]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تفيرات ديالى بالعراق

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2011-12-01 ، الوقت: 14:06:02
  • تقييم المقالة:

تفجيرات ديالى العراق ما يزال العراق يعيش حياته يوميا على دوى الانفجارات هنا وهناك بالرغم من قرب رحيل بقايا القوات الأجنبية الموجودة على أرضه وما زال الناس يحيون وسط المخاوف من عدم الأمن والأمان ويعود هذا إلى أسباب عديدة أهمها: -        التناحرات بين الأحزاب العراقية وصراعها على كراسى السلطة وهو ما يبين فساد النظام الحزبى العراقى. -        التناحرات المذهبية بين السنة والشيعة وما يحدث من تفجيرات مذهبية فيه أيادى داخلية كما فيه أيادى خارجية وهو ما يبين فساد النظام المذهبى. -        التناحرات القومية بين العرب والأكراد والتركمان وغيرهم وهو ما يبين فساد النظام القومى عراقيا . وبالقطع نتيجة هذا الوضع بدأ كثير من العراقيين الهجرة للخارج خاصة الطوائف ذات القلة العددية خوفا على حياتها ووجودها الطائفى. ونتيجة كل هذا فإن العراق القوى لن تقوم له قائمة حتى يوجد حل عادل لكل الأنظمة الفاشلة قومية وحزبية ومذهبية نظام يحفظ للكل الحقوق العادلة التى تضمن لهم حياة كريمة أو حل ظالم هو جبار أخر يحكم العراق بالحديد والنار وهو أمر محال حاليا نظرا لانتشار السلاح فى أيدى الجميع على اختلاف طوائفهم وأحزابهم . وعلى أهل  العراق أن يقرروا هم من خلال ثورة جديدة هذا النظام العادل وأما إذا بقيت تلك التناحرات موجودة على الساحة فلن تنعدم التفجيرات ولن تنعدم الحروب الداخلية والمشاكل التى يحياها المواطن العراقى يوميا نتيجة أسباب لا دخل لها فيها وإنما الدخل كل الدخل لمن يريدون اقتسام الكعكة كعكة السلطة والمال وحدهم دون باقى خلق الله .       
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق