]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاستسلام في كشمير خيانة جديدة من كياني وجيلاني!

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-12-02 ، الوقت: 06:46:36
  • تقييم المقالة:

ا  

إنّ التصريحات الرسمية التي صدرت بعد اجتماع جيلاني ومانموهان ليست فقط مصدر قلق كبير للمسلمين في باكستان، ولكنها خيانة لدماء الشهداء السبعين ألفا الذين قضوا في كشمير، وإنّ أولئك الذين يحاولون دفن قضية كشمير وتعزيز "علاقة الحب" مع الهند هم أكثر من خونة، وسلسلة الخيانة التي قام بها حكام باكستان من خلال الإملاءات الأمريكية التي بدأت بحظر الجهاد في كشمير والهند، والسماح بإقامة سياج على خط السيطرة، أوشكت على الانتهاء الآن.

 

ألا فليعلم حكام باكستان بأنّ المسلمين في باكستان الذين لا يركعون إلا لله سبحانه وتعالى لا ينحنون للمشركين الهندوس، ولن يسمحوا أبدا بالتفوق الهندي في المنطقة.

 

لقد سعت أمريكا من خلال سياسات التخلي عن كشمير وأفغانستان والتآمر على البرامج النووية والصاروخية، إلى إضعاف باكستان على مدى السنوات العشر الماضية، من خلال عملائها في القيادة السياسية والعسكرية. وتقوم بكل هذا لتوفير الطمأنينة للهند على الحدود الغربية كي تتمكن من التركيز على الصين، فأمريكا تشعر بأنها مهددة في الشرق الأقصى ومنطقة المحيط الهادئ، وهي ترى بأنّ تأمين مصالحها ممكن من خلال الهند إذا ما أصبحت الزعيم الأوحد في جنوب آسيا، وهذا هو سبب سعي أمريكا لإضعاف باكستان بشكل مستمر، لإجبار باكستان على قبول الهيمنة الهندية في المنطقة وليكون لباكستان دور تابع في المنطقة، واعتبار باكستان الهند "الدولة الأولى بالرعاية" الذي حصل مؤخرا هو أيضا خطوة في هذا الاتجاه. وعلاوة على ذلك، فقد كانت هناك دعوات لفتح الطرق البرية الباكستانية أمام الهند من أجل استغلال الهند لأسواق آسيا الوسطى، وبالتالي ففي المستقبل القريب فإنّ أمريكا تريد إنشاء كتلة هندية باكستانية من خلال 'دفن' جميع القضايا المتنازع عليها بما فيها قضية كشمير. وسوف يكون هذا الشكل الجديد (الهند المتحدة) حيث تزول الحدود ولن يكون هناك سوى خط حدودي. وسوف تصبح باكستان سوقا مربحة للثقافة الهندية والحبوب والخضروات وصناعة السيارات ومختلف السلع الهندية.

 

لقد كان مشرف وكياني في طليعة هذه الخيانة منذ عشر سنوات، في بيع الأمهات المسلمات والبنات والأبناء من أجل التأكيد على عبوديتهم للغرب وزيادة أرصدتهم في البنوك، وبسبب هؤلاء الخونة فإنّ المسئولين الأمريكيين لديهم الجرأة على كيل الافتراءات على المسلمين في باكستان، عندما قال أحدهم "بأنّ الباكستانيين على استعداد حتى لبيع أمهاتهم" وعلى المسلمين في باكستان توقع مثل هذه الإهانات بسبب هؤلاء الحكام الخونة.

 

يا أهل القوة! كفى...كفى، وانهضوا للإطاحة بهؤلاء الحكام الخونة، وبدلا من استغلالكم لصالح الهند المشركة، أقيموا دولة الخلافة ووحدوا الأمة، فإلى متى تستمرون في السماح لهؤلاء الخونة بقطع أطرافكم؟ فانهضوا وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة لإخراج المسلمين من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، فهذا هو الطريق الحقيقي والوحيد للتحرير!


المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق