]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أكبر مناورة سرية بين المخابرات المصرية والـ CIA

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-08-24 ، الوقت: 22:00:46
  • تقييم المقالة:

اختفاء أخطر تقرير عن الجيوش العربية من مكتب «أوباما» قبل زيارة «محلب» بساعات التقرير يوصى بإشعال الحرب بين الشعب المصرى والجيش قبل 2015 ويحذر: إصرار «السيسى» على تغيير الخريطة فى سيناء يهدد مستقبل أمريكا وإسرائيل . « إذا لم يجد المصريون المبرر والسبب ليقتل بعضهم بعضًا، فإن علينا أن نُوجد هذا السبب»..

كانت هذه العبارة من تقرير رفعته المخابرات المركزية الأمريكية للبيت الأبيض قبل زيارة
رئيس الوزراء إبراهيم محلب إلى أمريكا. 
والتقرير يقع فى 5736 صفحة تتضمن توصيفا دقيقًا لأوضاع الدول العربية مع التركيز على دول الخليج..ومع التقرير ملاحق عبارة عن 1900 صفحة تضم أهم الأبحاث والدراسات التى
تم إجراؤها وفقًا للتحليلات الميدانية المدعمة التى قامت بها معاهد وجامعات سياسية
ومراكز عسكرية. التقرير أعدته وحدات بحث تضم 1200 خبير استراتيجي سياسي وعسكري ،معظمهم يحمل الجنسية الأمريكية، قدموا عددًا من المقترحات والسيناريوهات المفترض تطبيقها مرحليًا إلى حين تحقيق الهدف. 

التقرير يقوم بتصنيف الجيوش المصرية والإيرانية والسورية والسعودية والباكستانية باعتبارها أقوى الجيوش التى تمتلك ترسانة أسلحة ضخمة، بعد أن تم تسريح معظم أفراد الجيش العراقى عقب الغزو الأمريكى لبغداد فى عام 2003. 

يطرح التقرير كيفية «تفتيت» هذه الجيوش بالتفصيل، كمقدمة لاحتلال هذه الدول باعتبار هذا الهدف هو الخطوة اللاحقة لتفتيت الجيوش، من خلال عدة تدابير تبدأ باستنزافها. 
وضع التقرير أكثر من 60 سيناريو متوقعاً من أجل إحداث مواجهات بين الشعوب والجيوش فى المنطقة لمدة عامين، قبل تقسيم كل دول المنطقة العربية «العراق، سوريا، مصر، السودان، السعودية» إلى دويلات صغيرة بحجم قطر والكويت. تراهن واشنطن، وفق هذه الدراسة، على تحقيق نجاحات متتالية فى فترة زمنية قصيرة، وهى تعزو هذه «النجاحات» المفترضة إلى الانقسامات الأيديولوجية والعرقية والثقافية والطائفية الحالية المتجذرة فى كل منطقة الشرق الأوسط. 

يصف التقرير المرحلة الحالية فى المنطقة العربية بأنها الوقت والمكان المناسبان لشن الهجوم، بينما تنشغل كل المنطقة العربية بشئونها الداخلية. 

جاء بالتقرير: «هدفنا الرئيسى هو دفع الجيش المصرى والشعب المصرى إلى قتال بعضهم البعض قبل عام 2015، لأنه إذا بقى الوضع كما هو الآن فى مصر فإننا سنواجه عبدالناصر جديدًا فى المنطقة، ولكن فى هذه المرة سيكون السيسى مدعومًا من دول النفط الخليجية، وهو ما لم يكن متاحًا لعبدالناصر .

وعلى المستويين السياسى والاقتصادى فإن ذلك لن يكون فى صالح الولايات المتحدة، ذلك أن شعبية الجيش فى مصر وشعبية السيسى أصبحت الآن لا تقتصر على القاهرة فقط، بل تخطتها إلى خارجها ، حيث أصبحنا نرى إعجابًا متزايدًا بالسيسى فى دول الخليج، وأيضا من جانب تونس جارة مصر التى بدأت بدورها تبحث فى داخلها عن مثيل للسيسى». 

حذر التقرير من أنه «إذا حدث هذا، فإن نفوذنا سيتعرض لخطر كبير غير مسبوق فى كل المنطقة، فقد قامت دول الخليج مؤخرًا بتقديم دعمها للسيسى، وهو الأمر الذى لم يفعله العرب فى الماضى مع ناصر، وذلك لعلمهم بأن جماعة الإخوان أعلنت عن نواياها حال استمرارها فى حكم مصر، وهى «الإطاحة أولًا بالديكتاتوريين العرب، ثم الملوك، وهو ما يشكل تهديدًا واضحًا لدول الخليج».

وأضاف التقرير: «الولايات المتحدة قلقة جدًا بشأن طائرة التجسس دون طيار التى
أسقطها المصريون فى 2 نوفمبر 2013 فى منطقة الحدود مع ليبيا، ولم يكن ذلك بواسطة الأسلحة الأمريكية التى فى أيدى المصريين،ولكن بواسطة أسلحة روسية حديثة، فإذا ما استمرت الأمور تجرى كما هو الحال الآن فإننا لن نكون حتى قادرين على المحافظة على التوازن الهش بين مصر وإسرائيل، وفى هذه الحالة فإن سيناء ستشكل تهديدًا حقيقيًا لأصدقائنا فى إسرائيل، خاصة إذا ما أصر السيسى على تغيير الوضع الديموجرافي «السكاني» فى سيناء بزيادة عدد سكانها لمواجهة تل أبيب». 

التقرير تم تسريبه ووصلت نسخة منه إلى .......جهاز سيادى مصرى. 

وتقوم حالياً دوائر المخابرات والأمن الأمريكية بتحقيقات موسعة حول كيفية تسريب هذا التقرير، وسط شبهات بأن وراء تسريبه عناصر تابعة للمخابرات المصرية سبق لها الكشف عن كثير مما يتم التخطيط له فى دوائر صنع القرار الأمريكى، وتم التعامل مع الأمر باعتباره لطمة قوية لأجهزة المخابرات الأمريكية والأجهزة المتحالفة معها.

حفظ الله مصر والعرب والمسلمين 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق