]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا لم يتم اعدامهم ؟

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-08-20 ، الوقت: 21:53:33
  • تقييم المقالة:

الغباء مرض قاتل لذلك يظن الإخوان أن قنابلهم بلهاء الصنع ومظاهرات الأقلية العمياء ومناوشات الطلبة ونشر صور سلاحف النينجا «كتائب حلوان» سوف تجعلنا نخاف ونكش ونهرع مجبرين لإخراج مرسى ونحلف عليه ليجلس على الكرسى. على أى حال «يمكننا الصبر على الغباء ولكن يجب أن نقتل المتفاخرين بغبائهم» هكذا يقول الإنجليز فما بالك بالذين يقتلوننا بغبائهم ويعتبرونه مقاومة مسلحة وتضحية لعودة الشرعية، فعن أى شرعية يتكلمون؟ ولماذا هذا الإصرار الأحمق على الانفلات ومعاداة الجميع؟ لم يعد هناك أى أمل فى هؤلاء الخونة لذلك لن يشفق عليهم أحد أو يبحث عن مصالحة أو لم شمل بل نتمنى أن يلمهم القبر ليرحمونا من أفكارهم السوداء وإرهابهم الغادر، فقد ناشدنا كبارهم وشبابهم ونساءهم بأن يتقوا الله فى هذا الوطن وأن يعارضوا بطرق سلمية مشروعة، ولكنهم مصرون على العنف والإرهاب والدم كطريقة وحيدة للتعامل، فإذا كنتم تتصورون أنكم «ستحكموننا بالعافية أو بالدراع» فأنتم حمقى تهدرون أرواحكم بلا طائل فلا هذه شهادة ولا فيها شجاعة بل أنتم مجرد مجرمين وخونة يرهبون الأبرياء وينتحرون. ظننتم أنكم أغلبية وأن العشرات أو المئات الذين ينزلون الشارع بلافتات السم الصفراء يمثلون شعب مصر فأنتم بلهاء وساقطون فى الحساب لأن الأغلبية العظمى يرفضون هذا المرسى وكرهوه أكثر بعد هذا الإرهاب، وإذا كنتم تظنون أنكم تضعفون النظام الحالى بهذه المناوشات والميليشيات فأنتم جهلاء لأن وجود الإرهاب فى أى دولة يرفع عن نظامها الحاكم العديد من الأهداف والواجبات. وأسهل ما على النظام الحالى أن يتحجج فى أى أزمة أو تقصير بحربه على الإرهاب أو بانشغاله بمحاصرة العنف والتطرف. فى النهاية أنتم تصنعون معركة زائفة بلا أهداف أو قيم، مجرد مجرمين متخلفين مقتنعين بأفكار شريرة حمقاء ويعتقدون أنهم مؤمنون ينشرون الإسلام ويطبقون الشريعة ويطالبون بالشرعية، فلا شريعة ولا شرعية فيما تفعلون وستصبح أسماؤكم وأسماء قياداتكم فى مزبلة التاريخ كمجرمين أنجاس أشاعوا الخوف والإرهاب ولم يحققوا للبلد ولأنفسهم غير الموت والخراب وكنتم أسوأ صورة للإسلام والمسلمين، ولكن ماذا يجدى الكلام؟ فلا النصائح نفعت ولا الشتيمة فلحت، الحل الوحيد هو القصاص العادل السريع، فنحن نسمع كل يوم عن مئات الأحكام الصادرة بالإعدام ولم نعدم حتى الآن ولو فرخة إخوانية ليرتدعوا ويتقوا الله فينا، فإذا ثبت بالتحقيقات والأدلة أن قياداتهم المسجونة مسؤولة عن هذا الخراب فلماذا لم يتم إعدامهم حتى الآن..؟؟  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق