]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السياسة والتغيير

بواسطة: Mohamad Salimi  |  بتاريخ: 2014-08-14 ، الوقت: 08:50:12
  • تقييم المقالة:

من الواضح ان المفاوضات الامريكية الايرانية الحاصلة منذ مدة والتي تسير باتجاه الحل ستأدي الى تغيير وجه المنطقة الى حد بعيد وهذا ما نلاحظه في العراق حيث ان طهران سحبت الغطاء عن المالكي بعد فشله بادارة الملف العراقي خاصة خلال الازمة التي يشهدها العراق اليوم من اجتياح لداعش و هزيمة الجيش العراقي وانسحابه المخزي الامرالذي سهل العملية على داعش ولتلك الاسباب وغيرها قبلت طهران بتعين العبادي خلفا له ارضاء لسنة العراق وهذا ما يتوافق مع السياسة الامريكية في العراق والجدير بالذكر ان العبادي يعتبر حليف ايضا لطهران فهذا التقارب بين الولايات المتحدة و طهران انجب تغيير سياسي واضح في بغداد. ولكن هذا التغاير سيكون بعيدا عن الدمشق بسبب صمود رئيسها وجيشها طوال ثلاث سنوات في مواجهة التكفريين وتحقيق مكاسب عسكرية مهمة وخاصة ان الولايات المتحدة تريد القضاء على الارهابين خوفا على امنها وسياستها في المنطقة بعد ان "فلت الحبل" من يدها فهي من انشأ هذه التنظيمات بطريقة او اخرى لتحقيق اهداف سياسية لكن الان الوضع تغير بعد تفاقم خطر الارهابين لذلك المسئلة متغيرة في دمشق.

ولكن هل ممكن لهذا التفاوض الحاصل من ان يغير شيئا في لبنان؟

من الطبيعي ان هذا التفاوض سيكون له الاثر الابرز في لبنان خاصة ان هذا البلد الصغير يتأثر بما يحدث حوله من تغيرات اقليمية و دولية فمن البديهي جدا ان يتأثر بهذا التفاوض. وهذا ما بدأ يظهر من عودة الحريري الى لبنان الحليف الاول للسعودية ومحاولته لحل بعض الملفات العالقة مع الفرقاء الاخرين محاولا انهاء الازمة السياسية والاقتصادية الحاصلة في لبنان. ومن الظاهر ان عودة الحريري ستعيده الى رئاسة الحكومة وتعيين العماد ميشيل عون رئيسا للجمهورية وهكذا يتم ارضاء جميع الاطراف السياسية والاقليمية والدولية ( الولايات المتحدة - الطهران) وبالطبع الداخل اللبناني.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق