى كان موجود مثلا و معروفة أنشطتة و مكانة و اللذان هما مقبولان مجتمعياً و رغم ان وجود هذا السوق كان مرتبط بالجهاد باعتبار ان الغنائم و السبايا من ولائم الحروب إلا أن الواقع المجتعى المعاصر المتمثل في  تغيرات كبرى فى الولاية و على الولاة قد قلل ثم حد ثم نها عن وجود مثل تلك الأمور .

فالواقع المعاصر قد اتى بتغيرات كبرى فى بناء النسق القيمي فى المجتمع ناهيك بالطبع عن عقل جمعى تأثر كثيرا بفهومى المدنية و العولمة مما كان لة أبلغ الأثر فى ماض أعيد كتابتة و فى حاضر يعاد كتابتة و فى مستقبل اختلفت تطلعاتة  .

فقديما فى بلاد المسلمين كان الغزو و الجهاد من اساسيات الحياة حيث كانت هناك خلافة و كانت هناك جيوش و كذلك كان الأمر عند بلاد الحملات الصليبية حيث الحروب باسم الصليب و الخلاف الابدى بيننا و بينهم حول أرض الميعاد ناهيك بالطبع من من يشكلون 2, % من سكان العالم اليهود و الذين يرون ان لأتسالونا عن محمد لأن المسيح لم يرسل بعد !

هذا بالطبع بخلاف احقيتهم فى أرض الميعاد

و ما بين  أحد أبشع مشاهد إعدام المرأة فى فرنسا و التى قام بها يهود و من إخراج يهود فى السينما الى روما حيث أحد القساوسة الإيطاليين و الذي رأى فى تعرى المرأة ان جمالها هبة من الله و  أنها حين تتعري فإنها تشعر بالإفتخار كونها تمتلك مثل هذة الهبة ثم إلى بلاد المسلمين حيث من فى ملكة اليمين .

كل ذلك يبدو منطقياً إذا علمنا ان النهاية الطبيعية لذلك هى المقولة السياسية الشهيرة بأن من يتحكم فى العالم إثنان اولهما الدولار الأمريكي ............ و ثانيهما ما بين فخذي الأنثى !!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق