]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رأي بعالم بلغة سياسيه

بواسطة: منى عايد  |  بتاريخ: 2014-08-24 ، الوقت: 15:30:49
  • تقييم المقالة:
رأي بعالمٍ ...بلغةٍ سياسيّة غلطة شعب

الآن وفي وسط غابات الوحوش والحق المهضوم روح تناجي من أجل التغير، ولكن هل من مستمع...؟ هل من مستمع يرى أنّ تلك الأرواح هي الآراء، الآراء التي تاهت من غير ربان يقودها  تاهت وبعضها خافت ، خافت أن تقول الحقيقة ، حقيقة أن العالم أصبح غابة ترأسها الديكتاتورية من دون رحمة ، وإن قاموا ليئيدوا الدمقراطية ، تقوم الأنفس المريضة بردعهم، ولكن الصبر الوسيلة الي تنجيهم  من كل هذه الأنفس، قاموا ليحاربوا أوقاتا مرت على الصمت البائس، قامت ولن تجلس إلا إذا حققت  ماتريد وهذا ما نحتاجه في هذه الغابة .

 رأيت شعوبا قامت بذلك ولكن كان رأي يتدارج ليكتب عنها وهو يقول : أن هذه الشعوب قامت بعد الصمت الطويل الذي استمر سنوات من القهر والظلم والباطل ، نهضت بعد غلطة أعتبرها غلطة شعب، ويأتي السؤال لماذا؟ لماذا توافقون على هذا الذل من سنوات سابقة؟ لماذا تكونون تحت حكم لا تريدونه ؟ أتقولون لنعطه فرصة ، ولكن الفرصة ، الفرصة لماذا ؟ الفرصة للتغير ، التغير الذي لم يعره اهتماما وبقيتم كما أنتم تحت الرحمة المنتظرة ، الفرصة لإيقاظ ضميره المتجمد الذي لا يستيقظ إلا تحت مطالبه ورغباته ، عندما رأيتم الأحوال تتجه إلى هذه المسارات لماذا تابعت السير وراء أمل ليس له بصيص ضوء؟ لماذا تصرون على ضياعكم ؟ ولكن ثورة شعب ،علم هذا المبدأ أيقذت أصواتكم الهامته ، وآرائكم الخائفة، التي أصبحت وقودا ترشونه على الصمت القاتل وتفتح الأفواه من أجل تحقيق العدل النائم الذي غطّ في سبات طويل قبل الإستيقاظ الدائم  وأصبح الصبر يقودكم إلى عدم الخوف ، عدم الخوف من تحقيق حريتكم وحرية وطنكم، وحققتموها ولكن جملة اعترضتكم وهي من أين سنبدأ أنبدأ بمحاكمة الظلم أم نبدأ نسأل عن خيراتنا كيف ذهبت إلى السراب المظلم ، أم سنبدأ حياة جديدة تبنى على آرائنا وحرية تعبر عنا مع عدم مخالفة ضمائرنا أم هناك أيادي سوف  تغرس سمها لترجع ذاك الظلم لكم وترسل لكم حاكما أشد ظلما وجبنا وقسوة تحت رايات حرية التعبير والرأي ، الذي أعتبره أكبر مأساة يتعرض له هذا الشعب المهضوم من الحرية الصافية ،ها قد بدأت الجمل تكثر وتكثر من دون رد ، شدني صوتا قال:سنصمد مهما كان الجواب ونبقى على ثورتنا حتى نحقق ما نريد وبصيص الأمل أصبح ضوءا ساطعا يترنم على تلك الأصوات ، صدقت وآمنت بذلك الصوت وقلت :إن شاء الله .

بعد غلطة شعب استمرّت حتى انفجر الحقد الذي كان تحت تسمية المحبة، المحبة التي تحولت صدقا قام ونهض.

 ولكن رأي مازال محتارا بتلك الأيادي التي اعتبرتها أجبن الأيادي التي تمد للمساعدة التي تساعد على غرس السم القاتل  لتهاجم من دون جبن بعد فترة  من انتشار  ذاك السم والأرواح التي تناجي تصدق مايقال ولكن هناك أرواح آمنت بما في قلبها ووعدت أن تقهر كل ذاك السم وتستخرج منه دوائا مضادا تحطمه بضربة واحدة  تقلب جميع سمه عليه وتجعله مريضا مصابا بحمى السؤال ، السؤال: هل ياترى سوف يغيرون اتفاقاتهم وتوقعاتهم ويجدون الدواء؟ هل يا ترى سوف يصلون إلى سلطة تبعدهم  عن طريقنا؟  ويقى الجواب حائرا حتى نرى ماتحمله الأيام القادمة من عدل او صمود أو ظلم آخر أو أيادي تمد أكثر وأكثر .

أتمنى أن تبقى الشعوب على رأيها الواضح والصامد من دون إزاحة ولو بمقدار ذرة لأنها ستهدم ما بناه ذاك النور الساطع ، ونبقى تحت تعبير مزيف مسمم من تلك الأيادي التي تمد لترمينا إلى الهاوية وننتظر سنيننا أخر لتنقظنا  من ذاك المكان السحيق وتبقى أيضا مكتوبة على أسطر التاريخ بأنها ...غلطة شعب.

منى القدارنه

 


كتابات منى القدارنه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق