]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هذا زمن غزه العزه

بواسطة: د. الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2014-08-28 ، الوقت: 19:42:01
  • تقييم المقالة:

 

       هذا زمن غزه العزه

الدكتور الشريف محمد خليل الشريف   

 بكل معاني الأنتصار إنتصرت غزه العزه واستطاعت المقاومه الفلسطينيه فيها أن ترسم لها خارطة خاصه بها من خلال الجرب الشرسه التي فرضها عليها كيان ماسمي اسرائيل ليقف لها العالم الحر أحتراماً وإعجاباً وإعترافاً ، نعم فقدت غزه العزه الشهداء الذين إنتقلوا الى رحمة الله ورضوانه وأصابتها الجراح ودمرت مبانيها ومدارسها ومستشفياتها ومساجدها ولكنها خرجت بعد واحد وخمسين يوماً ترفع أعلامها منتصرة مبتهجه على أقوى قوة عسكرية في المنطقه بل والتي تعتبر من أقوى جيوش العالم ، إنتصرت غزه العزه لأنها لم تكن مواجهة بين قوتين متكافئتين أو جيشين أو دولتين بل كانت مواجهة بين ترسانة عسكرية صهيونية نازيه وبين شعب محاصر منذ ثماني سنوات عالمياً وإقليمياً ومن ذوي القربى العرب ولكنه محصن بالأرادة والعقيدة والأيمان والحق ولأن المقاومة كانت متحدة على هدف الأنتصار ، إنتصرت غزه العزه لأن كيان العدو الصهيوني لم يحقق هدفاً واحداً من أهدافه وأثبتت له بأن غزه عصية على الموت وان فلسطين مازالت قي الوجدان باقيه وهي غير قابله للنسيان ، وأرسلت له رسالة واضحه بأن الأنتصار ليس مطلباً للمقاومه وإنما هو واجب وفرض عليها كحفظها للقرآن الكريم وتأدية أركان الأسلام الخمسه ، كما أرسلت رسالة واضحه للعالم ولكل من تآمر مع العدو عليها أو سانده وآزره بارتكاب هذه الحرب القذره بما أرتكب فيها من مجازر وجرائم لاتغتفر بأن شعب فلسطين لن يموت ولن يندثر كباقي الشعوب المندثره عبر التاريخ ، كما أرسلت رسالة عز وكرامه واضحة الحروف والمعاني للقيادات والجيوش العربيه بأنها استطاعت بأمكانيتها المتواضعه وهي تحت الحصار أن تهزم أقوى قوة عسكرية استعمارية مهيمنه في المنطقه وقد حققت مالم تستطيع الجيوش العربية مجتمعة تحقيقه في حروبها مع هذا العدو منذ نكبة الأمة العربية في فلسطين عام 1948 حتى يومنا هذا وإن باستطاعة هذه الأمة وجيوشها فعل الكثير وتحرير أراضيها من المستعمرين والدخلاء إذا تواجدت الأراده وعادت الى مبادئ الأسلام وتعاليمه وتخلصت من العملاء والخونة والمتصهينين .

 لقد انتصرت المقاومة أيضاً لأنها توحدت بكل فصائلها تحت راية المقاةمة ومطالبها واستطاعت أن تحقق في بمفاوضات لمدة واحد وخمسين يوماً مالم تستطيع مفاوضات أوسلو العبثيه وقيادة السلطه من تحفيفه على مدار عقدين من الزمن ، لقد انتصرت المقاومة وغزه العزه لأنها أعلنت إهدافها وقالت كلمتها من بداية الحرب بأنها ذاهبة للأنتصار وقد اتطاعت تحقيقه بأسترتيجيتها الجديدة في الخرب التي أذهلت المتابعين من عسكريين وسياسيين ولتقول كلمتها وبصوت إخترق آذان العالم كله هذا زمن غزه العزه وإن كانت المعركة قد انتهت فإن الحرب لم تنتهي وإن معركة المعارك قادمة لتحرير فلسطين .

لقد إكتسبت القضية الفلسطينية بفضل المقاومه وغزه العزه وصمود أهلها زخماً قوياً وتأييداً عالمياً يجب استثماره مع هذا الأنتصار ونتمنى ان يكون محمود عباس والقائمين على السلطة في رام الله قد تلقوا الرساله وحفظوا الدرس جيداً بأنه لاسلام مع العدو المحتل المتغطرس ولاحل للقضية الفلسطينيه ولاحرية للشعب الفلسطيني إلا بالقوه ولا رهان على مفاوضات أوسلو العبثيه التي دفنتها طائرات العدو الصهيوني المحتل تحت أنقاض مادمرته على أرض غزه العزه والكرامه      

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق