]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحكومة العراقية سخية للكافرين شحيحة على أهل العراق

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-12-01 ، الوقت: 20:50:09
  • تقييم المقالة:

 

 

صوَّت مجلس النواب العراقي أمس السبت 30/4/2011 بالأغلبية على تصديق اتفاقية تسوية المطالبات بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وبحضور (206) نائباً، فضلاً عن وزير المالية و"مستشارين" في رئاسة مجلس الوزراء وديوان الرقابة المالية.

 

وبموجب المادة (4) من هذه الاتفاقية يدفع العراق مبلغ (400) مليون دولار إلى أمريكا الغازية كتعويضات عن "الأضرار النفسية والبدنية والشخصية" التي أصابت مواطنين أمريكيين كانوا في الكويت أثناء اجتياح الجيش العراقي له عام 1990م!!

 

يا أهل العراق:

 

إنّ حكومة مفروضة عليكم كهذه، تبخل على شعبها أن ينعم بخيرات بلاده ويحيى حياة كريمة يستحقها، نراها تغدق الأموال والثروات في الوقت ذاته على أعدائكم، مُسَخِّرةً مؤسساتٍ وهميةً كمجلس النواب ليضفي (الشرعية) على نهب الأموال تحت مسمى الديمقراطية، ولقد رأيتم كيف سلّطت عليكم قواتها العسكرية بالقمع والقتل والترهيب...، لا لشيء إلا لأنكم طالبتـم بتحسين الخدمات، وإيجاد فرص عمل مشروعة للشباب، إن مثل هذه الحكومة جديـرة بأن تُسقَط وتُفضح مؤامراتها ضد مصالح شعبها.

 

إنّ رجالات الحكم فيكم لم يعد لديهم بقية من حيـاء! أَفَيُعوَّض جواسيس وكفـار في بلادنا عن الأضرار النفسية ويُهمَل شعب العراق الأبيّ الذي أوقعت فيه أمريكا كل صنوف الذّلّ والهوان، والتشريد وانتهاك الأعراض، وازدياد أعداد اليتامى والأرامل والمُعاقين، ناهيك عن امتلاء السجون بالأحرار والأبرياء؟!، فهل يملك أولئك الجرأة ليطالبوا أسيادهم بحقوق شعبهم؟!

 

لقد صدق -وربِّ الكعبة- فيهم قولُ نبيِّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».

 

أيها المسلمون في العراق:

 

هل بقي لديكم من شكّ في تبعية هؤلاء الحكام لأعداء الأمة؟!، هل بقي عندكم أمل في إصلاحهم؟!

 

إن خلاصكم وعزّكم وأمنكم، أيها الإخوة، لا يتحقق إلا في ظل حكومة شرعية وخلافةٍ راشدةٍ على منهاج نبيكم عليه الصلاة والسلام؛ تحكم فيكم بشرع الله تعالى، تأخذ الحق لكم ممن ظلمكم، وتقتص ممن قتلكم، تُسخِّر الثروات لخدمتكم وتطهر بلاد المسلمين من رجس الكافرين، فاعملوا مع العاملين المخلصين لتحقيق وعد الله عز وجل:

 

{وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}

المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق