]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار

بواسطة: منى عايد  |  بتاريخ: 2014-09-05 ، الوقت: 09:29:25
  • تقييم المقالة:

حوار...عقل..قلب..وضمير...

 

 

 

تبتعد أحيانا السعادة إلى طرق ألا عودة ، وتتماشى الحياة كأنك لا تعيش فيها وتذهب لماض تختزن فيه  ذكرياتك علا تلقى ملامح لتلك السعادة التي أصبحت تريد أن ترى أضواء لها وحتى ولو كانت بالأحلام....

ترجع وترمق عيناك ذاك العقل لماذا فعلت ذلك ... كنت تريد أن تجعلني أعيش لما ترميه عليك أفكارك وتريد أن تشاركني مخططات تحلم بها أنت وأما ما يفرحني ترميه للبعيد وتقول أنه سيكون عائقا لك.....

ما كان للقلب سوى أن يحتفظ بحزنه وتنزف شرايينه دموع الأسى ... فحاولت هذه الدموع أن تحول ما هو ألم إلى غضب ترمي به إلى ذاك العقل الأناني... ولكن صرخت آهات الضمير فيه وقالت له: دعك منه يا قلب فسيأتيه يوما يرجع فيه إليك حين يحاسبه الندم وحين تنهار أياما صنعها قبل أن يعيشها فتحولت لسراب تاه في صحراء فقدان الأمل... دعك منه يا قلب فلماذا تحول طهارة قلبك ونقاوة مشاعرك وبياض أحاسيسك إلى ظلام دامس لا يزيدك  سوى قهرا فحين تقرر الانتقام عليك أن تحفر في هذا الانتقام قبرا لك في البداية ثم قبر لعدوك لأنك في نهاية الأمر سوف تخذل جميع ما بداخلك وتدوس عليها من أجل تحقيق غايتك وحين تصل للقمة لن ترى سوى الوحدة ، وإن شعرت يتلك السعادة التي تبحث عنها لن يشاركك بها احد ...

اقتنع القلب بما أقر به الضمير ونظر لذاك العقل نظرة شفقة على حاله وما يفعل بها وقرر أن يغص معه في  أعماق الجدال مهما تعمق ووصل إلى اساحيق الأعماق فلا بد يوما أن يقنعه القلب ويستيقظ الضمير النائم في جوفه ولو كان بعد سبات طويل... 

منى القدارنه. 


كتابات منى القدارنه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق