]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 28

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-08-24 ، الوقت: 18:16:48
  • تقييم المقالة:

 

541- يُكره ( عند الإمام مالك رحمه الله ) السجود الذي يأتي به الإنسان عند سماعه بشارة ( سجود الشكر ) وكذلك السجود عند وقوع زلزلة ... هذا بخلاف الصلاة لهما , فهي مندوبة.

 

542- صلاة الجماعة في الجمعة شرط صحة , وفي الفرض العيني والفرض الكفائي وصلاة العيد والكسوف والإستسقاء سنة , وفي التراويح مندوبة , وفي الجمع الكثير سواء كان بمكان مشتهر أم غير مشتهر وفي الجمع القليل في مكان مشتهر مكروهة .

وصلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة وفي رواية بسبع وعشرين.

 

543- يحصل فضل صلاة الجماعة بركعة كاملة بسجدتيها مع الإمام لا أقل . وتُـدرك الركعة بانحناء المأموم في أول ركعة له مع الإمام قبل اعتدال الإمام من ركوعه ولو حين رفعه من الركوع . فإن سها المأمومُ عن الركوع أو زوحم حتى اعتدل الإمام من رفعه من الركوع , وجب على المأموم ترك الركوع ويخرُّ ساجدا مع إمامه , ثم يقضي الركعة بعد سلام إمامه لأنها فاتته بترك الركوع .

 

544- يندب لمن لم يحصل على فضل صلاة الجماعة أن يعيد صلاته التي صلاها منفردا أو مع صبي , أن يعيدها مع جماعة ( مكونة من اثنين فأكثر ) , مفوضا لله في قبول أي الصلاتين ... هذا بشرط أن يعيدها مأموما لا إماما , وأن تكون الصلاة المعادة غير المغرب وغير العشاء التي صلى معها الوتر.

 

545- لا يعيد المصلي صلاة صلاها بمفرده من قبل , لا يعيدها جماعة إذا كان قد صلى من قبل بامرأة , لأن فضل الجماعة يحصل بها .

 

546- الإمام الراتب حكمه حكم الجماعة , ومنه فحتى ولو صلى في المسجد بمفرده فلا يُـندب في حقه إعادة الصلاة جماعة ... فإن أعادها إماما بمجموعة بطلت صلاة المأمومين.
 

547- إذا تبين لمعيد الصلاة ( صلاها منفردا ثم أعادها جماعة ) أن صلاته الأولى فاسدة , فإن صلاته الثانية المعادة تجزئه بشرط نية التفويض ( أي تفويض الله ليقبل أيهما شاء ) . أما لو قصد المصلي بالثانية النفل فإنها لا تجزئه عندئذ .

 

548- يحرم ابتداء صلاة , سواء كانت فرضا أم نفلا , وذلك بعد الإقامة للإمام الراتب .
فإن أقيمت صلاة الراتب بمسجد قطع المصلي صلاته إذا كان بالمسجد أو في رحبته ودخل مع الإمام , سواء كانت صلاته التي يصليها نافلة أم فرضا , وسواء كانت عين المقامة أم غيرها , وسواء عقد ركعة أم لا , بشرط أن يخشى بإتمام الصلاة التي هو فيها فوات ركعة مع الإمام من الصلاة المقامة .

 

549- يجوز للإمام أن يطيل الركوع من أجل الشخص الداخل إلى المسجد , إذا خشي تفويت الجماعة عليه , بأن كانت تلك الركعة هي الركعة الأخيرة . ويُـكره للإمام الإطالة إذا لم يكن من أجل هذا .

 

550- الذين تجوز إمامتهم ( في الصلاة ) , ولا تكره هم :

·       إمامة الأعمى

 

·       والمخالف في الفروع كشافعي أو حنفي

 

·       والألكن

 

·       والمحدود لقذف أو شرب خمر أو غيرهما

 

·       والأقطع , وهو من قطعت يده أو رجله

 

·       والأشل

 

·       والصبي , إذا صلى بمثله

 

·       ومن به جذام يسير لا يضر الناس

 

وهؤلاء كلهم , وإن جازت إمامتهم إلا أنها خلاف الأولى.

 

 

551- الأشياء الجائزة في الصلاة ثمانية هي :

·       الإسراع لإدراك الصلاة مع الجماعة بلا هرولة

 

·       وقتل الحية والعقرب والفأرة و...

 

·       وإحضار الصبي الذي لا يعبث , أو يلعب ولكنه يتوقف إذا نهي عن العبث

 

·        وخروج المرأة المتجالة للمسجد وهي التي لا حاجة للرجال فيها

 

·       وكذلك خروج شابة غير فاتنة للمسجد

 

·       وفصل المأموم عن إمامه بنهر صغير أو طريق أو زرع أو ...

 

·       وعلو المأموم على إمامه ولو بسطح في غير صلاة الجمعة

 

·       واتخاذ مُسمع يُسمع الناس برفع صوته بالتكبير والتحميد والسلام , فيساعدهم بذلك على الاقتداء بالإمام .

 

 

 

552- شروط الإقتداء في الصلاة ثلاثة :

 

·       الأول نية الاقتداء بأن ينوي أنه مأموم أو ينوي الصلاة في جماعة في أول صلاته قبل تكبير الإحرام , فلا يجوز أن يتنقـل المنفردُ بصلاته إلى صلاة جماعة بسبب عدم نية الإقتداء أولا , كما لا يجوز أن يتنقـل المصلي في جماعة إلى الإنفراد ... فإن انتقـل في الحالتين بطلت صلاته .

 

 

 

553- شروط الإقتداء في الصلاة ثلاثة : الأول ذُكر قبل قليل .

 

·       الثاني : المساواة في ذات الصلاة كظهر خلف ظهر , فلا يصح خلف عصر, والمساواة في صفتها في الأداء والقضاء فلا يصح أداء خلف قضاء ولا قضاء خلف أداء , والمساواة في زمنها فلا يصح ظهر يوم السبت خلف ظهر يوم الأحد ... إلا النفل خلف الفرض فيجوز كأربع ركعات نفل خلف من يصلي الظهر مثلا .

 

 

 

554- شروط الإقتداء في الصلاة ثلاثة : الأول والثاني ذُكرا قبل قليل .

 

الثالث : متابعة الإمام في الإحرام والسلام بأن يكبر للإحرام بعده ويسلم بعده , فمن أحرم أو سلم قبل الإمام أو ساواه ( عمدا ) بطلت صلاته ولو لم يختم تكبيرة الإحرام والسلام إلا بعد الإمام ... إلا إذا سلم سهوا قبل إمامه فيعيد السلام بعد سلام الإمام وتصح صلاته بإذن الله.
ويحرم على المأموم أن يسبق الإمام في غير الإحرام والسلام , وتكره له مساواته للإمام في غيرهما ... ولا تبطل الصلاة بسبقه في غيرهما ولا بمساواته .

 

555- لا تجب على الإمام نية كونه إماما , إلا في أربع صلوات :

·       الأولى صلاة الجمعة

 

·       الثانية صلاة الجمع بين المغرب والعشاء

 

ولا بد من نية الإمامة في الصلاتين , وتجب نية الجمع في صلاة المغرب فلو تركها لم تبطل الصلاتان , بخلاف ترك نية الإمامة فإنها تُبطل الصلاة الثانية فقط .

 

·       الثالثة صلاة الخوف

 

·       الرابعة صلاة الإستخلاف

 

وإنما وجبت نية الإمامة على الإمام في الصلوات السابقة , لأن القاعدة تنص على أن كل صلاة كانت الجماعة شرطا في صحتها كانت نية الإمامة فيها شرطا .

 

 

556- يندب تقديم السلطان أو نائبه للإمامة في الصلاة , فإن لم يكونا فراتبو المسجد إن كانوا فيه , فربُّ منزل إن كانوا في المنزل ... ويُـندب تقديم المستأجر للمنزل على مالكه , فالزائد في الفقه فالزائد في الحديث فالزائد في معرفة طريق القرآن فالزائد في العبادة فالمسن في الإسلام فالقرشي فمعلوم النسب فحسن الأخلاق فحسن الذات فحسن اللباس , وهكذا ...

 

557- يُـندب ( في صلاة الجماعة ) وقوف الذكر عن يمين الإمام حتى ولو كان صبيا , مع تأخُّـره عن الإمام قليلا ... كما يُـندبُ وقوف اثنين فأكثر خلف الإمام ووقوف النساء خلف الجميع .

 

558- إذا سلم الإمام من الصلاة قام المسبوق لقضاء ما فاته , ويكون قيامه بتكبير في صورتين :

·       إذا جلس في ثنائية بأن أدرك مع إمامه الركعتين الأخيرتين من صلاة رباعية أو ثنائية

 

·       وكذلك إذا أدرك أقل من ركعة كمن أدرك التشهد الأخير.
ويكون قيامه بغير تكبير في غير هاتين الصورتين :

 

-        كأن لم يجلس في ثانيته بأن جلس في ركعته الأولى كالذي أدرك الرابعة من رباعية أو الثالثة من ثلاثية أو الثانية من ثنائية

 

-        وكذلك من أدرك الثانية من رباعية

 

 

559- إذا قام المسبوق لقضاء ما فاته من الصلاة فإنه يقضي القول ويبني الفعل .
والمراد بالقول خصوص القراءة وصفتها من سر أو جهر بأن يجعل ما فاته قبل دخوله مع الإمام بالنسبة إليه أول صلاته وما أدركه معه آخرها .

والمراد بالفعل هو غير القراءة فيشمل التسميع والتحميد والقنوت بأن يجعل ما أدركه مع الإمام أول صلاته بالنسبة للأفعال وما فاته آخرها , فيكون فيها كالمصلي وحده .

فمن أدرك الثانية من صلاة الصبح ( مثلا ) فإنه يقنت في ركعة القضاء لأنها آخرته بالنسبة للفعل الذي منه القنوت,ويجمع بين التسميع والتحميد لأنها آخرته وهو فيهما كالمصلي وحده.

 

560- من أدرك أخيرة المغرب قام بلا تكبير لأنه لم يجلس في ثانيته ويأتي بركعة بأم القرآن وسورة جهرا لأنه قاضي القول أي يجعل ما فاته أول صلاته وأولها بالفاتحة والسورة جهرا ويجلس للتشهد لأنه باني الفعل أي يجعل ما أدركه معه أول صلاته وهاته التي أتى بها هي الثانية والثانية يجلس بعدها ...

ثم يأتي بركعة بأم القرآن وسورة جهرا لأنها بالنسبة للقول أي القراءة ويجمع بين سمع الله لمن حمده وربنا ولك الحمد لأنه باني كالمصلي وحده في الأفعال.

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق