]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الظل فى القرآن

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2014-08-25 ، الوقت: 15:33:10
  • تقييم المقالة:

هو عكس الحرور أى المنطقة التى ليس فيها ضوء ساطع وإنما تعكس خيال الأشياء والله هو الذى مد أى بسط الظل ولو أراد لجعله ساكنا أى واقفا لا يتحرك والدليل على وجوده هو ضوء الشمس حيث يظهر وجوده والله بعد أن يظهره يقبضه أى يخفيه قبضا يسيرا أى إخفاء متدرج وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا "والظل لا يتساوى مع الحرور مصداق لقوله بسورة فاطر "ولا الظل ولا الحرور "والظلال أى خيالات الأشياء تنقسم لنوعين أحدهما مرئى نراه والأخر خفى لا نراه وهى تأتى من ناحية اليمين أو من جهة الشمال سجودا لله أى طاعة لأمر الله وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "أو لم يروا إلى ما خلق الله من شىء يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله "وقد بين الله لنا أن الظلال أى الخيالات التى نتخفى تحتها من الشمس هى للمخلوقات الأخرى فقال بسورة النحل "والله جعل لكم مما خلق ظلالا "


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق