]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انا وانت والفكر

بواسطة: Shraideh Al-shraideh  |  بتاريخ: 2014-08-21 ، الوقت: 09:58:54
  • تقييم المقالة:

طاب يومك سيدتي التي احببت ها هو صباح يومً اخر يتجدد فيه التعنت والاصرار بما لديكِ من اراء وبما لدي من مواقف، صباحُ يومً اخر يستيقظ فيه الحبيب ليغتسل وجهه برشفة ماء واحتضان عميق للمنشفه بخديه المتوردين ووجهه الجميل بحركات متزنه الى السرير يتقدم وبجسده يلقي..     يتناول الحبيب هاتفهُ من على المنضده ويقومَ بجولةً الكترونيه يتفقد فيها الرسائل، الحاضر منها والغائب ويرسل الى سينً وصادً وعين ببريد الى حبيبته معاتباً الى صديقته مُرحِباً والى امه يخبرها تضورهُ جوعاً !

 

    يهمهم الحبيب في قلبه:يوما تمنيت سيدتي ان ارسل اليك كما كنت اكتب اول مره بنفس الشغف الى تناول كوب القهوة الاول الى جانبك والى نفسي .نعم سيدتي ذات الفنجان الذي امقته وامقت الكافيين الذي يمتلئ به فأنا لم يصدف ان احتسيت القهوه سابق عهدك. وقبل ان يذكر لنا الحبيبُ ساهياً عن غفلةً اكثر مما ينبغي ان نعلمه ،عن الالوان الزاهيه التي تلون الثياب عن تصفيفات الشعر وعن الندب التي افتتن بها، هنالك متسعٌ لشيئً اخر.. هنالكَ بريدٌ يعاتب قد اُرسل :

 

انتي الان يا سيدتي تختارين ما تشائين تحدثيني بما تفكرين تنتقدي فكري اليسار منه واليمين بين الفينة والفين عن الفكر تتحدثين عن الحرية تكتبين وعن الحضارت تقرأين اسئلكِ انتي اين سلطتي مما تفعلين ؟   

 

  فتكتب لهُ : سيدي الرجل انا انثى بما رَحُبت الارض من ازهار احبك بحجم ما احتوته الانهار من ماءً يسقم العذال في فمُكَ عسلٌ مقطرْ، لدي اراءٌ لا تكن لها القامع لدي استقلالً لا تكن له المحتل، واعلم ايها الحبيب الصديق الذي انت الى قلبي الرقيق الى عقلي المُشرِد والى حبك انا وقف، انا وانت على الحريةِ متفقين على الكفاح مرابطين و للدين مقيمين، لا تخشى مني رأي يبغُضك او توجهً يخرجك عن الدين يبعدك او يحول بينك والوطن ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق