]]>
خواطر :
كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لحظة وداع

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2014-08-21 ، الوقت: 17:10:26
  • تقييم المقالة:

ربما حانت ساعة الوداع
فقد تعبنا من السباحة
في بحر الضياع
لست الاول الذي يشتكي
ولن أكون الاخير
لكن لن أقبل
ان اكون فيي متاهتكي سيدتي
الاعمى الضرير
لم تشفع لي
قصائدي
ولا ترنيمات كنت احسبها مقدسة
لم تنفعني تعويذات
ولا حلم كبير
سأنحت من جسدي مركب
سأفتل من شرايني حبال
سأجعل من قلبي شراع
فقد حانة ساعة الوداع
هنيئا لكي قصوركي
سيدتي
هنيئا لكي محاصيلكي
والضياع
سأترك كل شيء كما هو
سأترك كنوزكي والمتاع
لست قرصان
ولا ناهب ثروات
ولا محرض على الشغب
ولا مشعل ثورات
أنا
تعرفين جيدا من أنا
أنا الأثر الجميل
الذي مر من هنا
أنا ابتسامة الدمع
التي تلألأت في عينيك
حين لامست الشعاع
ربما سنؤجل الحديث
قليلا أو كثيرا عن الوداع
لنعيد معا ترميم القلاع
لنعيد معا زرع الفراش
وتجديد الأثاث
وطلاء الجدران
لنشاهد معا
طوق الياسمين
وهو يحلق دون انقطاع
مع النورس والحنين
مع ذكريات فلاح
مع آمال ملاّح
مع شاعر حزين
يرعد ويبرق
يهدد ويتوعد
يعلن كل مرة
بأعلى صوت :
حانة ساعة الوداع
يقدم خطوة
يتأخر بخطوة
ويكتشف
أن لا عالم سوى عالمك
ولا قوس قزح الا عينيك
ولا قمر ولا شمس ولا كون
الا ما صدر من شفتيك
تقتلني ابتسامتكي
ثم تحيني
لا احسن الابحار
ولا اجيد السباحة
الا منك واليك
ربما حانت ساعة الاعتراف
وأواجه في حبك ما أخاف
واعيد افراغ حقائبي والمتاع
وتأجيل السفر والوداع


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق