]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سيادة الرئيس...الجامعات

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-08-22 ، الوقت: 22:57:54
  • تقييم المقالة:

سيادة الرئيس، وبمناسبة قرب حلول موعد الدراسة فى الجامعات، أرجو من سيادتكم الانتباه والالتفات بعين الحرص، وأنتم أهلها وعدم تكرار الماضى، لملف الجامعات المصرية وكذلك ملف الإقامة فى المدن الجامعية للطلاب المغتربين وممن لهم الحق فى الإقامة، لأن المدن الجامعية أصبحت قنابل موقوتة فى جسد الجامعات المصرية وذلك لأن الترتيبات من جماعة الإخوان الإرهابية على أشدها للنيل من استقرار البلد -عن طريق استخدام الطلاب فى أعمال العنف- بعد أن فشلت كافة محاولتهم السابقة فى كافة المناسبات، وما يقلقنى- حقا- هو استجابة بعض الطلاب المغرر بهم لتلك المؤامرات الخسيسة التى تحاك ضد الدولة المصرية. ولذلك أرى أن هذا الملف الخطير – يا سيادة الرئيس- لا يجب أن يترك مع رؤساء الجامعات فقط، ولا حتى لوزير التعليم العالى ووزير الداخلية، لأنه وبكل أمانة هذه الجهات المحترمة فى الإدارة المصرية تتعامل مع الملف بنفس السياق السابق - التفكير داخل الصندوق- ونفس الأدوات والطرق والآليات، ونحن جميعا نعلم مدى الجهل الذى أصاب عقول شباب جماعة الإخوان وحلفائهم، فأصبحت تصرفاتهم تصرفات حمقاء.. ناهيك عن تأثير هذا الملف على باقى أبنائنا الطلاب الراغبين فى الدراسة وتحصيل العلم، فنجد العام يمر والطالب ربما لم يحضر محاضرة واحدة ولم يتحصل على العلم الكافى الذى من خلاله تستطيع الدولة بناء جيل قوى وقادر على تسلم المسئولية، لذلك أتمنى من عمداء الكليات وخصوصا النظرية إعادة النظر بالتشديد على حضور المحاضرات والحرمان من دخول الامتحانات لمن يغيب عددا معين من المحاضرات.. رغم صعوبة هذا لكن علينا أن نحاول ذلك بحلول غير تقليدية.. لابد - يا سيادة الرئيس - أن تجتمع بكافة المسئولين عن ملف التعليم الجامعى الآن - وأقول الآن وليس غدا- وترى بنفسك آخر استعداداتهم لمواجهة شغب طلاب جماعة الإخوان ومن معهم، وحثهم على السير فى كافة الاتجاهات ومحاولة اللجوء إلى أفكار جديدة . حتى لا يستطيع هؤلاء الطلاب المغرر بهم أن يربكوا المشهد المصرى من جديد لأن وجود الجامعات المصرية فى قلب عواصم المحافظات قد يسر لهم تحقيق مأربهم.. فمثلا نجد جامعة القاهرة التى تقع فى قلب مدينة الجيزة، وجامعة عين شمس التى تقع فى قلب مدينة القاهرة بجوار وزارة الدفاع، وجامعة الأزهر التى تقع فى قلب مدينة نصر، يجب على المسئولين عن الملف الجامعى ربط كافة العوامل فى نهج واحد. وكذلك أطالب المسئولين عن الجامعات تحديد مكان محدد - ساحة للتظاهر- فى كل جامعة للتظاهر السلمى والتعبير عن الرأى بكل حرية فى نطاق دولة القانون، لا يجوز للطلاب الخروج منه، ومراقبتها بالكاميرات وتوقيع عقوبات قاسية للمخالفين، ولو سلمنا بحق الطلاب فى التظاهر داخل الجامعة طبقا للقانون، نريد أن نخرج من المشهد العبثى والذى قد يظل متواصلا، لو أهملنا الاهتمام بملف الجامعات ولم نتعامل معه بالقدر الكافى من المهارة الإدارية والأمنية.. حمى الله مصر وشعبها.  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق