]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اشمعنى الاخوان !

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-08-31 ، الوقت: 20:10:37
  • تقييم المقالة:
قال يونس مخيون، رئيس حزب النور: «قرار الأوقاف بمنع غير الأزهريين من اعتلاء المنابر صب فى مصلحة الإخوان، وأفسح لهم المجال ليتصدروا المشهد الدعوى وحدهم»..!!     مخيون بيستعبط، فاكرنا مجانين ودقين عصافير خضر بتطير، يتذاكى علينا، يستخدم فزاعة الإخوان، يفزع فى وجوهنا، الإخوان، الإخوان، لا يستنكف مخيون تصدر الإخوان المشهد الدعوى وحدهم! مطلقا، لسان حال مخيون، إشمعنى الإخوان، ممكن نتصدر معاهم، باعتبار أن فى منابر الأوقاف حقا معلوما للسائل والمحروم (السلفيين)، ليعود مخيون وفرقة العزف السلفى التى تضم ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة، وأحمد فريد، عضو مجلس أمناء الدعوة، وأحمد حطيبة، مفتى الدعوة، لاعتلاء المنابر مجددا.     يا أخ مخيون لو صدقت بأن الإخوان لايزالون يتصدرون المشهد الدعوى من تحت العمامة الأزهرية، باعتبارهم اخترقوا الأزهر سابقا، وشبابهم من الأزهريين يعتلون المنابر حاليا، هذه خطيئة يحاسب عليها وزير الأوقاف حساب الملكين، معلوم الإخوان المعممين من الأزهريين أخطر من الإخوان المتفرنجين، يحملون تصاريح خطابة رسمية لاعتلاء المنابر، تصاريح بالقتل وإشاعة الفوضى والكراهية بين الناس.     لكنها أبدا لا تبرر صعودكم للمنابر، تبقى المصيبة مصيبتين، الإخوان والسلفيين، تحرير منابر الأوقاف من السلفيين لا يقل أهمية عن تحريرها من الإخوان والتابعين، لا يمكن استبدال الحية بالتعبان، لا يلدغ وزير الأوقاف من جحر الجماعات مرتين، سم التكفير والتخويف والترويع وغزوة الصناديق يسرى فى عروق المشهد الدينى المرتبك، ويربك المشهد السياسى.     حزب النور يعانى، فاقد الأهلية السياسية، ومفتقد القاعدة الشعبية، يسعى حثيثا لاعتلاء المنابر للتعويض قبيل الانتخابات البرلمانية، النور بدون منابر لا ينير تحت قدمى مرشحيه، حزب مظلم، المنابر مصدر قوة النور، أهم روافد الدعوة السلفية، طالما ظل هذا الحزب ورموزه بعيدين عن المنابر، سيندثر دعويا، وسينقرض سياسيا، وستكتب بحروف من نور نهاية حزب النور بلا قرارات حكومية، وبلا أحكام قضائية.     نهاية طبيعية لحزب قام على باطل سياسى، وما بنى على باطل فهو باطل، النور حزب دينى، وهذا باطل.. باطل.. باطل، ولولا مشاركته الرمزية فى ثورة 30 يونيو، علشان الصورة تطلع حلوة، وفيها «لحية» تعبر عن تيار وتدحض الإقصاء، لكان فى خبر كان، وسبق الإخوان إلى الحل جماعة وحزب.     جماعة حزب النور يحمدوا ربنا أنهم لايزالون رقما فى الساحة، فلا يغتروا، ولا يطمعوا، ولا يحكوا أنف الشعب، ولا يكيدوا لوزير الأوقاف، وليبتعدوا عن المنابر، وليعلموا أن أى نظام سياسى غير هذا النظام الذى قام على أنقاض الإخوان لحل حزب النور من فوره، حزب النور وكأنه كاسر رقبتنا، ومخيون متخيل نفسه مشارك بالربع فى ثورة 30 يونيو، فضها سيرة يا مخيون.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق