]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كتاب "اليهودية التي لم نعرفها ليوخي براندس" ومقتطفات منه

بواسطة: حسيب شحادة  |  بتاريخ: 2014-08-23 ، الوقت: 09:51:40
  • تقييم المقالة:

كتاب “اليهودية التي لم نعرفها ليوخي براندس” ومقتطفات منه
عرض وترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


יוכי ברנדס, היהדות שלא הכרנו. כנרת, זמורה–ביתן, דביר – מוציאים לאור, 2014, 279 עמ‘.

يتكوّن هذا الكتاب من خمسة أبواب: إصلاح العالَم (ص. ١١-٦٥)؛ الدين والدولة (٦٩-١١١)؛ مكانة المرأة (١١٥-١٥٣)؛ إسرائيل والشعوب (١٥٧-١٨٧)؛ أعياد وأزمنة (١٩١-٢٧٧) وتندرج تحت كل باب مجموعة من الفصول يبلغ عددها ١١، ٨، ٧، ٦، ١٥ على التوالي. من المواضيع التي تتطرّق إليها المؤلِّفة نذكر هذه العينة: الحقّ في إقامة أسرة، الأسرة تختار؛ الإنصياع للقانون، لماذا خربت القدس؛ ثورة التوبة، يا له من نبي؛ تعيين الربّانين - دخان أبيض؛ الراب عوفاديا يوسف - أبو رفقة؛ علاقة المتزمتين بالصهيونية؛ التوراة الشفوية؛ ثقافة أبوية - واخترتم المساواة؛ بنات وارثات - نوعه وأخواتها؛ مضايقة جنسية - عار النساء؛ صلاة النساء - بفضل السكّيرة؛ أتقياء شعوب العالَم - تقيتنا الأولى؛ مهاجرو إفريقبا - ميثاق اللاجئين في اليهودية؛ الختانة - لماذا في الواقع نختن أبناءنا؟ اللاسامية - المنفى هو خطيئة؛ دولة يهودية وديموقراطية ؛ كباقي الشعوب؛ يوم الغفران - إلى اللقاء في دمشق؛ عيد العرش - كل العُرش متساوية؛ عيد الأنوار، الحانوكاه - متأغرقون ومتقوقعون؛ الفسح - خوف موسى؛ يوم الكارثة/المحرقة - محاربة أولاد الجبّار؛ يوم الاستقلال - لم يخب أملُنا بعد؛ يوم أورشليم- معبد لكل الشعوب؛ الخامس عشر من آب (ט‘‘ו בשבט)- الدواء العجيب للانقسام.
ولدت المؤلفة يوخي/يوخفد يتسحاك يعقوب ربينوفيتش  في حيفا سنة ١٩٥٩ في عائلة أدْمورية أي أن أباها كان زعيما روحيا في الحسيدوت (אדמו‘‘ר = אדוננו מורנו ורבנו = سيّدنا معلّمنا وحبرنا) وكذلك أجدادها، تعلّمت في مدارس يهودية متزمتة (حريدية) تابعة لمؤسسة “بيت يعقوب” في حيفا والملبّس (بيتح تكفه) وعانت من عُسر في القراءة،  تركت المجتمع الحريدي المتزمت في عنفوان شبابها ودرست في جامعة بار إيلان وفي معاهدَ عليا أخرى وحصلت على الشهادة الجامعية الأولى في الدراسات التوراتية وعلى الماجستير في الدراسات اليهودية. تركها للحياة الحريدية (مثل كاتبات أخريات: بهوديت روتم ونعمي ريچن) التي نمت وترعرعت في إطارها وتزوّجها من إنسان علماني سبّبا شرخا ما مع بعض أفراد أسْرتها. كانت حتى عامها الثامن عشر تؤمن بمبادىء حركة كاخ (هكذا) اليمينية المتطرفة التي أسّسها الراب الأمريكي مئير دافيد كهانا (١٩٣٢-١٩٩٠) ثم تحوّلت إلى ما يسمّى باليسار الديني ثم إلى حزب ميرتس اليساري، الاشتراكي الديمقراطي الصهيوني، والآن كما صرّحت يوخي ترى أنها سياسيا في الوسط المائل يساراً وقد صوتّت مؤخرا لحزب “هناك مستقبل”. درّست العهد القديم والفكر اليهودي في مدارس كثيرة. إنها لا تعيش وفق قوانين الهالاخاه ولكنها متدينة بطريقتها الخاصّة.
أنشأت عام ١٩٩٩ سلسلة دراسات بعنوان “اليهودية هنا والآن” في نطاق دار النشر التابعة ليديعوت أحرونوت وصدر منه حتى الآن خمسون كتابا. تتمحور كتابة براندس حول ما يدعى بـ”خزانة الكتب اليهودية” أي التراث اليهودي، الكتاب المقدس، أدب حزال أو رزال (اختصار: חכמינו/רבנינו זכרונם לברכה = حكماؤنا/ربّانونا رحمهم الله)، الهالاخاه (الشريعة اليهودية) والصلوات والقبّالاه (التصوّف اليهودي) والحسيدوت (حركة يهودية دينية روحانية). انتاجها الأدبي والفكري مستمد كله تقريبا من المصادر اليهودية القديمة وهدفها الأساس تقديم هذه الثقافة التراثية اليهودية، لا سيما ما في التوراة الشفوية، إلى الجمهور اليهودي الحالي عامّة. بدأت بانتاجها الأدبي عندما بلغت السادسة والثلاثين من عمرها وتعيش مع أسرتها، زوجها وأربعة أولاد في كفار سابا.
من مؤلفاتها نذكر: نهاية جيدة عام ١٩٩٧, ٢٠٠٣؛ هاجر عام ١٩٩٨؛ إطفاء الحبّ عام ٢٠٠١؛ بذور بيضاء (المفصود: بذور القرع)، عام ٢٠٠٣؛ اعتراف عام ٢٠٠٥؛ الملوك ثلاثة عام ٢٠٠٨؛ سبع أمهات: النساء العظيمات في العهد القديم  عام ٢٠١٠؛ فردوس عقيبا عام ٢٠١٢؛ رقص  في بعض الأعراسبالاشتراك مع روحامه ڤايس-چولدمان عام ١٩٩٦.  يذكر أن كتبها من الأكثر شراء وقراءة في البلاد والمؤلفة وجه معروف في البرامج التلفزيونية وفي صحيفة معريڤ.
في كتابها الأخير قيد العرض تنعكس آراؤها في العديد من القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية كما سيتّضح من خلال العينة العشوائية التالية من أقوالها. لغتها سهلة ووردت في هذا الكتاب بعض الألفاظ العربية وهي: كيف ص. ٤٨، ٩٨، ٢٠٥، ٢٠٩، ٢٧٥؛ تشفحوت ص. ٥١؛ كافوت ص. ١٦٨؛ فاديحه ص. ٢١٠؛ فيستوك حلبي ص. ٢١٩، أوف ص. ٢٣٥؛ مسجد الأقصى،ص. ٢٥٦.

“ولكن نظامنا القانوني ليس مستعداً لإصلاح ما فيه من فساد” (ص. ٣٦).
“عشرات من الفتية اليهود يجرحون فتى عربيا كان يتمشى في ساحة صهيون في القدس بجروح قاتلة. تمكّنت الشرطة من إلقاء القبض على ثلاثة منهم. عبّرت المحكمة عن صدمتها من محاولة هذا القتل الوحشي. الحُكم: السجن لبضعة شهور” (ص. ٣٦).
“فقط نظامنا القانوني يرى نفسه متموضعاً فوق كل نقد” (ص. ٤٠).
“… أضف إلى ذلك، المماطلةَ التي لا تُطاق في المحاكم ومعاملة القضاة المتسامحة للمجرمين الذين يُمرمرون حياتَنا” (ص. ٤٠).
“لماذا تصوّت الأحزابُ الدينية ضد تشريع لصالح حقوق الإنسان؟ ولماذا يتحدّث السياسيون المتديّنون دائماً ضد المثليين جنسياً؟ كم من السهل تبنّي آراء غير إنسانية وإلقاء المسؤولية على اليهودية.” (ص. ٤١).
“التمييز والأفكار المسْبقة هي مصائبُ دائمة، ترافقنا يوميا بل وكل ساعة” (ص. ٤١).
“تعمل الأحزاب الدينية كلَّ ما بمقدورها من أجل الحفاظ على الوضع الراهن. كلّما كان الحزب أكثرَ تديّناً كلّما تقاقمت معارضته لقوانين المساواة وحقوق الإنسان” (ص. ٤٢).
“لو طُبّقتِ اليوم قوانينُ التوراة بحذافيرها لأعدم معظمُنا” (ص. ٤٣).
“اليهودية هي مُحيط من الآراء والأفكار. هذه ميزتها وهذه عظمتها. كل فرد يستطيع أن يعثر فيها على مصادرَ كما يرغب، وفق شخصيته ونظرته إلى العالم”.. (ص. ٤٣-٤٤).
“ها هي اليهودية لو قبلت فقط النموذجَ التقليدي للعائلة لما كان لدينا لا موسى، الذي كبُر في أسرة لدى أمّ متبنية غير يهودية، ولا داؤود الذي ولد أبوه الأقدم نتيجة علاقات جنسية محظورة بين الكنّة وحموها. وبدون موسى وداؤود لما كنا أحياء” (ص. ٤٥).
“كانت دولة إسرائيل مرّةً مجتمعا متضامنا مثاليا ولكن في عشرات السنين الأخيرة إثر تزايد السكان والنمو الاقتصادي تحوّلنا لإحدى الدول الأقل مساواةً في الغرب. ليس مثل البرازيل ولكن في ذلك الاتجاه” (٤٩-٥٠).
“الشرّ والكراهية والشماتة تغمرُنا من كل حدب وصوب؛ كفى، سئمنا، إلى أيّ حدّ؟” (ص. ٥١).
“من يُهين الآخرَ علناً يُشبه في الثقافة اليهودية القاتل” (ص. ٥٢).
“هذا ما ينبغي فعلُه في أيّامنا لمجموعات في اليسار المتطرّف التي تزدري الصهيونية ودولة إسرائيل وتشهّر بنا في العالَم. هذا بالضبط ما يجب عمله لمجموعات في اليمين المتطرّف التي تحتقر الديمقراطية وحقوق الإنسان وتنوي إيذاء الأجانب، أبناء الأقليات [العرب]، مثليي الجنس وكل من يختلف عنها” (ص. ٥٥).
“بعد انتخابه وعد البابا مؤمنيه بكنيسة جديدة في حين يعِد رؤساء حاخاماتنا بالحفاظ بالذات على مؤسسة الحاخامية كما هي. حذّر حكماؤنا القدامى من مؤسسة شرعية صارمة واعتبروا الحاخامين المتشددين ظالمين باسم التوراة” (ص. ٦٩).
“انتُخب رؤساء الحاخامات لمنصبهم الرفيع بسبب نسبهم. تُدرِك ثقافتنا جيدا نواقص الأمراء. الثورات الهامة في اليهودية حدثت دائما بفضل زعماء لم يترعرعوا في الأسَر  الصحيحة” (ص. ٧٥).
“وهذا ليس كل شيء. في المجتمع الأبوي يعتبر الأبناء البِكار أمراء. هم الهامّون؛ هم المتابعون؛ هم الوارثون. ولكن في سفر الخليقة تنقلب الصورة: إسحاق يحتلّ مكان إسماعيل، يعقوب يحتلّ مكان عيسو، يهوذا ويوسف يحتلّان مكان رئوبين وحتى إفرايم ، في آخر السفر، يحتلّ مكان منشه. الأمراء مندحرون ومذلَّون، والأبناء الشباب يصبحون بالضبط آباء الأمّة” (ص. ٧٧).
“ربّي عقيبا، الحاخام الأكثر تأثيراً وشأناً في عالم حُكماء المشناه (حزال) لم يكن راعي غنم وفقيرا وجاهلاً فحسب بل أيضاً، يا للويل، من نسل متهوّدين” (ص. ٧٩).
“يتمثّل انفتاح الراب عوڤاديا يوسف في الشريعة أيضا بعلاقاته مع بناته؛ سمح لواحدة منهن أن تدرس وفق رغبتها وساعد الثانية في إقامة مؤسسة أكاديمية أحدثت ثورة في المجتمع الحريدي (المتزمّت)، إلا أن الإعلام العلماني حاكمه فقط بموجب الطرف غير الناجحة التي اعتاد إطلاقها في دروسه” (ص. ٨١).
“تعلّم أشقائي الإنجليزية والحساب والطبيعة، لكن اليوم يحرِم المتزمتون أبناءهم من الثقافة العامة. لا يستطيع نظام التربية الدينية المتزمتة إعادة الدراسات الأساسية دفعة واحدة. علّمنا موسى بن ميمون أن التغييرات الفعّالة يجب أن تنّفذ بالتدريج” (٩٦).
“لكن فقط تغييرات بطيئة وتدريجية تكفل لنا إصلاحا حقيقيا” (ص. ١٠٠).
“دارسو التوراة يُثرونها وليس مردديها” (ص. ١٠٦).
“ثقافتنا تقدّر النصّ المكتوب ولكنها تُدرك خطره. كان لنا علماء كبار لم يوافقوا على تدوين فكرهم. هل كل توراة شفوية تتحوّل في آخر المطاف إلى توراة مكتوبة وتتجمّد؟” (ص. ١٠٧).
“الثقافة اليهودية تستند على توراتين: توراة مكتوبة - العهد القديم الذي تكوّن في الألف الأول ق. م. وتوراة شفوية  - أدب الحكماء (حزال) الذي تكوّن في القرون الستة الأولى للميلاد” (ص. ١٠٨). “تكونّت التوراة الشفوية لتجديد التوراة المكتوبة وجعلها مناسبة للواقع المتغيّر في كل جيل وجيل” (ص. ١٠٩).
“تحتاج النساء للرجال ليصلّوا من أجلهن. أعلم أن هذا يبدو غريبا، دُهشت أنا بنفسي عندما اكتشفتُ أن النساء في العهد القديم (تناخ) لا يصلّين. عُدتُ وقرأتُ كل قصص النساء في أسفار العهد القديم ، لم أجد امرأة تصلي سوى حنه” (ص. ١٤٣).
“عند اتّهام امرأة بالزنا، مجرّد اتّهام، تُجرّ إلى الكاهن، يُكشف شعرها وثدياها، تُهان على مرأى من العامّة وأخيراً تُسقى ماء مسموم” (ص. ١٥٠).
“أصيب اليسار الإسرائيلي بمرض خبيث، وبالضبط لأنّي كنت عضوة فخورة في صفوفه طيلة سنوات كثيرة، بوسعي استشراف عوارض مرضه. سبّبت معارضتُه المشروعة لسياسة الحكومة في الشأن الفلسطيني لدى الكثيرين من الأعضاء تطوير عواطف عدائية إزاء دولة إسرائيل” (ص. ١٧١).
“الختانة جزء لا يتجزأ من هويتنا اليهودية والأمر هام لنا. لماذا؟ هكذا! هنالك أمور لا يمكن تفسيرها بحجج عقلانية” (ص. ٧٦).
“قرّرت محكمة العدل العليا أن لا وجود لقومية إسرائيلية بل هناك فقط قومية يهودية. للفظة ”اليهودية” دلالتان: قومية من جهة ودين من جهة أخرى. إذن لماذا يشعر إسرائيليون كثيرون أن هناك تناقضاً بين دولة يهودية ودولة ديمقراطية؟” (ص. ١٨٢، قارن ص. ١٨٣).
“تواجه دولة إسرائيل صعوبة أكبر مما تواجهه دول غربية أخرى لتكون ديمقراطية. هذا صحيح. أقليتنا غير اليهودية تنتمي في معظمها للأمة العربية التي تقوّض مجرد وجود دولة إسرائيل، وتنتمي للشعب الفلسطيني الذي  يعيش نضالا قوميا مريرا ومستمرا معنا. مواطنونا العرب هم بمثابة تحدٍّ غير سهل، لا سيما بسبب جزء كبير من زعمائهم الذين لا يفوّتون أيةَ فرصة للتضامن مع أعدائنا والتشهير بنا في العالم. مع هذا وبالرغم من استفزاز دائم من قبل أعضاء كنيست عرب، على دولة إسرائيل منح عرب إسرائيل كامل حقوقهم كمواطنين، أكثر مما منحناهم حتى الآن. المزيد من البنى التحتية في البلدات،  ميزانيات أكثر في أجهزة التربية، توفير حماية أكثر لهم إزاء اعتداءات عنصرين يهود، التقليل من التفتيش الأمني المذلّ. نحن مجبورون بهذا من أجلهم وفي المقام الأوّل من أجلنا نحن. هكذا فقط نستطيع أن نكون دولة يهودية ودولة ديمقراطية أيضاً” (ص. ١٨٦).
‘‘ذكرياتي الشخصية من حرب تشرين ١٩٧٣؛ إخفاق المفهوم ارتطم بوجهنا بالضبط في اليوم الذي يتطلّب منّا صيانة دائمة للذات من حيث المفاهيم. الراب كوك يقول إن الأفكار المتصلّبة وغير المتبدّلة هي مرض وعبودية. هل قد تحرّرنا من السبي؟” (ص. ١٩٧).
“سافرتُ عدّة مرات في جولة محاضرات لدى الجاليات اليهودية في أمريكا وعدتُ بمزيج نفسي غريب، معنويات عالية من جهة وكآبة من أخرى. من الممتع في الغربة لقاء يهود يضعون في مركز حياتهم حبّ اليهودية والصهيونية واللغة العبرية. ولكن من المحزن الكشف أن لا حيلة عندهم بصدد الزواج المختلط المتسارع لأبنائهم وأحفادهم” (ص. ٢٠٩).
 “لماذا لم يُذكر موسى في قصة عيد الفسح؟ يعتقد باحثو الأديان أن ذلك نابع من تخوّف إمكانية تحولّه في نظرنا إلاهاً. لكن عند قراءة قصص أسفار العهد القديم  بدون آراء مسبقة يدهش المرء عندما يرى أن الخوف من موسى تاتجٌ من تهديد أكثر هولاً” (ص. ٢٢٨ وأنظر ص، ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٣٧).
“حلم أنبياء إسرائيل عن مدينة مقدّسة متعددة القوميات حيث يؤمّها أبناء كل الشعوب للصلاة فيها. حكماء المشناه (حزال) وصفوا مدينة ضخمة تقيم فيها شعوب كثيرة. إذن كيف نبتت في اليهودية أعشابٌ ضارّة ترشّ في القدس شعارات منددة (جرافيتي) بالمسيحية والإسلام؟” (ص. ٢٥٥).
“توصف القدس في أسفار العهد القديم كمدينة الله الأبدية، ليست لنا. الحق في العيش فيها والصلاة منها ممنوح في الدرجة الأولى لشعب إسرائيل (شرط أن يكون أهلا لذلك) ولكن أيضا للغرباء!” (ص. ٢٥٧).
“أكثرية الفرائض والعادات التي تشكّل جزء لا يتجزأ من ثقافتنا ليست موجودة في التناخ، إنها من صنع حزال’’ (ص. ٢٦٣).

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق