]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإخوان المسلمون يحذرون من توريط الجيش المصرى في ليبيا الشقيقة (بيان)

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-08-24 ، الوقت: 22:34:52
  • تقييم المقالة:

بعد أن قام الشعب الليبى بثورته ضد نظام القذافي الإجرامي المستبد وجدنا جهات إقليمية ودولية تدفع نحو إجهاض الثورة الليبية ، فدفعت بالانقلابي المجرم /  حفتر للانقلاب على الثورة وإيقاع الشعب والجيش الليبيين في أتون حرب أهلية .

وبعد أن ظهرت علامات فشل حفتر أمام إصرار الشعب الليبي تواترت الأنباء حول دعم نظام السيسي الانقلابي ورعاته الخليجيين للثورة المضادة في ليبيا، ولهذا فإننا نتوجه للشعب والجيش المصريين للتحذير من الآثار الكارثية المترتبة على ذلك :-

أولا :- إن توريط الجيش المصرى والزج به في هذه الحرب لتحقيق أجندات خارجية  يمثل أكبر خطر على الأمن القومى ، ويلوث سمعة الجيش المصري ويصوره على أنه مجموعات من المرتزقة، ويضعف قدراته في مواجهة الأعداء الحقيقيين، ويعيد للأذهان ذكريات أليمة من تدخل الجيش المصري في حرب اليمن التي أدت إلى الهزيمة الكارثية سنة 1967 أمام الكيان الصهيوني.

ثانيا :- نؤكد علي حرمة دماء الشعوب العربية والإسلامية، وندين بكل قوة ما تردد عن قيام طائرات أجنبية (قيل إنها مصرية) بقتل الأبرياء والمدنيين من أشقائنا الليبين، وندعو مصر وكافة الدول العربية لإعلان رفضها التام للتدخل الخارجي لقتل إخواننا في ليبيا بما يخالف مبادئنا وشريعتنا ويقطع أواصر الوحدة والأخوة العربية والإسلامية.

ثالثا :- إن العمالة المصرية فى ليبيا وعددها يقترب من مليوني (2مليون) عامل ومن خلفهم أسرهم ، سوف تعاني أسوأ المعاناة من هذا الموقف الذي يتبناه النظام الانقلابي ، وعودتها تمثل كارثة على الاقتصاد المصرى في ظرف يقترب فيه الاقتصاد من حافة الانهيار ، وتضيف عدة ملايين إلى صفوف البطالة التي يعاني منها الشعب المصري.

رابعاً :- إن الدور المصري التاريخي وعلاقته بدول الجوار العربية الشقيقة يجرم نصرة طرف متمرد علي الثورة الشعبية في ليبيا ، كما يوجب طرد الانقلابي المجرم/ حفتر من مصر ليلقى جزاءه العادل ومصيره المحتوم جزاء ما اقترفت يداه في حق الشعب الليبي الشقيق.

خامسا: ندعو الجامعة العربية للقيام بدورها الطبيعي بإتمام المصالحة بين الليبيين في إطار المحافظة على وحدة البلاد وتحقيق أمنها.

قال تعالي ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾

وقال النبي صلي الله عليه وسلم: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا »

والله أكبٍر ولله الحمد.

الإخوان المسلمون في الاحد 28 شوال, 1435 هـ الموافق  24أغسطس  2014 م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق