]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خريجين ولكن

بواسطة: حسين العلي  |  بتاريخ: 2014-09-04 ، الوقت: 20:23:46
  • تقييم المقالة:

.....خريجين ..... ولكن.....
كان طموح احدهم أن يصبح معلما أو مدرسا والآخر مهندسا كهربائيا أو معماريا أو فنيا وآخر حقوقيا وغيره وغيره ممن قضوا ثلث أعمارهم في مقاعد الدراسة يكدحون الى نيل مرادهم ، هكذا هي أماني الآلاف من حملة شهادات البكالوريوس في العراق ،لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن وجرى القلم على العراق أن يختل وضعه ألامني وتتعطل فيه الفرص وتضيق فيه الآمال فلم يجدوا بدا إلا التطوع في صفوف القوات الأمنية ليساهموا كل حسب اختصاصه في تقدم العراق وتطوره ، لكن حملة الشهادات الذين انخرطوا في السلك العسكري أنصدموا بواقعهم فلم يكلفوا بواجبات تتلائم مع وضعهم الذي كان يطمحون أليه ليأخذوا دورهم الحقيقي في المجتمع ولم يُتعامل معهم على أساس إمكانيتهم العلمية التي كان من الواجب إن تستغل لتساهم في التقدم المؤمل بل جوبهوا بمعاملة لم تستغل فيها إمكانيتهم العلمية مما أنعكست على أداء واجباتهم وأصبحت هذه الوظيفة بالنسبة إليهم مصدر للرزق ليس إلا والتي كان من المفروض أن تكون عقيدة ومبدأ قبل أن تكون مصدرا للرزق وان يحبوها ويتفانوا فيها ويخلصوا لها لأن حب العمل من حب الوطن وهو سر تقدم البلدان وإذا حب الإنسان عمله أبدع فيه .
فتعالت النداءات وكثرت صرخات الخريجين وحملة الشهادات لأنصافهم أو على الأقل إعطائهم ابسط حقوقهم فناشدوا المسؤولين الحكوميين وخاصة المسؤولين في وزارة الداخلية ليستجيبوا لهم فصدرت بعض القرارات على شمولهم في دورات الضباط او تحويلهم الى الملاك المدني فشملت تلك القرارات قسم منهم وهملت القسم الأكبر وبعد فترة تم ايقاف العمل بهذه القرارات مما زاد الطين بلة فأصبح أقرانهم الذي كانوا بالخدمة معهم أما ضباط او موظفين مدنيين وبقي القسم الأكبر منهم مهمل.
لذا نطالب رئاسة الوزراء والسيد رئيس مجلس الوزراء ( الأستاذ حيدر العبادي ) الى إنصاف هذه الشريحة المهم والنظر في أمرهم وإعادة العمل بالقرارات الصادرة بتحويلهم الى ضباط أو الى الملاك المدني لوزارة الداخلية أو الوزارات الأخرى بعض النظر عن العمر والاختصاص وأي اعتبارات أخرى والنظر إليهم بعين السواء.
كما نطالب مجلس النواب الى عقد جلسة لمجلس البرلمان خاصة لسن وتشريع قانون يضمن حقوق الخريجين وحملة الشهادات وخاصة المتطوعين في صفوف القوات الأمنية لـتأخذ هذه الشريحة المهمة التي تعتبر واجهة للبلد دورها في المجتمع والإسهام في تطوره وتقدمه

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق