]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

باب المدينة...المكسور

بواسطة: Ramdane Bouchareb  |  بتاريخ: 2014-08-30 ، الوقت: 18:17:48
  • تقييم المقالة:

 

رمضان بوشارب

 

 

باب المدينة ...مكسور

 

دُقَ باب المدينة...

دق الباب ...بيد ملطخة فيها مخالب

دٌك الباب ...ولا احد قام برد الطارق(السارق)

لاأحد ...قام ليغلق الباب في وجه الغريب

حينما كانت عيون الحرس نائمة

في سماء الأحلام هائمة...

كان الباب يُدك بيد الغريب ...

ما من أحد قام وقال  للغريب:

من انت  ؟ ماذا تريد؟ ما من أحد رد الغريب

لأن المدينة نائمة بلا حرس

فتح الغريب باب المدينة

من غير ان يدق الجرس ...

انكسر الباب في ليلة ضلماء

أحدث الإنكسار دوي  عنيف ...

لكن الآذان كانت صماء...وعيون الحرس  عمياء.

في ليلة كانت سمائها غائمة...

كانت أحلام الوحدة العربية

في بحر العشق عائمة

فتح باب العرب على مصراعيه...

ودخل الغريب من مصر(اعيه)

شق الباب عنوة .

دخل و معه كلابا  ...يسوقها

لتنهش أجساد النائمين ...

لكنهم لم ييتفطنوا لنهش الكلاب ...

لأنهم مانوا نياما...

نعم ماتوا نياما ...

تعكر صفو الحالمين في تلك الليلة

ليلة النحس ...

حينما كانت كلاب الغريب

تنبح..

 تعوي ...

تجري في  شوارع المدينة...التي باتت بلا باب يغلق في وجه الغريب

الغريب  عاث فسادا في أرض المدينة المقدسة...

التي امتلات بالجثث المكدسة ...

طال مكث الغريب بالمدينة...

لكن المستضعفين من  الأهالي ...

بدأوا يحزمون امتعة الرحيل ،نحو بلاد غريبة

ليعيشوا في غربة بعيدا عن المدينة

مدينة الغريب

وعاش من بقي في المدينة غرباء مع الغريب...

رحلوا لأن فساد الغريب  اختلط بفساد المفسدين في أرض المدينة...

بابها مفتوح على مصر..اعيه

لكن فيه مسالك ومعابر لازالت مغلقة في وجه من يريد أن يعود

دُقَ باب المدينة...المقدسة

دق الباب ...بيد ملطخة فيها مخالب

دك الباب ...ولا احد قام برد الطارق(السراق)

لاأحد ...قام ليغلق الباب في وجه الغريب

حينما كانت عيون الحرس نائمة

في سماء الأحلام هائمة...

كان الباب يُدك بيد الغريب ...

ما من أحد قام وقال  للغريب:

من انت  ؟ ماذا تريد؟ ما من أحد رد الغريب

لأن المدينة نائمة بلا حرس

فتح الغريب باب المدينة

من غير ان يدق الجرس ...

انكسر الباب في ليلة ضلماء

أحدث الإنكسار دوي  عنيف ...

لكن الآذان كانت صماء...وعيون الحرس  عمياء.

في ليلة كانت سمائها غائمة...

كانت أحلام الوحدة العربية

في بحر العشق عائمة

فتح باب العرب على مصراعيه...

ودخل الغريب من مصر(اعيه)

شق الباب عنوة .

دخل و معه كلابا  ...يسوقها

لتنهش أجساد النائمين ...

لكنهم لم ييتفطنوا لنهش الكلاب ...

لأنهم مانوا نياما...

نعم ماتوا نياما ...

تعكر صفو الحالمين في تلك الليلة

ليلة النحس ...

حينما كانت كلاب الغريب

تنبح..

 تعوي ...

تجري في  شوارع المدينة...التي باتت بلا باب يغلق في وجه الغريب

الغريب  عاث فسادا في أرض المدينة المقدسة...

التي امتلات بالجثث المكدسة ...

طال مكث الغريب بالمدينة...

لكن المستضعفين من  الأهالي ...

بدأوا يحزمون امتعة الرحيل ،نحو بلاد غريبة

ليعيشوا في غربة بعيدا عن المدينة

مدينة الغريب

وعاش من بقي في المدينة غرباء مع الغريب...

رحلوا لأن فساد الغريب  اختلط بفساد المفسدين في أرض المدينة...

بابها مفتوح على مصر..اعيه

لكن فيه مسالك ومعابر لازالت مغلقة في وجه من يريد أن يعود

أو يزور المدينة...

باب مدينتي  ...المقدسة  الآن مكسور

مفتوح على مصر  اعيه

لأننا لم نعد نخشى دخول الغرباء إلى المدينة

فوق الباب عٌلِقًتْ لافتة مكتوب عليها

أدخلوه بسلام أمنين...أخلوه غير آمين..

ومن الداخل كتب على الذين بقوا في المدينة...

أخرجوا منها...

هاجروها ....

أهجورها ...مسالمين غير محاربين

فلم يعد في المدينة بقاء

لم يعد في المدينة نقاء

لقد كتب على الباقين ...الخروج منها سالمين ...

تصدعت أصوار المدينة...مدينتي المقدسة

و هاج يأجوج  وماجوج

في دروب المدينة ...

اختلط بكاء الأرامل وبكاء اليتامى  بدوي المدافع.

لأن من بقي في المدائن ...راح يدافع  لا يخشى صوت المدافع

اهتزت أرض الميعاد...وأصدر الحالمون أشتاتا ...

ليفسروا أحلاهم...تٌرًى هل سيخرج العدو ؟ تٌرى هل ستحرر فلسطين؟

عم يتساءلون يا تُرى ؟

عن عودة من حيث أتى ؟

أم عودة الغرباء لأرض المدينة المقدسة...؟

بوشارب رمضان


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق