]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 256

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-08-17 ، الوقت: 14:17:12
  • تقييم المقالة:

 

 

493- أحمد منصور : ماكينات الكذب والنفاق التي تحكم !:

 

23 جويلية 2014 م

 

أول آيات المنافق أنه إذا حدث كذب ، ويبدو أن الكذب صار شيمة معظم الحكام الذين يديرون العالم، ولم يعد الكذب بالتواري بل أصبح الكذب عندهم مثل التنفس حتى أصبحوا أشبه بماكينات الكذب ولا أحد يحاسبهم من برلماناتهم أو شعوبهم كأنما الكذب هو الصواب وهو الضمانة للبقاء في الحكم أطول فترة.

 

وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن الحروب الدائرة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وحتى الآن حروب قائمة على الكذب فقد كذب جورج بوش وكان معه ماكينة كذب كبيرة هي وزير دفاعه دونالد رامسفيلد، وقد ساندهم الكذاب الأكبر توني بلير الذي خدع مجلس العموم البريطاني بتقرير الطالب العراقي عن أسلحة الدمار الشامل التي لم يكن لها وجود، ومع ذلك بقي في منصبه ويتقلد الآن منصبا رفيعا هو مسؤول الرباعية الذي لا يفعل شيئا علاوة على عمله سمسارا لمن يدفع، فالحروب التي تكلفت المليارات وأزهقت أرواح مئات الآلاف من البشر وخربت البلاد وسلبت الثروات قامت كلها على أكاذيب.

 

ومن آخر الأكاذيب الأميركية التي تم فضحها تقرير منظمة » هيومان رايتس ووتش الأميركية الذي نشر في 20 يوليو الجاري والذي جاء فيه أن مكتب التحقيقات الفيدرالي دفع أموالا مقابل تلفيق مئات القضايا لمسلمين أميركيين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وهذا يؤكد أن كل الكذب لم يكن يمارس من قبل الرؤساء والوزراء فقط بل كان ايضا من الأجهزة التي تساندهم وتعمل معهم، ولنا أن نتخيل مصير البشر الذين شردوا أو عذبوا أو سجنوا أو أهينوا من خلال هذه القضايا الملفقة القائمة على الأكاذيب.

 

ولا نستطيع أن نفصل ما يجري في غزة من قتل ودمار على يد الكيان الصهيوني عن دائرة الكذب والتدليس والنفاق التي تحكم قادة إسرائيل ومن يواليهم، فرئيس حكومة العدو الصهيوني نتانياهو يكذب ويكذب ويكذب وتردد أكاذيبه محطات التلفزة العالمية التي يسيطر عليها الصهاينة والتي توالي إسرائيل، وأكبر أكاذيبه حينما عقد مؤتمرا صحفيها ولم يعترف فيه بسقوط قتلى أو أسرى في صفوف جنوده ثم خرجت حركات المقاومة لتؤكد وقوع عشرات الضحايا في صفوف الصهاينة ووقوع جندي في الأسر وظل الإسرائيليون يكذبون ويكذبون وفي النهاية اعترفوا بعدما فضحتهم المقاومة وغطتهم بالهزائم ولازال نتانياهو يمارس الكذب دون أن يحاسبه أحد، وفي مصر خرج وزير خارجية الانقلاب ليكذب علنا على وزراء الخارجية العرب ويؤكد أن ما يسمى بالمبادرة المصرية التي كشفت وسائل الإعلام الصهيونية والغربية أنها لم تكن سوى مبادرة صهيونية عرضها السيسي باسم نظامه قد عرضت على المقاومة وقد وافقت عليها، ثم اتضح أن الوزير يكذب ويكذب ويكذب وأن المقاومة لم تعرف شيئا عن المبادرة إلا من وسائل الإعلام وأن أول من عرضها ونشرها كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية ويواصل الوزير كذبه دون أن يحاسبه أحد.

 

المصدر : الوطن القطرية

 

 

............................................................

 

494- السيسي والفشل في دور الكبير :

 

يفتقد عبد الفتاح السيسي للمقومات اللازمة التي تؤهله للقيام بدور "الكبير"، تماماً كما يفتقد الوعي اللازم بمتطلبات هذا الدور. وتكمن مشكلته في أنه ظن أن الوظيفة الكبرى التي يشغلها الآن، يمكن أن تعوضه عن نقص القدرات، وكما قام بالصلح "التاريخي" بين مرتضى منصور وأحمد شوبير، فيمكنه أن ينهي "الأعمال العدائية" بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية!.

 

 

يبدو لي أن السيسي لم ينشأ نشأة طبيعية، فمن الواضح أنها نشأة انطوائية، فلم يحتك بمجتمعه، ولم يلم بتفاصيل الحياة في المنقطة الشعبية التي عاش بها، قبل أن يلتحق بالكلية الحربية، فينطلق إلى منطقة أكثر مدنية، هي مدينة نصر، مما يعزز من الانطواء. وقد نشأ المخلوع مبارك في قرية، لكنه كان منفصلاً وجدانياً، ومنطوياً، ولا أظن أنه كانت تنقصه الدراية للقيام بدور "الكبير"، فما ينقصه هو المقومات والخصائص االتي تؤهل للقيام بهذا الدور. والفارق بينه وبين عبد الفتاح السيسي أن مبارك كان لا يدري، ويدري أنه لا يدري. في حين أن السيسي لا يدري ولا يدري أنه لا يدري!.

 

 

"الانطواء" ليس في العادة، مرضاً نفسياً، فهناك من يكون "الانطواء" مرده إلى التعالي. كما أن الأمر يرجع إلى طبيعة التربية، فهناك من يسحب أبنائه عن المجتمع، لينشغلوا بأنفسهم ويركزوا في دراستهم وحياتهم، وهناك من يكون لديهم الاستعداد صغاراً، كأن لا يكون لدي شخص بعينه استعدادا للتعايش في المجتمع باعتباره كائناً اجتماعياً، وينتمي للمجتمع الإنساني الذي يعيش فيه.

 

 

في الصعيد، نشأنا علي عبارات مثل مقام "الكبير" لا يُشتري. فـ "الكبير" ليس وضعاً وظيفياً يرتبه المرء لنفسه، بالمال، أو بـ "العزوة"، أو بالمنصب. والناس هي التي يقع اختيارها على "الكبير" ربما دون وعي منها. فتلجأ إليه في الملمات وفي الأفراح، وفي القضايا الكبرى التي تخص القبيلة أو العائلة. والكبير شخص يعيش فوق ذاته، فمن أحب نفسه كرهه قومه. والعبارة بتصرف. و"الكبير" هو الرجل المسموع الجانب. وفي بعض المجتمعات القديمة قد يكون هناك استثناء لامرأة تملك مقومات الزعامة، لكنها "سرها الباتع" يظل داخل القبيلة، توجه، وتحكم، لكن عندما يكون الأمر مشتركاً مع قبائل أخرى، فان من يتبنى قراراتها رجل.

 

 

لا عليك بكل ما سبق، فهي محاولة متواضعة للوقوف على مفهوم "الكبير" من منظور انثروبولوجي، ومؤخراً فشل عبد الفتاح السيسي في قيامه بهذا الدور، لافتقاده للوعي اللازم لدور "الكبير"؛ ولأنه في عملية الاعتداء علي غزة، كان طرفاً منحازاً للمعتدي، سعياً منه للحفاظ علي مكانته الوظيفية، فالحاكم الذي تضن عليه الجماهير بالشرعية، يبحث عنها في البيت الأبيض، وكما أن الطريق للرجل معدته، فالطريق لواشنطن يتم عبر تل أبيب!.

 

 

ولهذا أسرف السيسي في تأكيد انحيازه لإسرائيل، وزيارة مدير مخابراته للقوم، قبل القصف لا تخطئ العين دلالتها، وذكرتنا بما مضي، وكما ورد في الأثر: " إن كنتم نسيتم ما جرى.. هاتوا الدفاتر تنقرا"، فقد زارت وزيرة خارجية إسرائيل القاهرة في أيام المخلوع ومنها أعلنت بدأ الحرب علي غزة.

 

 

 

لقد تقرب "المذكور" عبد الفتاح السيسي، لإسرائيل بالنوافل، فدمر في اليوم الأول للقصف ثمانية عشر نفقاً، واستمر في إغلاقه لمعبر رفح، لإحكام الحصار، وسخر ألته الإعلامية في الهجوم علي المقاومة، وفي تشويه حماس، وكأن المعركة بين مصر وغزة

 

 

ومثله لم يكن لنا من طلب عنده إلا أن يقف علي الحياد العلني، وإن تأمر سراً، فإذا أردت أن تطاع فأمر بما هو مستطاع. والدكتور محمد مرسي عندما أعلن في اعتداء سابق: لن نترك غزة وحدها. كان لديه الوعي الكافي بدور رئيس مصر، وهو ما يفتقده "المذكور"، وكان كذلك يستند لشرعية شعبية، والانتخابات الرئاسية جاءت كاشفة، على أن "المذكور" يفتقدها، وان تم تزوير إرادة الشعب، واصطناع نتيجة بقوة السلاح. فضلاً عن أن مرسي بحكم ثقافته الخاصة يعلم أن قضية فلسطين هي قضية الأمة المركزية. و "المذكور" يفتقد لهذا الوعي وهذه الثقافة، فلم يضبط متلبساً في مقابلاته التلفزيونية، أو في لقاءاته بوجهاء الطوائف، من

 أول لقاءاته بممثلي النوبة، مروراً بالفنانين، والصحفيين، والمثقفين، والحزبيين، ورجال الأعمال، وانتهاء بممثلي الطرق الصوفية، بكلمة عن الصراع العربي الإسرائيلي، أو حتى وجهة نظره في هذا الصراع!.

 

لقد اكتشف السيسي أن إسرائيل لا تريد عميلاً ظاهراً، لكن في ورطتها وسعيها للتهدئة، هي بحاجة إلى من يقوم بدور" الكبير"، ولأن المضطر يركب الصعب، فقد أرادت أن تنتقل بالسيسي من الحليف لـ " الكبير"، فكانت المبادرة اللقيطة للهدنة، وقد بدت المبادرة كأبناء الحرام، الذين تلقي بهم أمهاتهم في الأفلام القديمة، أمام المساجد، خشية الفضيحة. وقد تجد فاعل خير ينسب اللقيط له. بيد أن "المبادرة الحرام"، لم يتم التخلص منها بهذا الشكل، ولكن تم الدفع بها لمن ينسبها لنفسه. وأيضاً كما حدث في بعض الأعمال القديمة عندما نسب "الباشا" ابنه من الحرام، للبواب.

 

 

الصحافة الإسرائيلية بعد فشل المبادرة قالت إن المبادرة هي فعل إسرائيلي خالص، وجاء محمود عباس (أبو مازن) ليكحلها فأعماها، فقد أراد أن يرفع الحرج عن "المذكور" فقال إنه صاحب المبادرة. وسط صمت مذهل من جماعة الانقلاب، فلم يعلنوا أنهم أصحاب هذه المبادرة، وارتضوا أن يكون دورهم هو ساعي بريد، تماماً كما كان في البدء، إذ أذيع إسرائيلياً أن " مصر" نقلت رسائل تهديد من اسرائيل، للفصائل الفلسطينية.. وكأن هذا هو دور " مصر"؟!

 

 

البلهاء الذين ينحازون لـ "المذكور"، ويدافعون عنه في وسائل الإعلام يقولون أن نشر الصحافة الإسرائيلية لشئ لا يعني صحته، ويتعاملون كما لو كانت إسرائيل تسعي لتشويه "خضرة الشريفة"، والإساءة للمقاتل " عبد الفتاح السيسي".

 

 

لا بأس، فالبأس الشديد، والأمر علي هذه الدرجة من الخطورة، ألا تصدر الخارجية المصرية، إن كانت الرئاسة مشغولة بـ" كحك العيد" بياناً يرد الاعتبار لمصر في مواجهة حملة التشويه. لكن كلنا نعلم أن الصمت علامة الرضا.

 

 

مهما يكن الأمر، فانه كان من الطبيعي أن تفشل المبادرة، لافتقاد "المذكور" للخصائص الإنسانية الواجب توافرها في "الكبير"، ولأن "المذكور" لم يكن مشغولاً للقيام بهذا الدور قبل الاستدعاء الإسرائيلي، ولم يكن مطروحا علي جدول أعماله القيام به، ولم يسع المنوط به القيام بهذا الدور، لاكتساب الصفات المكتسبة لـ "الكبير"، وان كانت الصفات الفطرية هي الأساس والاهم.

 

 

قبل المبادرة، قالت المقاومة، إن دخول الحمام ليس مثل الخروج منه، وقال خالد مشعل أنهم لن يقبلوا بالتهدئة، التي عرضت عليه من كثير من قادة العالم الخارجي قبل ان تتحدث عنها المبادرة "إياها"، ما لم تحل الأزمة من جذورها. فليس لائقا أن توقع اتفاقات هدنة مع إسرائيل فتخترقها بدون عقاب أو عتاب، كما حدث في الاتفاقية التي وقعت في عهد الرئيس مرسي. وليس من المنطق في شئ أن يظل الحصار مفروضا علي شعب غزة، فلا تقبل التحويلات المالية، من الدول التي تقدمها، لتصبح هناك أزمة داخل القطاع تتمثل في أن الموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ خمسة شهور. كما ليس مقبولاً أن يظل أهالي غزة تحت الحصار أبدا.

 

 

مشعل قال إن إسرائيل بدأت الاعتداء، ومن بدأ الحرب ينهيها بدون اتفاقيات وبدون مفاوضات. وفي هذه الأجواء فان المستدعي للقيام بدور "الكبير"، بدا غير ملم بهذه الأبعاد، فكان أن عرض التهدئة علي الفريقين!.

 

 

وبدت المشكلة في أن "المذكور" ليس وسيطاً نزيهاً، مما يفقدهم أهم الخصائص التي يتحلي بها "الكبير" في مثل هذه المهام الكبرى. فبالاضافة للموقف المنحاز لإسرائيل، فقد أخذ الانقلاب منذ اليوم الأول علي عاتقه مهمة شيطنة حركة حماس، ولم ينته الأمر بحكم الانقلاب باعتبار "حماس" حركة إرهابية!.

 

 

ومن مقتضيات الوساطة أن يقوم الوسيط بالجلوس مع كل طرفي الأزمة والاستماع إلى كل طرف علي حدة. فكيف يحدث هذا وأحد الأطراف إرهابيا والحديث معه، يعد تخابراً يستهدف الإضرار بالأمن القومي المصري. وهناك رئيس دولة هو محمد مرسي، وصحفي هو زميلنا إبراهيم الدراوي، وعدد آخر من المتهمين، يحاكمون بتهمة التخابر مع حركة حماس؟!

 

 

لقد كشف فشل المبادرة عن عدم توافر الوعي الكافي بالحتمي المفروض القيام به من جانب "الكبير"، فقد أطلقت المبادرة "إياها" في الهواء، علي أمل أن تصادف صواريخ القسام في المدار الجوي، فتتراجع، وتهرول بها لإسماعيل هنية فيعض عليها بالنواجذ.

 

 

فتهويمات "المذكور" صورت له أنه بمجرد إطلاق "إياها" سيتحقق المراد، وسيكون قد نجح في المهمة المنوطة به، وربما يجد له عمل وهو الذي لا نسمع له دوراً وظيفياً يقوم به إلا إصدار القرارات الرئاسية بعد "وصلة الدراجات"، وهذا العمل هو أن يشغل موقع " الكبير"، فيستدعي لحل المشكلات المستعصية في المنطقة، ومن مشكلة الصحراء، إلى خلاف السنة والشيعة. ومعه سابقة أعمال تؤهله لذلك تتمثل في "المبادرة"!.

 

 

وقد استشعر عبد الفتاح السيسي أهمية دور "الكبير" الذي استدعي له، ورفض ان يشاركه فيه وزير الخارجية الأمريكي، باعتباره القادر علي تحقيق هذا النصر بمفرده. بيد أنه كان كمن صام وأفطر علي "بصلة". فقد رفضت حماس المبادرة التي لم تعرض عليها أصلاً، فارتج عليه.

 

 

لو كان السيسي ابن البيئة المصرية، لكان في شبابه استمع للسيرة الهلالية في الإذاعة المصرية، يرويها صديقه الجديد الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، ويعزفها علي "الربابة" جابر أبو حسين في بعض الحلقات، والسيد الضوي في حلقات أخري. ولسمع:

 

ليس كل من ركب الخيل.. خيال!

 

ولا كل من لف العمامة .. رجال!

 

وبالقياس فليس كل من تولي حكم مصر يصلح لأن يكون " الكبير"

 

فـ " الكبير" لا يتبوأ موقعه بقرار إداري من السلطة المختصة.. فلا توجد سلطة تعين "الكبير". وقد يظن أحد الناس أنه بحكم منصبه "الكبير" أن بإمكانه ان يغتصب السلطة ويعين نفسه " كبيراً"، لكن هذا لن يمكنه إلا بتحقيق صلح صغير يفرضه موقعه كالصلح الذي قام به "المذكور" بين أحمد شوبير، ومرتضي منصور.

 

"فوقوا"

.................................................................

 

495- قنديل: "السيسي" شريك لجيش الاحتلال الصهيوني:

 

وائل قنديل، رئيس تحرير العربي الجديد

علق الكاتب الصحفي " وائل قنديل "، رئيس تحرير جريدة " العربي الجديد "، على حديث عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري اليوم ، بقوله : " كان يتكلم وكأنه معادي للمقاومة الفلسطينية وليس ناصحاً أو حليفاً ، وهذا كونه شريك للجيش الإسرائيلي " ، مشددًا على أنّ  الرأي القائل بأن "السيسي" حليف لجيش الاحتلال ليس رأيه ولكنه "حديث محللين سياسيين

 

وأضاف " قنديل" خلال لقاء له على قناة " الجزيرة مباشر مصر" في برنامج "مصر الليلة ": "السيسي  قال في لقائه الأخير مع رؤساء تحرير الصحف إن معاهدة كامب ديفيد في وجدان الشعب المصري ، وكأنه نصب نفسه ليتحدث بلسان الشعب المصري ، وهذا ليس حقيقيا .

 

وأشار رئيس تحرير " العربي الجديد " إلى أن "مصر قد دخلت على خط حل أزمة غزة حينما علمت أن هناك جهود تركية وقطرية لحل الأزمة ، فأراد السيسي أن يتدخل وذلك يأتي ضمن مسوغات دوره على مسرح السياسة .

 

وأوضح أن هناك " فزع مصري" بسبب عدم وجود دور لهم في التوسط في أزمة غزة بما يحفظ مطالب الاحتلال ، ومع تقدم المقاومة يزداد قلق الجانب المصري.

 

يتبع :...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق