]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا للهول؟!

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-08-13 ، الوقت: 23:31:25
  • تقييم المقالة:
■ حينما أعلم أن حجم ما تم جمعه من أموال فى صندوق تحيا مصر لم يتجاوز حتى الآن ملياراً ونصف المليار جنيه، رغم تصريحات رجال الأعمال ووعودهم بسداد الملايين لهذا الصندوق!! أتيقن من مقولتى وأزداد بها تمسكاً: على الدولة أن تعود بمؤسساتها وقوانينها وقواعدها، فتحصل الضرائب المستحقة على الجميع التى تبلغ لدى أحدهم 4 مليارات جنيه، وتحسب فروق أسعار ما حصلوا عليه من أراضٍ بنفس مبدأ تعاملها مع هشام طلعت مصطفى فى أرض الرحاب، لا أن تمد يدها بالحسنى تارة والحدة تارة. فليس بالتبرعات تحيا الأمم ولكن بدولة المؤسسات والقانون يا أهل الرئاسة. ولكم فى «بوتين» قدوة واقعية. ■ وحينما تعلم أن منظمة «رايتس ووتش» الأمريكية -أحد عقول الإدارة الأمريكية- أصدرت بياناً تستنكر فيه عدم سماح السلطات المصرية بدخول ممثليها مطار القاهرة منذ أيام لإعلان تقريرها عن أحداث «رابعة» التى وصفت فيه أفعال الحكومة المصرية بالقتل الجماعى!! فلا تستدعِ غير عقلك وابحث عن موقف المنظمة من العراقيين المسيحيين فى الموصل الذين شردتهم «داعش» الأمريكية وهجَّرتهم من بيوتهم دون السماح لهم بأخذ متعلقاتهم وطاردتهم حتى نزحوا بالآلاف دون كلمة من مس أند ميسز ووتش! وتذكر 1951 قتيلاً وآلاف المصابين ضحايا العدوان الإسرائيلى المدعوم بآلة السلاح الأمريكية المنفذ بيد «حماس» الإخوانية دون طرفة عين حتى لحفظ ماء الوجه من ميس أند ميسز ووتش أيضاً! ولك الحق كل الحق فى التساؤل: هل تخصصت «رايتس ووتش» فى الشأن المصرى فقط؟ وهل تقارن ما يحدث فى غزة والموصل بما حدث فى «رابعة» و«النهضة» حينما دافعت دولة عن مواطنيها وأرضها؟ وتذكر العظيم يوسف وهبى وهو يقول مقولته: «ما الدنيا إلا مسرح كبير...يا للهول!». ■ وحينما لا تسمع صوتاً للسلفيين، الذراع البديلة للإخوان، أو من يناصرونهم فى عالم السياسة، فلا تطمئن وتعتقد أنهم قد استكانوا لما آلت إليه الأحداث، بل العكس هو الصحيح، فقد عادوا لطبيعتهم بالعمل تحت الأرض، بالإعداد لانتخابات البرلمان المقبل ومواصلة العمل على هدم الدولة، وفقاً لما يؤمنون به أن الغضب الساطع آتٍ، وأن الحكم لازم ولا بد هو عائد لهم. واعلم أن لهم الحق فيما يقومون به، للأسف، فى ظل غياب رؤية واضحة لنخبة سياسية تتعامل مع الأحداث والمرحلة الراهنة بمنطق «فيها لأخفيها». دون نظر لوطن أو اعتبار لمصالحه أو تفكير فى مستقبل لا يعلمه إلا الله. وسياسات حكومة لم تستطِع حتى الآن وضع تصور واضح لسياسات حاسمة، وما يجب أن يكون عليه المسئول وأولويات وضرورات مهامه. ■ حينما تسمع عن تفاصيل لقاء الرئيس السيسى بمن يسمون أنفسهم إعلاميين وتفاصيل حوارات بعضهم معه، ومن بينها اقتراح أحدهم إلقاء الرئيس بياناً للمصريين فى ذكرى فض «رابعة» و«النهضة»، وكأن هذا آخر ما ينقصنا؟! وسؤال إحداهن عن توقعاته من المصريين فى المرحلة المقبلة وكأنها جابت الديب من ديله! واندفاع أحدهم فى مرافعة بصوت عالٍ جهورى إلى حد طلب الرئيس منه خفض صوته خشية على صحته؟! فاعلم لماذا تستخف مؤسسة الرئاسة بالإعلام والعاملين به؟
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق