]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العدو استأنف حربه على قطاع غزة

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-08-20 ، الوقت: 20:36:40
  • تقييم المقالة:

العدو استأنف حربه العدوانية على قطاع غزة

محمود فنون

20/8/2014م

استانفت اسرائيل عدوانها الحربي على قطاع غزة . بل هي استأنفت حربهالا العدوانية أمس 19 /8/2014م ..

إسرائيل معتدية علينا على شعبنا ووطننا وعلى امتنا العربية منذ بداية تأسيسها، بل إن مجرد وجودها هو عدوان سافر وغاشم وقاسي . نضيف لهذا المظهر الأساس كل ممارسات القوات الإسرائيلية من قصف وقتل وإصابات واعتقالات وابعاد  وتدمير وإثارة الرعب ...

استأنفت حربها قصفا وتدميرا وتقتيلا .. لا يهم ما تقدمه من مبررات لسلوكها المجرم  ولا قيمة للمجادلة في صدقية  مبرراتها فهي على طول الخط توقع الفأس في الرأس .

انه لا قيمة للقول بأن المقاومة أطلقت أم لم تطلق الصواريخ أولاً ومن خرق أولا ، حيث أن الرواية  الرسنمية الإسرائيلية هي الأساس أمام الرأي العام الدولي وأنصار الحقيقة أي الإمبريالية الغربية وعلى رأسهاأمريكا ، وممثلي العدالة وحقوق الإنسان وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وأنصار السلم وعلى رأسهم أمريكا واتباعها من الحكام العرب  .

وبالنسبة لنا  فالأساس ان تستمر المقاومة في جميع الأحوال وبالطرق الكفاحية التي تحقق الجدوى وتمثل استمرارية الكفاح والرفض المطلق للوجود الصهيوني  وفي قطاع غزة وكل انحاء فلسطين .

أما في ما يتعلق بالهدنة أو الهدوء على طرفي الحدود أو من طرف واحد من أطراف الحدود فهذا امر يتعلق بموازين القوى في مصر .

فمصر والسلطة واسرائيل مع الهدنة أولا وثانيا وثالثا ومع ما يسمى المبادرة المصرية منذ ما قبل التفاوض . لا يوجد غير هذا .

أما القول بأن نتائج الميدان سوف تفرض نفسها على التفاوض! نعم هي والتوازنات السياسية قوة واحدة ضدنا .والتفاوض من أجل دفعنا  للتنازل عن المطالب وليس من أجل تحقيقها .

لذلك نقول للممثلي المقاومة في مصر : لا تتنازلوا ولا بحال من الأحوال . وإن لم تستطيعوا إنجاز شيء من المطالب المرفوعة فلا تدفعوا أية أثمان . فالنتيجة واحدة : إسرائيل ستظل تستعمل ما تسميه حقها في الدفاع عن النفس ولا تعتبر هذا خرقا للتفاهمات وستظل تستعمل المطاردة الساخنة والإغتيالات .

هذا وهم يؤسسون بالتآمر مع أعوانهم لشيء جديد يساهم في تبديد القضية الفلسطينية والإضرار بها .

أما ما يقال عن تقييمات إسرائيلية للحرب التي شنتها إسرائيل على غزة والإستشهاد بتقييمات سلبية ، فهذا  في اوساطهم من باب النقد والتحريض والصراعات الداخلية بين الأحزاب والتيارات وفي سياق منافساتها الحزبية وليس دفاعا عنا وليس من أجل ردع نتنياهوا وحكومة إسرائيل عن الإستمرار في العدوان علينا . الكثيرون يتسلون بعبارات النقد والتقييم وربما التجريح التي يتبادلها أطراف التراكيب السياسية والثقافية والإعلامية الصهيونية ، فهذه الأطراف جميعها معادية ونقدها لا يقوم على الدفاع عن السلم وعن الحرية .

فمن يستشهد بأقوالهم بافتخار فهو يؤسس على رمال متحركة .جيشهم ضرب قطاع غزة ضربة قوية على كل جسدها ولا معنى لوصف عمليتهم بالفشل

نحن الفلسطينيون قاومنا قدر طاقتنا بشجاعة وحسن البلاء في مواجهة حربهم التقليدية الحديثة المدججة بكل أنواع أسلحة الفتك هنا يكون فخرنا .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق