]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجغرافيا الفلكية Astrogeogrphy

بواسطة: د. محمد عمر الطويرقي  |  بتاريخ: 2011-12-01 ، الوقت: 11:52:39
  • تقييم المقالة:

الجغرافيا الفلكية Astrogeogrphy

يعد علم الفلك من العلوم التي سعى من كتب فيها من المفكرين المتأخرين أن يجعلوها معقدة، وجعلوا هذا العلم بحاجة ملحة إلى اكتشافات مختلف العلوم الأخرى مثل الرياضيات والفيزياء.
علم الفلك ذو علاقة وثيقة مع حياة الإنسان اليومية ، لذا يمكن اعتبار مسألة التوقيت وتغيراته اليومية، وبداية الفصول السنوية واستمرارها من أولى المسائل التي اهتمت بها الدراسات الفلكية التي افرد لها العرب علما قائما بذاته هو علم الأنواء.
إن دراسة النجوم ، وخواصها، والظواهر الفلكية، التي يشعر بها الإنسان لم يأمرنا الله بفعل ذلك ، لذا ترى التخبط وعشوائية الطرح عند من سلكوا هذا المنهج لإن النجوم خلقت لثلاث وظائف لا غير :
حفظ وزينة وهداية .
أما بالنسبة للعلاقة المتبادلة بين الشمس ، والنجوم ، والكواكب وحركة كل منها بالنسبة للآخر، كانت من المهام الأساسية ، التي شغلت المهتمين في هذا المجال منذ عصور سحيقة.

يمكن تحديد مفهوم الجغرافيا الفلكية بأنها العلم الذي يبحث في مواقع وإحداثيات الأجرام السماوية ، ويهتم هذا العلم بدراسة البيئة الطبيعية للأرض، إذ يعتبر شكل الأرض وخصائصه الهندسية أول الحقائق الجغرافية. وتأثير العلاقة بين الأرض وكل من الشمس والقمر على خصائص البيئة الطبيعية ونشاط الإنسان فيها. ويمكن إدراك هذا التأثير من معرفة أن الطاقة اللازمة للحياة وللقوى المحركة للمياه الجارية ، والرياح ، والتيارات البحرية والمحيطة ، مصدرها الطاقة المنبعثة من الشمس التي سخرها الله للأرض ومن فيها .
إن فهم طبيعة ثبات الأرض وحركة الشمس في مدارها الرابع حول الأرض وجريان القمر حول الأرض كل يوم وليلة تعتبر من الأسس الأولية التي تهتم بها الجغرافيا الطبيعية الإسلامية. وهو ما يحاول ابن غريَّان أن يوضحه ضمن الدراسة التالية:

1- السماء الأولى والأجرام السماوية بينها وبين الأرض الثابتة :
عند التمعن نحو السماء في ليلة صافية لا قمر فيها وهي ايام الحنادس من ليلة 27- 29 من كل شهرقمري، يُشاهد الرائي بمرصد او بالعين المجردة أن هناك بضعة آلاف من الأجسام السماوية اللامعة التي تسمى النجوم ، بعضها لا يتجاوز أصابع اليد ، هذه النجوم تغير مواقعها بالنسبة لتشكيلات النجوم الثابتة وتعرف بالكواكب السيارة أو الخنس . فالنجوم، والكواكب، والقمر، والشمس، وغيرها أجرام سماوية ، ولتوضيح ذلك لا بد ان نعي الآتي :
أ- الكون وإحتواؤه ( الفراغ بين الأرض والسماء الأولى ) :
عند النظر إلى السماء بواسطة تليسكوب تُشاهد أعداد كثيرة من النجوم قدرها الله بعدد آنية نهر الكوثر في الجنة كما ورد ذلك في الحديث الصحيح . فالأجرام السماوية تشغل الفضاء من حولنا. والفضاء وما به من نجوم وأجرام سماوية مختلفة هو الكون ، او السماء الدنيا.
كان الفلكيون المسلمون يجزمون أن الكون محدود ، فحدود الكون القبة السماوية التي بداخلها دائرة النجوم التي تحمل النجوم وتتدلى منها النجوم كالمصابيح مصداقا لقول الله تعالى في سورة تبارك { ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين } ، وقد رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج وقال في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري ان أصغر نجم كأكبر جبل في الدنيا معلق كالمصابيح.
إن هذه النجوم تدور حول الأرض بوصفها مركزاً لها من المشرق الى المغرب وكل نجم يشرق بعد نحو من 52 دقيقة ويغرب في نفس الوقت آخر في المغرب.
لقد ذكر الفلكيون المسلمون في صدر الدولة الإسلامية (زمن الدولة العباسية ) ومنهم الفرغاني والفارابي والطوسي وغيرهم أن نصف قطر الأرض يبلغ 3250 ميلاً ، وهو تقدير جيد لنصف قطر الأرض ، كما انهم حددوا نصف قطر القبة السماوية بنحو 75 مليون ميل فقط ، وهذا التقدير يتوافق مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ان بعد السماء عن الأرض خمسمائة عام بسير الإبل ( سير الإبل في اليوم الواحد 43 كيلو).

وفي القرن السابع عشر، خالف المعتقد الفطري مفكر يقال له كوبرنيقوس Copernicus واعتبرالشمس مركزاً الكون وأن الأرض إحدى الكواكب التي تدور حول الشمس رغم أن الأرض سماها الله تعالى أرض وهو اطلق عليها كوكب كسائر الكوكب الأخرى وهذا خطأ شرعي وعلمي وأنتهج نهجه هذا كفكر نظري مخالفا الكتب السماوية. كما اعتقد كوبرنيقوس أن الكون ( السماء الدنيا ) أكبر بكثير مما اعتقده القدماء ، ولكنه لم يعط أبعاداً محددة وكان فكره يعتمد على قوى الطبيعة وان الخالق لا يوجد وهو ليس في مخيلته البته ، وان الكون خلق صدفة لوحده دون مسير والذي يحكم ذلك قوانين الطبيعه. ولقد أثرت أفكار كوبرنيقوس بشكل جذري على علم الكون Cosmology، حيث قضى تماماً على اعتقادين كانا سائدين من عهد الإغريق ( قبل الإسلام ) إلى ذلك الوقت ؛ وكان الاعتقاد الأول يعتمد على فيزياء أرسطوطاليس اليوناني، الذي يعتبر أن الأجسام الأرضية والحركة على الأرض تختلف اختلافاً جذرياً عن الأجسام السماوية، ولا يمكن تطبيق قوانين الأرض على السماء. والاعتقاد الثاني ينص على أن الكون محدود بالقبة السماوية ، التي تغلف دائرة الأبراج التي تدور حول الأرض وتحمل النجوم.
ثم جاءت قوانين نيوتن في الجاذبية والحركة، التي وحدت بين الأرض والأجرام السماوية ، لتفتح بذلك آفاقاً جديدة في تغيير الفكرة عن الكون ، ولتبعد الناس ان الحاكم هو الله وان الذي يحكم هي قوانين الجاذبية والقوانين الفيزيائية التي اتت صدفة ، وزادت تلك الفكرة بعد أن وضع أينشتاين نظرية النسبية التي عمقت النظرة إلى الكون بشكل الحادي، ليمكن تفسير العديد من الظواهر الفلكية على أساس ما يسمى بالخيال العلمي.
وقد استطاع اينشتاين بواسطة نظريته النسبية ، أن يقنع الناس بواسطة صنع أنموذجاً أوضح فيه أن الكون يتخذ الشكل الكروي ، وأن نصف قطره يزيد عن عشرة آلاف مليون سنة ضوئية ، وليس محاطا أو مسيجاً بحدود ، وليست له نهاية ، فكل نقطة في الكون يمكن اعتبارها في مركزه ووسطه ، وبذلك أكد جهود أبليس بإن الفضاء لا حدود له ولا يوجد خالق وليس هناك فوق سماء ولا جنة ، وصدقه الناس وصفق له المسلمون وهم يحملون كتابا انزل من عند الله يناقض كل ذلك .
ثم أتى كل ناعق وادعى أن عمر الكون يتراوح بين عشرة آلاف مليون سنة ضوئية إلى عشرين ألف مليون سنة ضوئية ، وزعم الإنسان أن هناك ملايين المجرات التي تبعد عن الأرض بمقدار عشرة آلاف مليون سنة ضوئية. ومع ذلك مازال هذا الإنسان الذي ابتعد عن الله تعالى وعن الفطرة غير قادر على معرفة حقيقة الكون حتى الوقت الحاضر إلا من رحم الله.
ب- مكونات الفراغ بين السماء الدنيا والأرض :
أصبح في الوقت الحاضر لدى راصدي السماء معرفة لم تكن بأفضل من علماء الفلك في السابق إلا في تحليل الضوء بسبب التقدم العلمي والتكنولوجي ، وبخاصة بعد تطور التلسكوبات البصرية والراديوية، وبذلك أمكن التعرف بدقة على توزيع النجوم والأجرام السماوية في الكون . فالنجوم موجودة في الفراغ الذي بين السماء الأولى والأرض الثابتة على شكل تجمعات ، كل تجمع يصل إلى آلاف النجوم ، وهذا التجمع من النجوم يسمى مجرة (Galaxy) التبانه .
وقد اطلق الغرب الملحد أفكارا خياليه عن الكون وقد رددها الناس ومنهم المسلمين المستسلمين لأفكارهم حيث قالوا الآتي :
1-لقد أمكن بواسطة التلسكوبات البصرية الكشف عن حوالي 600 مليون مجرة، كما تم اكتشاف البلايين من النجوم بواسطتها. فالشمس أحد النجوم في مجرتنا التي يبلغ عدد نجومها حوالي 100 بليون نجم. والمسافة التي تفصل هذه المجرات عن بعضها شاسعة جداً، فقد تم الكشف عن بعض هذه المجرات البعيدة التي تبعد عن الأرض نحو 4500 مليون سنة ضوئية. فالمجرات وما تحوى من نجوم وغبار وغازات (السديم)، وما يدور حول النجوم من كواكب وتوابع وأجرام سماوية أخرى، هي مكونات الكون.
2- المجرات: Galaxy المجرة هي تجمع هائل من النجوم قد يصل عددها إلى عشرات البلايين من النجوم، ويكون الشكل الخارجي للمجرة عدسياً (أي تشبه العدسة اللامة) في الغالب. وقد يصل قطر المجرة إلى حوالي 160 ألف سنة ضوئية، بينما يبلغ سمكها عُشر ذلك المقدار (أي حوالي 16 ألف سنة ضوئية). والمجرة تحوى الملايين من النجوم، يتجمع معظمها في مركز المجرة الذي يُعرف بنواة المجرة. ويوجد في هذه النواة كميات هائلة من الغازات والغبار الكوني الذي يظهر كالغيوم ويسمى بالسديم الكوني Nebula والمسافة التي تفصل بين المجرات كبيرة جداً، والفضاء الذي يعزل المجرات عن بعضها يكاد يكون خالياً من النجوم.
وقالوا : فعلى سبيل المثال، تُشكل المجرة، التي ننتمي إليها ـ مجرة درب التبانة ـ مع عدد من المجرات المجاورة، عنقوداً من المجرات عدده تسع عشرة مجرة؛ منها ست مجرات حلزونية عملاقة، وست مجرات إهليليجية عملاقة، وسبع مجرات إهليليجية قزمية.
ومن عناقيد المجرات العملاقة القريبة من الأرض، عنقود المجرات الهائل الذي يظهر في برج العذراء، وهو مكون من 300 مجرة، ويبعد هذا العنقود ما يقرب من 40 مليون سنة ضوئية، ويبلغ قطره نحو ستة ملايين سنة ضوئية. وتقدر كتلته بحوالي 10 آلاف ضعف كتلة مجرتنا. والفضاء ما بين أي عنقود من المجرات وعنقود آخر خال نسبيا من الأجرام السماوية أو المجرات إلى حد بعيد، ما عدا القليل من المجرات التي انفلتت من عنقود أو القليل من النجوم التي انفلتت من هذه المجرة .
هذا الهراء هو مايردده الغرب يوميا ويؤمن به من غفل من المسلمين . ولا يعلمون ان تلك نجوم خلقها تعالى للحفظ والزينة والهداية فقط ولم تخلق بهذا العبث وبملايين السنيين الضوئية .
المجموعة السماوية:
الأرض ثابتة و يدور حولها أحدى عشر كواكبا ، ونجوم سماها الله بنجوم الهداية والحفظ والزينة ، هذا هو النظام السماوي أو المجموعةالسماوية Sky System. وتدور جميع هذه الأجرام حول الأرض في مدارات مغلقة دائرية ، وتختلف عن بعضها البعض في الحجم والكتلة والخواص
مكونات المجموعة السماوية :
تتكون المجموعة السماوية ، من الأجرام السماوية والظواهر الكونية التالية:
أ- الشمس هي مصدر الطاقة الحرارية والضوئية للمجموعة السماوية ، وهي تجري حول الأرض الثابتة في الفلك الرابع وهي قرص واصغر من الأرض .
ب - الكواكب السيارة Planets، وعددها أحد عشر كواكبا ، وهي على حسب تسلسل مسافاتها بالقرب من الأرض Earth: أولها القمر في الفلك الأول ، ثم عطارد Mercury في الفلك الثاني ، ثم الزهرة Venus في الفلك الثالث ، ثم الشمس Sun في الفلك الرابع ، ثم المريخMars في الفلك الخامس ، ثم المشترى Jupiter في الفلك السادس ، ثم زحل Saturn في الفلك السابع ، ثم أورانوس Uranus في الفلك الثامن ، ثم نبتون Neptune في الفلك التاسع وقد طردته المنظمة العالمية للفلك وأحلت مكانه سيروس لأسباب . ثم بلوتو Pluto في الفلك العاشر ثم الطارق في الفلك الحادي عشر وهناك كوكبان ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يوجد مقابلهما من اسماء الكواكب ذات المسميات القديمه وهما : وثاب ووضاح .
ج- التوابع الأقمار Satellites ، وهي الأجرام التي تدور حول الكواكب .
د- الكويكبات Asteroids، وقد جمعها المسلمون في 48 مجموعة وهي مجموعة كبيرة من النجوم الصغيرة المتجاورة تدور حول الأرض في مدار يقع بين المريخ والمشترى. أما الإتحاد العالمي للفلك فقالوا : انها 88 مجموعة .
هـ- الشهب والنيازك Meteors and Metorites، وهي كتل صخرية تنفصل من الكواكب كراجمات الصواريخ متفاوتة الحجم تتحرك بإذن الله لترجم بها شياطين الجن والإنس وتتجه نحو الشياطن وتهبط الى الأرض.
و- المذنبات Comets، أجرام سماوية باردة تدور حول الأرض بمدارات دائرية ضيقة.
ز- كميات هائلة من الغازات والدخان الكوني. مع تحياتي .د. محمد بن عمر الغريَّاني الطويرقي . 


كتاب ثبات الارض وجريان الشمس ، تأليف / د. محمد عمر الطويرقي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Salem Hassen Ali | 2011-12-01
    ممتاز مقالك استاذ بنور العلم يتوثّق في القلب نور الايمان
  • طيف امرأه | 2011-12-01
    الدكتور الفاضل محمد عمر الطويرقي حماكم الله
    وجعلكم قدوة للمسلمين ,,
    فالعلم المفيد هو غاية معرفة الله , لذا قرب الله تعالى العلماء له يوم القيامة
    لانهم يدركون تماما معنى كلمة الجلالة , وما يتبعها من قوة اسماءه الحسنى
    القضية هنا الكون وما فيه من حياة وما فيه من كواكب ,, لازلنا نجهل عددها , ولا نعرف ابعادها فكل يوم يظهر لهم من
    الكواكب والافلاك التي تدور حولنا , وما فيها من فجوات , الكثير , وهذا ما يقوله تعالى في كلامه انه لا زال يتسع
    ولا زلت اذكر ان علماء المسلمين كانوا مبدعين الى الان بعض او اكثر أدواتعم وقياساتهم موجوده ويأخذون بها , كونها دقيقة علما انهم كانوا يساخدمون ادوات ,,ما زالت بدائيه بالنسبه الان
    امثال البتاني الذي كانوا يطلقون عليه بطليموس العرب وقدقام البتاني بحساب مواعيد الكسوف الشمسي والخسوف القمري بدقة متناهية وصحح بعض حركات القمر والكواكب السيارة
    وكان أول من توصل إلى تصحيح طول السنة الشمسية، وقدرها بـ 365 يوما و 5 ساعات و 46 دقيقة، 32 ثانية، بينما القيمة الحقيقية التي توصل إليها العلماء المعاصرون بواسطة التلسكوب هي 365 يوما و 5 ساعات و 48 دقيقة و 46 ثانية، أي بفارق دقيقتين و14 ثانية.
    وواول من عاين ميل البروج عن فلك معدل النهار (أي ميل محور الأرض في دورانها حول نفسها بالنسبة لدورانها حول الشمس والذي يسمى حاليا بالانحراف). وقد توصل البتاني إلى أن معادلة الزمن تتغير تغيرا بطيئا على مر الأجيال. وقد أثبت -على عكس ما ذهب إليه بطليموس- تغيرَ القطر الزاوي الظاهري للشمس، واحتمال حدوث الكسوف الحلقي. واستنبط نظرية جديدة كشف فيها عن شيء كثير من الحذق وسعة الحيلة لبيان الأحوال التي يرى بها القمر عند ولادته. كما صحح عمل بطليموس في تقدير الاعتدالين الصيفي والشتائي
    واول منى استخدم حساب المثلثات لخدمة الفلك .
    ومن اوائل العلماء المهتمين بالمثلثات الكروية بإهتمام كبير
    استخدم جيب الزاوية الذي استنتجه من فكرة الأوتار التي كانت مستعملة عند اليونانيين، كما ابتكر مفاهيم جيب التمام، والظل، وظل التمام، وألف جداول دقيقة لظل التمام للزوايا من الصفر إلى 90 درجة بمنتهى الدقة. فاستخرج ظل التمام في جداوله الخاصة بالمثلثات الكروية من المعادلة: (ظتا أ = جتا أ / جا أ). وتجاوز بذلك تطبيق القوانين والعمليات الجبرية على المعادلات المثلثية.
    لقد تمكنت من جلب تلك الزوايا الخاصة , ونقلتها لانني نسيت كتابتها فنسخت معظمها كي لا اغير بها كلمة تجعل الامر لا معنى له
    مقالك جدا راق ومفيد وله بعد ايماني اكثر منه علمي ايضا
    فمن علم قدر الله وما خلقه زادت قوة ايمانه اكثر واشتدت العبودية له لا لغيره
    سلمتم دكتور وبارك الله بكم
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق