]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هذا قلمي

بواسطة: صرخة في صمت  |  بتاريخ: 2014-08-23 ، الوقت: 12:55:06
  • تقييم المقالة:
منذ مدة طويلة لم أحمل فيها قلمي لكي أكتب كنت قد أقلعت عن هذه العادة المسماة كتابة لكنني أجد نفسي مرغمة اليوم كي أكتب لا أدري لماذا و ما الذي يدفعني للكتابة . أجدني عاجزة أمام هذه الورقة البيضاء و قلمي لا يطاوعني.. الأحرف تعاتبني.. و الكلمات تخاصمني و الإلهام يجافيني أريد أن أهتك عرض هذه الورقة و أدنسها بأفكاري.ربما تسككني جنية إسمها كتابة لذلك أكتب لأرضيها لكن أحس أنني بحاجة لكي أكتب لأواجه الملل لأقتل الوقت  و لأكسر شيئا بداخلي أتذكر عندما كنت تلميذة أساتذتي كانوا يحتجون على ما أكتبه لأني أستعمل كلمات عارية تعري الواقع بأسلوب صادم و لغة قاسية لتشخيص واقعنا كنت قد كتبت أشياء كثيرة عندما أنتهي أمسك الورقة أسحقها بيدي و أضعها تحت حذائي بعد ذلك آخذ الولاعة و أشعل النار فيها و أستمتع لمنظر إحتراقها إنتقاما من نفسي و أنثر رمادها في الهواء بعدها أشعر بالإرتياح لأنني أرحت العالم من قراءة تفاهاتي و حماقاتي ها أنا عدت من جديد لكي أكتب لأن بداخلي قلم ومجنون كنت أقمعه منذ مدة لكنه يأبى إلا أن يكتب لذلك أردت له أن يخرج للوجود ..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق