]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رجل من هذا الزّمان

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2014-08-16 ، الوقت: 06:41:12
  • تقييم المقالة:

غسّان أبو ستة 

طبيب في الجامعة الاميركية غادر بيروت الى غزّة ساعة الذروة في القصف الإبادي للشعب الفلسطيني في غزة.

ولفتني قول له البقاء متفرجا" على المجازر المرتكبة هناك أصعب من الوجود في غزة مع اناس يحتاجون لكل شىء حتى لنقطة ماء وجرعة دواء وضمادة توقف نزيف الجراح...

هناك أطفال يتلقون الطن من المتفجرات بوجوه ضاحكة يهزأوون بكل عظمة الدول وهيبة أمم ومقررات منظمة ...رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه لا يخافون العدو ولا يخشوون الموت لا بلأكثر منذ لك هم يرددون دوما" الموت طريقنا والشهادة خيارنا..

حكى الطبيب عن محمد طفل في السادسة من عمره ضربت وجهه البرىء شظية أطاحت بنصف وجهه وطبعا رجليه ويديه وحتى معدته مقطعة ...

مجموعة اشتغلوا على معالجته وطبابته..وفي معايدة الطبيب للطفل سمعه يسأل الممرض لماذا لم تضيئوا المصباح لقد فقد نظره ....ومع ذلك تحدى الموت تماما" مثل فلسطين...

هكذا طفل لا يمكن الا أن يكون لنا منارة وشعلة وهكذا طبيب هو من أقول عنه رجلا ولا كل الرجال هكذا هو العربي وهذا هو الاسلام نعم النخوة والمساعدة والهمة والعزة والعنفوان ومقاومة عدو شرس معه عالم مجنون وعرب صامتون وأمة متقطعة الأوصال..

هؤلاء هم رجال في زمن قل فيه الرجال الرجال .....

ولداعش لماذا تتفرجون على قصف غزة ولا تساعدونهم ولحزب الممانعة لماذا لم تساعدوا غزة كلاكما كاذب ما لم يثبت عكس ذلك اسرائيل تقوم بابادة العرب المسلمين أين أنتم يا سادة...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق