]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجهاد ضد الإسلام

بواسطة: ضياء محمد  |  بتاريخ: 2014-08-21 ، الوقت: 06:27:26
  • تقييم المقالة:

لقد نجحت ثورة الثلاثين من يونيو فى تهجير الأخوان عن الأراضى المصرية بل وإحالة الرموز الفاسدة منهم للعدالة المصرية ولكنها لم تنجح فى تهجير مخلفات الفكر الإخوانى عن العقول التبعية .

فبدأ الأخوان برحلة الهجرة الجماعية عن الأراضى المصرية إلى تركيا وقطر والولايات المتحدة الأمريكية وغيرهم .

ومنهم من أنشأ منظمات وحركات إرهابية فى المناطق النائية من الجمهورية للسعى لإقامة دولة للمنبوذين داخل الجمهورية المصرية .

فبدأو فى تصفية الجنود المصريين على الحدود وخاصة العُزل منهم .. متخفين فى ذلك خلف الواجهة الإسلامية .

فأتخذها أعداء الإسلام فرصة للإضطهاد وتشويه العقيدة .

ومايبدى الحزن فى قلوبنا هى تلك العقول التبعية التى تسير خلف قطيعً سيُلقى حتفه .

فـ نُفاجىء بمواطن مصرى يتنكر فى النقاب وينتهز فرصة إنقطاع التيار الكهربائى عن قريته فيغتصب حليلة جاره بالإكراه !!

فتبدأ حملات الإضطهاد أن ماخلف الحجاب هو الفحشاء والرذيلة !

أذكر أنه فى عهد أحد الصحابة ذهبت إمرأة منقبة للتبضع فى السوق اليهودى وكان اليهود فى معاهدة مع المسلمين حينها؛ فتجرأ عليها أحد اليهود وقام بتعرية ملابسها فأنتفض لهول المشهد أحد الشباب المسلم فأبرح اليهودى ضرباً فأجتمع عليه اليهود وقتلوه فعلم خليفة المسلمين بذلك فنقض العهد معهم وقتل الفاجر الذى تجرأ على المرأة وأقتص من قتلة الشاب .

ولا يخفى على أحد المسلمين قصة المعتصم بالله والمرأة التى نادته فجييش الجيوش لنصرتها فأخرجها من سجنها وقال لها : لبيك يا أختاه !

تلك هى أخلاق المسلمين ونخوة الشباب المسلم ..ولا مجال للمقارنة بين الشباب المسلم الان وشباب الإسلام قديماً اللهم إلا قليلاً منهم فى عصرنا هذا !

فإختلاط الدين بالسياسة تلك الايام أودى بالإسلام لمراتب دُنا إنتهزها أعداء العقيدة فرصة للتشويه والتعتيم !

فيجب أن تعود حملات التجديد عبر كل الوسائل لإعادة نشر الصحيح من التعاليم الدينية السمحة وليست تلك المختلطة بالفكر الغربى التنويرى .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق