]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

روبرت فيسك والأرمن : قراءة في زمن المحارب

بواسطة: عطا درغام  |  بتاريخ: 2014-08-22 ، الوقت: 14:01:09
  • تقييم المقالة:

روبرت فيسك والأرمن : قراءة في زمن المحارب

قراءة : عطا درغام
...................................................

يعد الكاتب الإنجليزي الشهير روبيرت فيسك من أبرز الصحفيين في العالم الذين تصدوا لواقع الشرق الأوسط. وفي الواقع ، يمثل تعاطي فيسك لحقائق الشرق الأوسط طعما آخر بالنظر إلي جراته وخبرته الواسعة في العمل الصحفي ومتابعته ميدانيا ، ولأنه يجيد اللغة العربية ويعرف المنطقة العربية أكثر من غيره ، ولأن له علاقات متنوعة مع كبار المسئولين والقادة ،ا فضلا عن كونه موضوعيا مستقلا لا يخضع لسلطة أو نفوذ . هذا، وقد طرح في جريدة " الإندبندنت البريطانية أكثر الموضوعات سخونة وإثارة للجدل والخلاف مثل الحرب علي العراق والحرب علي لبنان والمحرقة اليهودية والتمييز العرقي في فلسطين . وفي هذا الشأن ، قدم شهادات حية من مواقع الأحداث . وحذر من خطر الأفلام الوثائقية وأجهزة الإعلام اللتين تحوران الأحداث وتلفقان الأخبار وفق إرادات معينة ، كما أبرز نفاق حكومات الغرب وفساد حكومات العرب.
وفي الآونة الاخيرة ، نشرت شركة المطبوعات للتوزيع والنشر بلبنان كتابا بالعربية تحت عنوان " روبرت فيسك : زمن المحارب، كتابات مختارة " والكتاب عبارة عن ترجمة لمائة مقال منشورة في جريدة " الإندبندنت" ، وأعاد تصنيفها في "13" فصلا حسب موصوعاتها . هنا ، خصص فيسك الفصل الثاني من زمن المحارب للقضية الأرمنية وتداعياتها . وقد جاء الفصل تحت عنوان " النشر وتلقي الذم"، أم الاستمرار في السكوت ؟" ويتكون الفصل من سبع مقالات . واستهل فيسك هذه السباعية قائلا : " تعد الإبادة الجماعية الأرمنية سنة 1915،إحدي الكوارث الأكثر شناعة التي واجهت الإنسانية في القرن العشرين؛ هذه الجريمة المنظمة التي أودت بحياة مليون ونصف مليون مسيحي أرمني علي أيدي الأتراك العثمانيين خلال الحرب العالمية الأولي. لكن الحلفاء الغربيين ، الذين أقروا بتلك الجرائم حينذاك ، يسمحون لتركيا المعاصرة بإنكار المحرقة. ونظرا إلي الخطر والعيب اللذين يملآننا ، نرفض أن ندين الأتراك العثمانيين في شأن ما ثبت أنه أساس اختبار تدمير هتلر لليهود الأوروبيين خلال الحرب العالمية الثانية . لم أكن أعلم عندما بدأت بالبحث عن الإبادة الجماعية الأرمنية ، أن كتاباتي ستصدم برفض تركيا الإقرار بالتاريخ".
في مقال نشرته " الإندبندنت" يوم 14 اكتوبر 2006 تحت عنوان "دعوني أستنكر الإبادة الجماعية من قفص الاتهام"، ناقش فيسك أفكار المؤرخ الأرمني الأمريكي المرموق فاهاكن دادريان . وحسب رؤيته : في حين تستمر تركيا في الثرثرة عن براءتها ، يستمر علماء التاريخ من قبيل داديان في نبش دلائل جديدة علي الإبادة المتعمدة بحماسة لا مثيل لها. وتتجسد" براءة" تركيا هنا في قتل آلاف الرجال الأرمن بشكل منظم ، واغتصاب عصاباتها النساء ، مايفترض أن يكون نتيجة " الحرب الأهلية" المحزنة. وفي هذا الخصوص قتل بعض الضحايا الأرمن بالخناجر والسيوف والمطارق والفؤوس توفيرا للأسلحة، ونفذ كثير من عمليات الإغراق في البحر الأسود ونهر الفرات. واكتشف دادريان أن مئات الآلاف من الأرمن قد أحرقوا في المتابن. واستشهد المؤرخ الأرمني بشهادة الجنرال محمد وهيب باشا- قائد الجيش التركي الثالث- الذي شهد بأنه عندما زار قرية " شوريغ" الأرمنية ، رأي المنازل رصفت بالهياكل العظمية المحروقة رصفا محكما. وحسب وهيب باشا : " في تاريخ الإسلام كله ، من المستحيل الوقوع علي مثل هذه الوحشية " .
علاوة علي ماسبق ، استشهد دادريان بتصريح أحمد رضا: " فلنعترف بالأمر، نحن الأتراك قتلنا الأرمن بشكل وحشي" . وحسب شهادة رشيد عاكف باشا : " كانت المهمة أن نهاجم الوفود ونذبح الناس..يخجلني هذا الأمر كمسلم وكرجل دولة عثماني ، لوث هؤلاء المجرمون سمعة الإمبراطورية العثمانية " .
ويعلق فيسك علي نتائج دادريان بأنه أمر يفوق الطبيعة أن يتحدث الأتراك الرفيعو الشأن عن تلك الحقائق سنة 1918 ، وأن يقروا بالكامل في برلمانهم " مجلس المبعوثان" بالإبادة التي أنزلوها بالأرمن، وأن يقرأوا المقالات في الصحف التركية عن الجرائم الكبري المرتكبة في حق الشعب المسيحي . والأغرب اليوم إنكار خلفائهم تلك الوقائع وعدوها مجرد رواية مع حرصهم علي محاكمة أي شخص يجرؤ في إسطنبول اليوم علي أن يقر بما أقر به رجال عام 1918 خوفا من الوقوع تحت طائلة المادة رقم 301 الخاصة ب" إهانة القومية التركية" .
وفي نهاية المقال أشار فيسك إلي نشر كتابه " الحرب الكبري تحت ذريعة الحضارة " باللغة التركية. وبه فصل طويل عن الإبادة الأرمنية. وقد تلقي رسالة من أعضاء مجموعة كتب " أجورا " في إسطنبول ، مشيرة إلي ماقاله محاميهم : " أعتقد أنهم سيحاكمون بموجب المادة رقم 301" . وحسب فيسك ، بوصفه أجنبيا " سأكون صعب المنال"، ولكن يمكنني أن أطلب من القضاء التركي المثول أمامه في أية محاكمة إذا رغب في ذلك شخصيا ، أشك في أن يصل منكرو الإبادة الأتراك إلينا ، ولكن إذا استطاعوا ذلك ، فسيشرفني أن أقف في قفص الاتهام مع الناشرين الأتراك لاستنكار إبادة دانها حتي مصطفي كمال اتاتورك مؤسس دولة تركيا الحديثة .
وفي مقال نشره فيسك علي صفحات " الإندبندنت " يوم 20 مايو 2006 ، انتقد الكاتب البريطاني بشدة رسالة تلقاها من السفير التركي بلندن أكين ألبتونا وخلاصتها : " تدعي حدوث إبادة أرمنية في شرق الأناضول سنة 1915" ، وأضاف السفير : " أظن أنك أسات فهم تلك الأحداث " . هنا ، علق فيسك بقوله : " آه ، بالطبع أسأت الفهم . أسات فهم فكرة قتل مئات آلاف الأرمن في شكل وحشي ،وعن إصرار وتصميم مسبقين علي أيدي الأتراك العثمانيين في عام 1915 . وعرج فيسك إلي مسألة التخلص من الأرشيفات التي تخص دبلوماسيين أدانوا في شجاعة الجرائم التي ارتكبت في حق الشعب المسيحي التركي، تنفيذا للأوامر الصادرة عن مواطنين شكلوا عصابات، وحكموا الحكومة العثمانية سنة 1915 .
وطرح فيسك سؤال جد مهم: لماذا حقا ينشغل السيد ألبتونا وزملاؤه بهذا " الهراء". علي سبيل المثال . أرسلت السفارة التركية " بلاغا رسميا" إلي صحيفة "لوريان لوجور" الفرنسية بلبنان مشيرة إلي ما يسمي بالإبادة الأرمنية ومتسائلة لماذا ترفض أرمينية دعوة تركيا إلي دراسة مشتركة للتاريخ بهدف " معاينة أحداث " 1915 .
في الواقع لن يقبل الرئيس الأرمني روبيرت كوتشاريان هذه الدعوة ،لأن مجرد الشك في هذا الموضوع سيعد إهانة لملايين الضحايا الذين قتلوا.
وعن الوجه المشرق، أشار فيسك في مقالة إلي مجموعة " الأتراك الصالحين" الذين تحدوا كذب حكومتهم فيما يخص الإبادة الأرمنية عام 1915 من قبيل أحمد إنسيل وباسكين أوران وخليل بيركتاي ورجب زاراكولو.ولكنه ينتقدهم في توصيف ما حدث كونه كارثة ومجزرة ونزاع طاولت الأرمن في عام 1915 . وتطرق فيسك إلي الدكتورة فاطمة جوسيك من جامعة ميتشجان ، بين الأكاديميين الأتراك الأكثر شجاعة الذين يحاربون بهدف مواجهة إرهاب الإمبراطورية العثمانية علي الأرمن، بيد أنها ترفض هي الأخري استخدام مصطلح الإبادة – رغم أنها تقر فعلا بهذا الجرم – من منطلق أنه قد تم " تسيسه" ، ومن ثم فهو يعوق الأبحاث .
ورغم تعاطف فيسك قليلا مع هذه الحجة ، فإن رافائييل ليمكين البولندي اليهودي أشار إلي المذابح الجماعية للأرمن في عام 1915 أثناء إعداد الأمم المتحدة لمصطلح " الإبادة" خلال الفترة من 1946- 1948 .
وفي نهاية المقال ، تحدث فيسك عن فتح أرشيفات دبلوماسية جديدة في الغرب تكشف عن رائحة موت الأرمن .
وفي هذا الصدد ،اقتبس الكاتب البريطاني ماكتبه كارل ويندل – دبلوماسي دنماركي في الدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولي – في 3 يولية 1915 : " يسعي الأنراك إلي القضاء علي الشعب الأرمني في شكل عنيف ، كما تمليه عليهم نياتهم السيئة " . طلب من أسقف خربوط مغادرة حلب خلال يومين " وعلم فيما بعد أن هذا الأسقف ورجال الدين المرافقين له قتلوا بين ديار بكر والرها في مكان حيث عانت 1700 عائلة أرمنية المصير نفسه.......وفي أنقرة ، قتل 6000 رجل في الشارع ، حتي هنا في القسطنطينية ( الأستانة) ، يتعرض الأرمن للخطف والشحن إلي آسيا ..."
وفي عدد 20يناير 2007 ، نشر فيسك علي صفحات " الإندبندنت" مقالا بعنوان " ضحية الإبادة الجماعية الأرمنية ال1500001 " ، وقد دار المقال حول اغتيال الصحفي الأرمني هرانت دينك محرر جريدة " آجوس" الأسبوعية التي تصدر في إسطنبول باللغة الأرمنية . كان دينك يحاول ان يخلق حوارا بين الأتراك والأرمن بهدف التوصل إلي رواية مشتركة لأول إبادة في القرن العشرين . بيد أنه دفع الثمن: رصاصتان في رأسه وأخريان في جسمه . وحسب فيسك ، لم يكن هذا بمثابة ضربة مخيفة للمجتمع الأرمني الناجي في تركيا وحسب، بل هو أيضا إبطال مدمر لأمل تركيا في الانضمام إلي الاتحاد الأوروبي..
واسترجع فيسك اتهام دينك ب" العداء للقومية التركية" بموجب المادة 301 من قانون العقوبات التركي. وقد حكمت عليه المحكمة في إسطنبول بالسجن ستة أشهر، وأثناء المحاكمة ظهر دينك علي شاشات التلفزيون التركي والدموع في عينيه حيث قال : " أعيش مع الأتراك في هذا البلد وعلاقتي متينة معهم . لا أعتقد أن في إمكاني العيش في هذا البلد، وأنا أهينهم " ، وأثناء دفاعه قال دينك : " قلت إنني مواطن تركي لكنني أرمني ، ورغم أنني صادق ومجتهد في عملي ، فإنني لست تركيا بل أرمني" ، وفي الحقيقة كان دينك يكره جملة من النشيد الوطني التركي تشير إلي " عرقي البطولي" ؛ إذ إنه لم يكن يحب إنشادها، وحسب تبريره إنه يرفض استخدام كلمة " عرق " المرتبطة ب" العنصرية .
واصل روبيرت فيسك اهتماماته بالشان الأرمني ؛ إذ خصص مقالة في نفس الجريدة يوم 17 مارس 2007 للحديث عن نشر كتابه " الحرب الكبري تحت ذريعة الحضارة " خلسة وفي هدوء تام بتركيا ؛لأنه ضم فصلا عن الإبادة الأرمنية.
وفي هذا الصدد ، وصف فيسك الناشرين الأتراك بالجبن وأبدي غضبه وغيظه تجاههم : " يريد الناشرون الأتراك أن ينشروا كتابي، كما لو كان يدور حول البورنوغرافيا غير القانونية" .
واستدعي الكاتب البريطاني بهذه المناسبة ظروف نشر كتاب المؤرخ التركي تانير أكجام " أعمال مخزية" : الإبادة الأرمنية وموضوع مسئولية الأتراك " باللغة التركية ؛ فقد نشر الكتاب في هدوء ودون مراجعة واحدة.
وجدير بالذكر أن هذا المؤرخ قد استعان بمستندات الدولة العثمانية وبيانات عن تركيا المعاصرة ثابتا أن الإبادة عمل تاريخي مرعب.
في 21 يولية 2007 ، نشر فيسك مقالا تحت عنوان " تعارض المصالح" ، خصصه لمعركة توصيف ماحدث للأرمن في عام 1915 . وفي هذا الصدد ، أشار إلي أن جريدة " لوس انجلوس تايمز" طلبت من المراسل مارك أراكس الأرمني الأمريكي كتابة " قصة روتينية عن الإبادة الأرمنية " ، وقد ركز مارك في تقريره علي الانقسامات داخل المجتمع اليهودي المحلي إزاء تسمية " الإبادة الأرمنية " ، وفي هذا الخصوص ، اعتمدت الحكومة الإسرائيلية نسخة الأحداث الكاذبة التي اعتمدتها إسطنبول . لكن كثيرا من اليهود داخل إسرائيل وخارجها ، أصروا في شجاعة علي أن ماحدث يشكل إبادة ، بيد أن رئيس التحرير دوجلاس فرانتز استبعد تقرير آراكس ؛لأنه " عبر عن رأيه في المسألة " ، وهو ما أظهر تعارضا في المصالح .
نفس الموضوع أوكل من جديد إلي ريتش سايمون مراسل " واشنطن بوست" الذي ركز علي محاولة تركيا إعاقة الكونجرس الأمريكي عن الاعتراف ب" الإبادة الأرمنية " .
وقد نشرت هذه القصة تحت عنوان " مازال قرار الإبادة غير مؤكد نهائيا ". هذا ، وقد تحفظ المسئولون التنفيذيون في صحيفة " إل إيه تايمز " عن الموضوع ، رافضين إجراء المقابلات. وتجدر الإشارة إلي أن فرانتز أقر علي موقع إليكتروني أنه أوقف قصة أراكس نتيجة للمخاوف التي تجسدت بقيام صحفي بالتعبير عن رأيه الشخصي في موضوع عام علنا ". ياللهول ! تشكل الجقيقة خطرا علي صحيفة " إل إيه تايمز "
وتحت عنوان " أحدهم ينكر الإبادة الأرمنية في البيت الأبيض " ، انتقد فيسك في 10 اكتوبر 2007 بضراوة ومرارة موقف الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش إزاء الاعتراف ب " الإبادة الأرمنية " ، وقد وصفه فيسك ب" ملك الحروب الصليبية " لادعائه أنه يشن صراعا علي الإرهاب في العالم بالنيابة عنا . وحسب الكاتب البريطاني المخضرم: في الواقع ، اتضح أن بوش جبان ؛ إذ قامت مجموعة من الشعب التركي وحملة علاقات عامة متنوعة بقيمة مليون دولار بالنيابة عن ناكري الإبادة الأرمنية بتحويل الأسد إلي حمل . وفي هذا الشان طالب فيسك الرئيس الأمريكي بالرجوع إلي الصور والتقارير الدبلوماسية والمستندات العثمانية الأصلية والمحاكمة العثمانية بعد الحرب العالمية الاولي للوقوف علي صحة الإبادة التي اقترفتها حكومة تركيا الفتاة العثمانية بحق الأرمن 1915 – 1916 .
ولكن ، والكلام لفيسك ،يمنعنا الأتراك من الاعتراف بذلك ؛ إذ أنهم ابتزوا السلطات الغربية، وعلي رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لتتملق لإنكارهم المخزي .
ويشمل هذا الإنكار " الكذبة " التي تتجسد في مقتل الأرمن أثناء " حرب أهلية " وبأنهم تعاونوا مع الروس أعداء الدولة العثمانية ، وتم قتل القليل من أعداد الأرمن " المزعومة" ، والفتك بالمسلمين الأتراك قدر الأرمن، ويتعجب فيسك بمرارة أن هذه الأكاذيب لقيت دعم الرئيس الامريكي بوش ، وكذا الكونجرس الأمريكي ، وحسب بوش : " نأسف جميعنا لمعاناة الشعب الأرمني ، ولكن هذا القرار ( الخاص بالاعتراف الأمريكي بالإبادة) ليس الحل المناسب لجرائم القتل التاريخية الهائلة . فتنفيذ هذا القرار سيضر بعلاقتنا مع حليف أساسي في منظمة حلف شمال الاطلسي ( ناتو ) وفي الحرب العالمية علي الإرهاب " .
وفي نهاية هذا المقال المهم ، بلور الكاتب الأريب المشهد بامتياز قائلا : لا تقلقوا . إذا زرعت تركيا الخوف في نفس بوش ، فهو مازال مستعدا لزعزعة قفص " الفرس " الأقوياء. ونبهنا إلي ضرورة اهتمام العالم بمنع إيران من اكتساب المعرفة لصناعة الأسلحة النووية ،إذا كنا مهتمين بمنع الحرب العالمية الثالثة . ياله من كلام فارغ- حسب فيسك- ليس لدي بوش ما يكفي من الشجاعة للاعتراف بالحقيقة عن الحرب العالمية الأولي. هذا هو بوضوح قائد العالم الغربي الذي سيحمينا من الإرهاب!!!
................................................................


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق