]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خفقات دافئة

بواسطة: محمد محضار  |  بتاريخ: 2014-08-15 ، الوقت: 01:30:27
  • تقييم المقالة:
 خفقات دافئة............محمد محضار

 


رغم أن الزمن سرقنا ، والايام طوت من اعمارنا ما شاء الله أن يُطوى .رغم أن الحياة خدلتنا في محطات متعددة ، فكبونا واندحرنا
رغم ان تعب السنين أخد منا بعضا من النضارة وشيئا من الرشاقة ، وبث في الجسد قليلا من الوهن ، ونثر في العقل ذرات من النسيان.
رغم أن طوارق الدهر رسمت على الجبين خطوطا وتجاعيد وغيرت في السحنة والملامح..
رغم هذا وذاك ..فإن القلب مازال يخفق ، والوجدان مازال يحن ، ومعركة الحب لم تنته بعد ، فالغيرة المعتملة بين الجوانح ..ماتزال متوهجة ، ولهفة العشق الحرّى ما ماتزال تجري مجرى الدم في العروق.
وتلك المرأة التي أحببت ما زالت تتربع على عرش الفؤاد ، وترتع في جنبات الذاكرة..أشيائها الجميلة ، وتفاصيل احاديثها العذبة حقيقة كائنة لا تعزب على البال.
ومازالت أنا ذلك العاشق الحالم ، الذي يعيش على ضفاف الأمل والحب ويعانق غيمات شوق متناسل ، ويحصد سنابل فرح اخضر ..
مازالت ذلك المتيم الهائم في بحار الصبابة ، الذي يخوض العباب بلا زوراقأو مجداف.
مابين المعنى والمغزى ، وحدود الواقع والمتخيل تتفجر جداول رقراقة من الرقة في دواخلي ..وأعلن لنفسي ولتلك المرأة التي أحببت، ولكل من يسير على دربي ، أن الحب دستوري والعشق ناموسي ، وأنني على العهد ما دام القلب ينبض ، والأنفا س تتردد.


محمد محضار مايو 2009

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2016-01-10
    أعجبني جدا هذا الإخلاص الذي في كلماتك
    جميلة جدا ..وتستحق أن تكون رؤية لكل من يحب أو يفكر أن يحب 
    دستورا يشفي نوابع النفوس المريضة التي ما عادت تعرف الخفقان أبدا ..وضيعته فيما 
    لا يمت للحب بشيء
    بوركت ايها الراقي حتى بتلك الخفقات 
    طيف

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق