]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صواريخ في الاتجاه الخاطئ

بواسطة: sidi ahmed  |  بتاريخ: 2014-08-26 ، الوقت: 20:11:00
  • تقييم المقالة:

 

من دون شك يتذكر الجميع تلك الحرب التي اندلعت بين ميليشيات حزب الله واسراءيل والتي عرفت هزيمة نكراء لجيوش الاحتلال٠اما سبب قيامها فكان حماية جنوب لبنان مكان تواجد عناصر حزب حسن نصر الله الأمين العام لهدا الحزب مند سنوات طوال٠

وكما يعلم الجميع فقد هزمت اسراءيل وخرج الناس إلى الشوارع فرحين في كل أرجاء العالم العربي مرددين اسم زعيم الحزب الذي اكتسب شعبية ام يكن ليحلم بها ،هو الذي لا يتجرأ على الظهور علنا خوفا من صاروخ اسرائلي كما حدث مع الشيخ ياسين٠

تحقق النصر على اسراءيل ،وتناسى الجميع انه نصر شيعي وبالتالي فهو نصر فارسي إيراني ستكون له تداعيات اخرى٠وفعلا تعاقبت الاحدات بسرعة ،وجاء الربيع العربي وبالضبط ربيع سوريا ،عفوا خريف سوريا لان طهران حولته إلى خريف دام من اجل الحفاظ على حكم بشار الدى أقام نظاما طائفيا في سوريا يقصي السنة ويمنح الشيعة كل ما يريدون فالرجل ينتمي للطائفة العلوية إحدى فرق الشيعة ،وبالتالي هناك ولاء تام انظام الملا لي في طهران٠

كان سقوط نظام الأسد يعني ضمنيا نهاية تواجد حزب الله في الجنوب اللبناني وبالتالي تفقد إيران ذراعها القوية هناك ٠وبما أن الثورة السورية اخدت في مجملها طابعا سنيا فقد تحول الصراع إلى العقيدة بين السنة والشيعة ،فانطلقت الكارثة ،وأرسلت إيران فيالق أبي الفضل العباس لمساندة عناصر حزب الله على الأرض في مواجهة شعب سني اعزل٠مرة أخرى ارتكبت عناصر حزب الله مجزرة كبيرة في بانياس عن طريق ذبح أطفال السنة من الوريد إلى الوريد٠اصبح كل شئ مباحا حتى استعمال الصواريخ المحملة برؤؤس كيماوية للقضاء على سنة سوريا ،دنبهم الوحيد هو مساندة الثورة والتطلع لغد افضل٠

 

اخطات صواريخ حسن نصر الله الطريق ،وعوض ان تدوي صفارات الاندار في تلابيب بدأ عدد الضحايا في الارتفاع في سوريا،إنه قمة الكره العقائدي٠يمكنهم ألان آن يرتاحوا فقد انتقموا لمقتل الحسين ابن علي حسب معتقدهم وجثث أطفال السنة في سوريا مرمية هنا وهناك٠انه بكل بساطة قمة الحقد العقائدي والتاريخي٠

للإشارة فقط فصواريخ حزب الله مازالت صامتة أو لنقل عفوا صائمة عن دخول الأراضي الاسرائلية حتى الٱن،علما أن سكان قطاع غزة يواجهون حرب إبادة بكل ما تحمل الكلمة من معنى٠


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق