]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مذكرة بتزوير مدير الدعوة ورئيس المساجد الحكومية أمام مدير مديرية أوقاف مطروح

بواسطة: حسين حبيب  |  بتاريخ: 2014-08-12 ، الوقت: 22:06:39
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقدم الشيخ حسين حبيب اليوم 2014/8/12 لفضيلة الشيخ مدير عام مديرية أوقاف مطروح بمذكرة بارتكاب الشيخ محمد محمود مصطفى رئيس المساجد الحكومية والشيخ زكريا مدير إدارة الدعوة السابق جريمة تحرير مستند مزور به معلومات تخالف الحقيقة بتاريخ 2014/4/8 ليستصدرا قرار بنفس التاريخ بإنهاء خدمة الشيخ حبيب من الأوقاف للإضرار والنيل والتنكيل به ملتمسا الموافقة على احالتهما للنيابة العامة لارتكابهما جريمة تحرير مستند رسمى مزور والتحقيق معهما تأديبياً .


... المقالة التالية »
  • مصرى | 2014-08-13
    ياريت تنشرها على مصر والعالم===من اجل مصر انشرها على مصر والعالم===من اجل مصر ضع هذا المقال فى كل موقع ====ياترى مين عنده الجرئه لتنفيذ هذا ارسلنها لكل رؤساء مصر ووزراائها ورئيس وزرائها وارسلنها لوزير الكهرباء والزراعه والرى ولا مجيب ولا رد لان مصر مش بلدهم ولاتهمهم اى اعذار لامحل لها هنا الالغام محلوله بتنفيذ اختراع اسماعيل حماد مكتشف طريقه لتطهير الالغام خلال ساعات منشور بموقع موهوبون وموجود على النت واكتشافات اخرى لازالة الالغام على النت مشكلة تحلية المياه والكهرباء موجوده فى اختراع اضخم محطه لتحلية المياه وتنتج كهرباء لكل من الطالب عبد الحليم عبد القادر واحمد مطاوع موجودين على النت وارسلتها لكل مسؤل فى مصر وكل وسائل الاعلام اما المساكن فنظرية المهندس رحمه الله حسن فتحى نظرية القباب ارسلتها ايضا لكل مصر اذا ماذا انتم منتظرون هذا اهم مشروع حيوى ينقذنا من ازمات انقطاع الكهرباء وازمات نقص الغاز والوقود ويغنينا عن مد ايدينا لنتسول الغاز هذا المشروع اهم من مشروع شرق التفريعه يجب تنفيذه وفورا ارخص طريقه اسفل المقال اقسم باالله ارسلتها لمصر كلها ولا مجيب اخى القارىء فى كل مجال فى الاعلام المرئى والمقروء والمسموع شيرها لمسؤلين مصر يمكن يصحو من نومهم وينقذو مصر واقتصادها شسرها وضعها على كل المواقع 
    منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر
    منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر
    منذ تسعين سنة وعلماء الدنيا كلها يحلمون بمشروع منخفض القطارة الذي نتوارث السمع عنه ولا نعرفه.. بدأ المشوار في عام 1916 البروفيسور هانز بنك استاذ الجغرافيا في جامعة برلين.. ثم انتقلت العدوي إلي البروفيسور جون بول وكيل الجمعية الملكية البريطانية الذي نشر دراسة عنه في عام 1931.. وفي العام نفسه لم يتردد حسين سري باشا وكيل وزارة الأشغال في عرضه أمام المجمع العلمي المصري.
    الفكرة الأولى للمشروع هى تحويل مجرى النيل ليصب فى منخفض القطارة بدلا من فقد المياه التى تصب فى البحر لتكوين بحيرة عزبه كبرى تكون كخزان مائى ضخم يمكن تحويل المنطقة الصحراويه حوله الى منطقة غابات ومد مواسير للرى لمناطق زراعية شاسعه كما ان البحيرة ستكون مصدر هائل للتروة السمكية وتكوين مناطق سياحية وتعمير مدن كبرى حيث سيتغير المناخ للمنطقة بسبب البخر الناتج عن مسطح المياه للبحيرة ويمكن للشركات أن تبيع الأراضى لتدبير قيمة المشروع
    يقع المشروع بالقرب من مدينة العلمين عند مارينا.. ويتلخص في شق مجري مائي بطول 75 كيلومترا تندفع فيه مياه البحر المتوسط إلي المنخفض الهائل الذي يصل عمقه إلي 145 متراً تحت سطح البحر.. فتتكون بحيرة صناعية تزيد مساحتها علي 12 ألف كيلومتر.. ومن شدة اندفاع المياه يمكن توليد طاقة كهربائية رخيصة تصل إلي 2500 كيلووات/ ساعة سنويا توفر 1500 مليون دولار ثمن توليدها بالمازوت.. ويستخدم المطر الناتج عن البخر في زراعة ملايين الأفدنة التي تحتاج شمة ماء كي تبوح بخيراتها.. ولن تبخل البحيرة بالطبع في إنتاج كميات هائلة من الملح والسمك.. كما أنها ستخلق ميناء يخفف الضغط علي ميناء الإسكندرية.. بجانب المشروعات السياحية.. وتسكين ملايين المصريين القادمين من وادي النيل الضيق وخلق فرص عمل لهم.
    كان المشروع مبهرا بالنسبة لجمال عبد الناصر فاستدعي خبراء من شركة سيمنس الألمانية لعمل الدراسة الميدانية الأولية في عام 1959.. وفي العام التالي اتفقت مصر والمانيا الغربية علي أن يقوم البروفيسور فرديك بازلر وفريق من جامعة دير مشتاد التي يعمل بها علي القيام بالدراسات النهائية خلال خمس سنوات.. وقدرت تكاليف المشروع علي مدي 15 سنة بنحو 4657 مليون دولار.. منها 800 مليون دولار لشق القناة باستخدام التفجيرات النووية السلمية.. وهي الطريقة الرخيصة والنظيفة والمناسبة والمثالية.
    وتبدو التكلفة شديدة التواضع إذا ما قيست بحجم الأموال التي أهدرت في بناء قري الساحل الشمالي والتي وصلت إلي 15 مليار دولار.. إن حجم هذه الأموال كان يمكنه تنفيذ مثل هذا المشروع الهائل ثلاث مرات.. وكان سيخلق بجانبه مجتمعات سياحية حقيقية.. وليست مجرد ابنية خرسانية يستعملها أصحابها ثلاثة أشهر في الصيف ثم يغلقونها لتنعي من بناها .
    لكن.. الظروف السياسية كانت تقف بالمرصاد للمشروع.. فالولايات المتحدة رفضت أن تستخدم مصر الطاقة النووية استخداما سلميا خوفا من أن تنقلب في ظروف التوتر الحادة مع إسرائيل إلي استخدم عسكري.. فراحت تضغط.. وتناور.. وتلعب من تحت لتحت.. وأجبرت المانيا الغربية علي التسويف.. وهو ما عطل المشروع سنوات طوال.
    قبل حرب أكتوبر.. عاد المشروع يبرق في عين أنور السادات.. فوضعته وزارة الكهرباء علي رأس سياستها.. وفي 25 يوليو 1973 قرر مجلس الوزراء اعتبار المشروع مشروعا قوميا يستحق الأولوية.. وجري توقيع اتفاقية مالية وفنية مع حكومة المانيا الغربية لدراسة المشروع.. وقدم بنك التعمير في بون 11.3 مليون مارك منحة لتمويل الدراسات النهائية.. وفي عام 1975 شكلت لجنة عليا للمشروع من 12 عضوا.. نصفهم من المصريين.. والنصف الآخر من الألمان.. وبعد مناقصة عالمية رست الدراسات علي بيت خبرة الماني هو «لا ماير».. لكن.. قبل أن تنتهي الدراسات رفع «لا ماير» تقديراته المالية للدراسات إلي 28 مليون مارك.. وكان واضحا أن المخابرات المركزية (الأمريكية) بدأت في الضرب تحت الحزام.
    كانت الدراسات المطلوبة عن التفجيرات النووية وتأثيرها علي الزلازل، وعن المياه الجوفية والمناخ والبيئة وضمان استمرار توليد الطاقة بجانب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسكانية المتوقعة.
    في ذلك الوقت وصل وفد من هيئة الطاقة النووية في فيينا وشاهد موقع المشروع علي الطبيعة وشعر بجدية مصر في تنفيذه.. لكن.. كان من بين اعضائه من قدم تقريرا للمخابرات الأمريكية عن خطورة امتلاك مصر لتكنولوجيا نووية تفجر بها المجري المائي الذي سيوصل البحر المتوسط بالمنخفض.. وتحولت الضربات تحت الحزام إلي لكمات.
    وقررت مصر أن تقاضي بيت الخبرة الألماني «لا ماير» أمام لجنة التحكيم الدولية في باريس لتراجعه عن تنفيذ الدراسات المتفق عليها ومطالبته بنحو 17 مليون مارك أكثر مما اتفق عليه.. وسافر وفد من الدبلوماسيين والقانويين.. لكن.. قبل أن يدخل في مفاوضات التحكيم صدرت تعليمات رئاسية بأن يعود إلي القاهرة.. ومنذ ذلك اليوم من شتاء عام 1979 لم يعد أحد يسمع سيرة المشروع إلا عابرا.. لقد اسدلت ستارة سوداء عليه.. بل واصيب كل من كان شريكا فيه بالرعب منه.
    وما ضاعف من الرعب ما جري لوزير الكهرباء الأسبق أحمد سلطان الذي لفقت له المخابرات الأمريكية قضية رشوة شهيرة عرفت بقضية «وستنجهاوس» بعد أن عاند واستمر في برنامج محطات الكهرباء النووية ومشروع منخفض القطارة.. وبعد أن نجا من القضية بصعوبة أصبحت مثل هذه الأمور بمثابة عقدة نفسية لكل وزراء الكهرباء الذين جاءوا بعده.. إن كلامهم عن الكفر والعهر ربما كان أسهل أحيانا من الكلام عن البرنامج النووي المصري.
    ومنذ شهور قليلة تقدم المستشار فتحي رجب وكيل اللجنة التشريعية في مجلس الشوري بطلب مناقشة حول مشروع منخفض القطارة.. وكانت مبرراته : إن مصر تعاني من فقر في الطاقة البترولية سيتحول إلي مجاعة خلال سنوات ليست بعيدة وأن المشروع سيفتح لنا منجما من الطاقة الكهربائية الرخيصة والنظيفة.. كما أنه سيستوعب أعددا كبيرا من العاطلين الذين ضاقت بهم سبل الرزق التقليدية.. لكن طلب المناقشة جري تأجيله.. فقد دخل في دائرة المحرمات والممنوعات.
    وفي الوقت نفسه بدأ الصراع بين أكثر من وزارة حول المشروع.. فوزارة السياحة تريد الأرض لبناء كتل من الأسمنت والخرسانة المسلحة تسميها مشروعات سياحية.. ووزارة البترول تريد تعطيل المشروع بحجة أن الأرض هناك تبشر بوجود بترول مع أن المشروع لا يمنع البحث عن البترول بل علي العكس يضاعف من فرص اكتشافه كما جاء في الدراسات الأولية.. ووزارة الكهرباء تخشي الانتقال من محطات المازوت والغاز الطبيعي إلي المحطات غير التقليدية التي لا تتمتع بالخبرات الكافية في تشغيلها وصيانتها وإدارتها.
    لقد أخرجنا البرنامج النووي المصري من قبره بعد أن دفناه وقرأنا الفاتحة عليه.. وسيكون لهذا البرنامج استخداماته السلمية في إنشاء محطات الكهرباء النووية.. لكن.. الأهم والأفضل والأرخص هو إحياء مشروع منخفض القطارة والبدء بشق المجري المائي الموصل بين البحر المتوسط والمنخفض بالتفجيرات السلمية..
    وكانت هذه التفجيرات مطلوبة فيما مضي لرخصها عن الوسائل الأخري.. أما بعد أن اعترضت ليبيا علي سند في القول بأن الرياح قد تعبث بالغبار الذري الناتج عن التفجيرات فيصل إليها، وبعد أن تطورت تكنولوجيا شق القنوات بالطرق التقليدية (بل إن شركة «سويكو» السويدية كانت قد تقدمت بمشروع لوزارة الكهرباء بأجهزة ميكانيكية كانت حديثة منذ 30 سنة).. فلندع حفر القناة بالتفجيرات النووية.. ولنفكر في شقها ولو مثلما شقت قناة السويس بأذرع المصريين، حتي لا يقال إن حكومتنا تساعد كل من يريد إفقار مصر بحرمانها من مثل هذا المشروع.
    المصدر : http://majles.alukah.net/t110226/#ixzz3A6hIhks8
    منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر
    majles.alukah.net
    منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر --> منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر منذ تسعين سنة وعلماء الدنيا كلها يحلمون بمشروع منخفض ال
    اليوم
    محمد الزيني
    07:27 صباحاً
    محمد الزيني
    صراع التنميه ورافضى التنميه رقم8 هذا المشروع باقل تكلفه يجعل مصر من اغنى دول العالم وانقاذ لمصر من ازمتها الحاليه من سيدير دفة هذا الصراع لانقاذ مصر من ازمتها الاقتصاديه اليس منكم راجل رشيد ينفذ
    مشروع رابع لتنمية منخفض القطارة بأقل التكاليف
    حمدى الراوى الخطيب
    بتاريخ : 7/18/2011 4:25:10 PM
    منخفض القطارة • يقترب طرفه الشرقى من البحر الابيض المتوسط عند منطقة العلمين • مساحته حوالى 26000 كم مربع ، ويبلغ طوله 298 كم و عرضه 80 كم عند اوسع نقطة فيه • واقصى انخفاض له تحت سطح البحر المتوسط يبلغ 134 متر • ويبدأ المنخفض من جنوب العلمين على مسافة... 100 كم تقرببا • مساحة الارض التى يمكن زراعتها جول منخفض القطارة حوالى 1500000 فدان تحويل ماء النيل لمنخفض القطارة بدون ميكنة - يقع منخفض القطارة في الصحراء الغربية و يمتد من الشمال إلى الجنوب و يبعد عن البحر المتوسط مسافة 100 كم ، يقترب طرفه الشمالي من العلمين، مساحته حوالي 26000 كم مربع, ويبلغ طوله حوالي 298 كم وعرضه 80 كم عند أوسع منطقة فيه، وأقصى انخفاض له تحت سطح البحر المتوسط يبلغ 134 متر، مساحة المنخفض نفسه تقدر بحوالي 6042.000 و مساحة الأرض التي يمكن زراعتها حول منخفض القطارة 1500.000 فدان أي أجمالي 7542.000 فدان تقريباً يمكن زراعتها، وتربة هذه المساحة بأكملها مشابهه تماماً تربة الأرض التي تم استصلاحها في مشروع النوبارية، - وكمية المياه العذبة المهدرة من نهر النيل في البحر المتوسط تقدر بـ 500000 متر مكعب في اليوم الواحد. - هناك سؤال يطرح نفسه بعد عرض هذه الأرقام وهو هل يمكننا الاستفادة من هذه الكميات الهائلة من المياه المهدرة و التي تقدر بحوالي 91000.000 متر مكعب سنوي لزراعة7542.000 فدان بالصحراء الغربية؟، وكيف نقوم بنقل هذه الكميات الهائلة من المياه العذبة إلي الصحراء لزراعتها؟ - كلنا يعلم أن هناك عدة دراسات أُجريت لشق قناة من العلمين لمنخفض القطارة لتحويل ماء البحر المتوسط لهذه المنطقة لعمل بحيرة صناعية بها، و بالمقارنة بين تكلفة هذا المشروع والعائد منه وجد أنه لن يجدي بعد إنشاءه، وهناك دراسات أخري أجريت لتحويل ماء النيل ألي الصحراء الغربية، بعضها تشير إلي شق قناة بين النيل و الصحراء وبعضها توصي بإنشاء محطات رفع وخطوط أنابيب تنقل المياه من محافظات صعيد مصر في الجنوب إلي الصحراء، و ارتفاع التكلفة والمخاوف بأن دلتا النيل ستتأثر بهذا التحويل كنا سببين رئيسين في صرف النظر عن تنفيذهما. وإني قد توصلت لفكرة مشروع لتحويل هذه الكميات المهدرة من مياه النيل إلي منخفض القطارة بدون ميكنة و بأيدي مصرية 100 % وبأقل التكاليف. فكرة المشروع - عمق المياه في البحر المتوسط علي بعد 500 متر من الساحل بطول 205 كم من رشيد حتى العلمين يتراوح من 8 إلي 14 متر. - نهر النيل يصب من خلال فرعي دمياط ورشيد في البحر المتوسط ما يقرب من 500.000 متر مكعب مياه عذبة في اليوم الواحد، إذاً لو قمنا بمد 15 أنبوبة بقطر 36 بوصة موازية بعضها علي مستوي قاع النيل من مصب رشيد لمسافة 500 متر داخل مياه البحر المتوسط وعلي مستوي قاع البحر، - ثم نتوجه بهذه الانابيب نحو الغرب وعلى مستوى قاع البحر مسافة 205 كم حتى شاطئ العلمين فإن مياه النيل ستصل الى العلمين داخل هذه الانابيب بدون ميكنة بسبب ارتفاع منسوب قاع النيل فى رشيد عن منسوب قاع البحر فى العلمين و منخفض القطارة ينخفض عن سطح ماء البحر المتوسط 134 متر، إذاً منخفض القطارة ينخفض عن مستوي قاع البحر علي بعد 500 متر من الشاطئ بـ 120متر، وبالتالي ينخفض عن الأنابيب التي تم إرسالها من رشيد إلي العلمين محملة بماء النيل بـ 120 متر، وبذلك يمكن نقل كميات مياه النيل المرسلة إلي قاع البحر بالعلمين إلي منخفض القطارة بدون ميكنة بسبب فارق الانخفاض بينهما. يجب أن تكون الأنابيب التي ستقوم بنقل المياه من رشيد إلي العلمين والتي يصل طولها 3075 كيلومتر مصنوعة من البلاستيك الثقل حي لا تتعرض للتآكل نتيجة مرورها بماء البحر المالحة. سيتم انتقال المياه العذبة من الانابيب على قاع البحر بالعلمين الى المنخفض بنظرية الضغط والخلخلة بدون ميكنة - يمكن إنتاج كهربائي لخدمة هذه المنطقة نتيجة انحدار الماء في المنخفض. • يتم بناء 10 احواض خرسانية متتالية بدأً من استواء المياه مع مستوى قاع الماء بفرع رشيد • حوض الاستقبال الواحد يستقبل 15 انبوبة بقطر 36 بوصة ويضنع كل واحدة من هذه الانابيب شلال انخفاضه 10 امتار • يتم تركيب عدد 15 تربين توليد كهرباء turbine بكل حوض اسفل شلالات المياه - يمكن تنفيذ هذا المشروع بالأيدي المصرية حيث أننا لدينا الكفاءات و الخبرات العالية و العمال المهرة ولدين ورش عائمة بإمكانيات متطورة تمتلكها شركات وطنية 100% وبالتالي ستكون التكلفة أقل بكثير من تكلفة أي شركة أجنبية. - يجب إنشاء البنية التحتية لاستقبال العمران الذي سيكسو منخفض القطارة، فيجب شق الترع اللازمة لتوزيع المياه بطريقة منظمة وكذا الصرف الصحي والتليفونات و الكهرباء و مياه الشرب و الغاز الطبيعي و الطرق وتحديد مساحات البناء. فيديو توضيح مسار المياه من مأخذ المياه فى رشيد حتى منخفض القطارة
    ويمكن مشاهدة فيديو توضيحى للمشروع على صفحتى على فيس بوك بنفس البريد الالكترونى
    منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر
    majles.alukah.net
    منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر --> منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر منذ تسعين سنة وعلماء الدنيا كلها يحلمون بمشروع منخفض القطاره============================================الرساله الثانيه مصر فى اشد الحاجه اليها ولا مجيب ولا مسؤل مصرى خرج ورد وقال حاجه الناس دى بتدمر البلد كده مش عارفين ارحلو وسيبو البلد لناس تشتغل منذ أقل من شهرين
    بواسطة: محمد
    لماذا لاترد حلال ام حرام=======حرام عليكم راجل عجوز يتعب امام الكومبيوتر ساعات ليقدم لبلده خدمه وترفضو تحقيق فيه او حتى كلمة وصلتنا رسالتك على كل حال شكرا محمد الزيني 2 ساعة · Cairo عايزين تحقيق دولى فورا فى هذا=الى برنامج مصر الليله مفيش رساله رديتو عليها=======عايزين رد من السيسى والقانونيين عايزين رد وعايزين عرض الامر على القضاء الدولى والامم المتحده فورا حل الازمة القبرصية .. مفتاح مستقبل الطاقة فى أوربا تعليق علي الموضوع إرسال لصديق طباعة الصفحة هل سيخرج علينا السيسى ومحلب ووزير البترول ووزير الخارجيه بالتوجه للتحكيم الدولى على غرار موضوع طابا وهل سيتم رفع قضايا بالزم رئيس الدوله والوزراء امام القضاء الادارى بمصر لاتخاذ الاجرءات باعادة الحقول المصريه كل المختصين وخبراء هذا الموضوع اكدو وقوع هذه الحقول داخل المياه المصريه والانسان يراها بالعين من امام راس البر فى مصر مفيش مسؤل مصرى خرج علينا وقال حاجه مفيش محامى خرج وتحمس لهذا الامر حتى نقابة المحامين ونقيبها لم يخرجو الينا برد وكل القنوات التى ارسلتها اليهم صمتو ولم يتم اى رد تحرير و ترجمة : خالد مجد الدين هل الأزمة القبرصية ذات الاربعة عقود فى طريقها للحل أخيرا ؟ اذا حكمنا من خلال الكلمات التى المح بها "جو بايدن" نائب الرئيس الامريكى خلال زيارته الأخيرة إلى الجزيرة المقسمة، فقد يبدو الحل فى متناول اليد بالفعل . فليس من قبيل المصادفة أن تاتى زيارة نائب الرئيس الأمريكي قبرص فى مايو الماضى فى مثل هذا التوقيت ، و هى تاريخيا الزيارة الثانية بعد زيارة ليندون جونسون عام 1962 و التى وقعت في شهر مايو ايضا . الزيارة الاخيرة تاتى مع وقوع روسيا فريسة لأهواء الإمبريالية، و القلق السائد في أوروبا ازاء مسألة 'أمن الطاقة' ( وضرورة التنويع بعيدا عن سيطرة جازبروم الروسية ، وهنا تبدو "قبرص " فى المشهد لتقف وتصبح مركز اوربا المستقبلى للطاقة الكبيرة، وفقا لجو بايدن على الأقل. ووفقا لوكالة معلومات الطاقة الأمريكية، فان قبرص "لديها مساحات فى اعماق المياه بحوض بلاد الشام داخل البحر المتوسط ، والتي تحتوي على موارد هائلة للطاقة تقدر بنحو 1.7 مليار برميل من النفط و 122 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي ". ولوضع هذه الأرقام في السياق، نجد ان اوربا تستهلك سنويا 18 تريليون قدم مكعب من الغاز، وهذا يعني أن حوض بلاد الشام يمكن أن يطفئ بمفرده عطش القارة العجوز من الغاز لما يقرب من سبع سنوات. شركة نوبل للطاقة Noble Energy اعلنت مؤخراعن اكتشاف مابين 6 الى 6.3 تريليون قدم مكعب من الغاز في المنطقة 12 التى تقع كلها ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، ولكن هناك تركيا التى تطمع ايضا فى الحصول على نصيبها . و تعد قبرص مثال ساطع على الصراعات المجمدة، أو التي طال أمدها ،و يتهرب طرفى الصراع منذ عقود من جهود التهدئة ، و قد بدات الازمة في محاولة لمنع البلاد من التوحد مع اليونان، فقامت تركيا بغزو الجزيرة في عام 1974، مما ادى لتقسيمها لشطرين وفقا للخطوط العرقية و اصبح هناك جدار مؤقت يمتد 180 كيلومتر وهو 'خط أتيلا Atilla line' الذى تحرسه الان القبعات الزرقاء للامم المتحدة و الذى يفصل بين الجمهورية التركية لشمال قبرص - التى يتمركز بها حاليا نحو 35.000 جندي تركى - عن قبرص اليونانيه. وحتى اليوم لا تعترف "أنقرة" بحكومة جنوب القبرص في نيقوسيا، وتشدد على أن أي محاولات للحفر و التنقيب في المياة العميفة لحوض بلاد الشام يمكن أن يؤدى الى استخدام القوة العسكرية.. لماذا؟ لأنه لم يتم ترسيم الحدود البحرية بين البلدين حتى الآن. واعلنت تركيا أن المناطق البحرية (بما في ذلك بلوك 12) في جنوب قبرص، وصولا إلى المياه المصرية، جزء من الحدود التى لم يتم تقسيمها و تحديدها بعد . و يبقى الامر على ما هو عليه طالما استمرت "دبلوماسية البوارج " وهو ما جعل الشركات الأجنبية تنأى بنفسها عن الاستثمار و ضخ الموارد الكبيرة للمشروع الذى توقفت مساراته نتيجه التهديد بالعنف العسكري . وحتى الآن، تم إجراء أعمال استكشافية فقط في بلوك 12، بينما توقف الحفر الذى تعتبره تركيا خطا أحمر يستلزم ايجاد حل للازمة اولا . ولهذه الأسباب كانت زيارة بايدن. يرافقه مسؤولون من وزارة الطاقة، إلى قبرص فى غاية الأهمية ، و جعلته يعقد محادثات مع قادة المنطقتين ، معلنا رغبة واشنطن على اتخاذ نهج عملي فى استئناف عملية السلام التي طال انتظارها بين شطري الجزيرة المتحاربين. و لقد اصبحت عملية السلام القبرصية ذات أهمية قصوى بعد اكتشاف موارد الطاقة البحرية الكبيرة و هو الامر الذى تلازم مع الأزمة في أوكرانيا التى اضافت أهمية جديدة لنهج دبلوماسية التفاوض من اجل حل الازمة و فتح الباب امام الشركات العالمية للاستثمار فى مجال الطاقة . وحوض بلاد الشام هو امتداد المياه الإقليمية لقبرص وإسرائيل ولبنان وتركيا ومصر، والاستفادة من ثرواته يعد تحفيزا وتطويرا لهذه البلدان وسيخفض ايضا بشكل كبير اعتماد أوروبا على الغاز الروسي. و بالنسبة لقبرص، فان الحفر في البحر الأبيض المتوسط يمكن أن يصبح نعمة كبيرة خاصة و ان " نيقوسيا" لا تزال تتعافى من ازمتها المصرفية الحادة التي دفعت الاتحاد الأوروبي لإنقاذ البلاد وفرض شروط و اجراءات على الودائع اغرقت البلاد في حالة ركود. و لاستغلال حقول الطاقة فى مياة المتوسط العميقة ، هناك احتمالين لجني الأرباح : عبر بناء خط أنابيب يمتد عبر أراضي الأردن وتركيا واليونان وأوروبا أو بناء محطة تسييل للغاز الطبيعي برية والشحن يتم عن طريق البحر. و لكن الخيار الاخيرعلى الرغم من كونه أرخص بكثير، الا انه لا تفضله نيقوسيا، التي تسعى لزيادة نفوذها مع أنقرة من اجل الضغط لإعادة توحيد الجزيرة. هذا السيناريو يبدو تقريبا جيدا جدا اذا ساعدت واشنطن والاتحاد الأوروبي واستتب السلام ، و ستعم الثروة الاقتصادية الهائلة على قبرص في غضون بضع سنوات ، الا ان حل النزاعات البحرية مع تركيا يجب ان يقطع شوطا طويلا حتى يجعل من المشروع مجديا وبالتالي تحقيق الاستقرار الداخلي ، كذلك فان اجراء المزيد من العمل الاستكشافي سيزيد من جدوى عمليات استخراج الغاز و يقلل تكلفته . وتحقيق هذا امر ليس سهلا وسط النفوذ الروسى و مصالحها الكائنة فى الجزيرة المتوسطية حيث هناك مصالح روسية بعيدة المدى في قبرص من خلال استثماراتها في مجال الخدمات المصرفية والعقارات، بل أن الجزيرة تعتمد اعتمادا كبيرا على السياحة الروسية. ومن المحتمل أن تعرقل موسكو اى محاولة توحيد للجزيرة ، خوفا من ان تصبح قبرص مركز مستقبل الطاقة فى اوربا و انهيار النفوذ الروسى وقبضته على قطاع الغاز في أوروبا. لذا تقف قبرص الان على مفترق طرق بين وأوروبا، وروسيا و فضلا عن العلاقات ا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق