]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قال الحجاج

بواسطة: امين الصفتي  |  بتاريخ: 2014-08-12 ، الوقت: 01:34:01
  • تقييم المقالة:

قال الحجاج  ,,,,

لم يعد للحصان فارس ...

لافي مأرب ولابني حارث ,,,

مات عنتره ..واصبح الكلاف فارس ....

وعاد الغزو ياتيك من بلاد فارس

فلا تنتظري ياعروبتي ..من الجبناء  حارس


قال الحجاج

في الشام  شافعي ...للقتل وانس

وفي الحرم مالكي في الصمت حابس

وفي المغرب شافعي للفتنة هامس

وفي مصر حنبلي في المكر غاطس

واصبح امام الامه في الوحل غارس

فلا تنتظري من مشايخك علي الاسلام حارس

ولد غريبا وسيعود غريبا

وهذا ما درسوه تلاميذ المدارس


فال الحجاج ,.,,,

مات الحجاج ,,,واصبح من الجحوش حجاج ...

من اجل الفنتة لايقطع الرقاب

بل من اجل الفتنة يفتح الف باب

فنفري  فالمسيخ بيننا جالس

قال الحجاج

مات الكاتب والكتاب ...

وصاحب الجهل  كل الكُتاب

من ياتيك ياوطني بشهادات للطلاب

 وحال مداسنا كحال العوانس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • محمد | 2014-08-12
    من اجل مصر انشرها على مصر والعالم===من اجل مصر ضع هذا المقال فى كل موقع ====ياترى مين عنده الجرئه لتنفيذ هذا ارسلنها لكل رؤساء مصر ووزراائها ورئيس وزرائها وارسلنها لوزير الكهرباء والزراعه والرى ولا مجيب ولا رد لان مصر مش بلدهم ولاتهمهم اى اعذار لامحل لها هنا الالغام محلوله بتنفيذ اختراع اسماعيل حماد مكتشف طريقه لتطهير الالغام خلال ساعات منشور بموقع موهوبون وموجود على النت واكتشافات اخرى لازالة الالغام على النت مشكلة تحلية المياه والكهرباء موجوده فى اختراع اضخم محطه لتحلية المياه وتنتج كهرباء لكل من الطالب عبد الحليم عبد القادر واحمد مطاوع موجودين على النت وارسلتها لكل مسؤل فى مصر وكل وسائل الاعلام اما المساكن فنظرية المهندس رحمه الله حسن فتحى نظرية القباب ارسلتها ايضا لكل مصر اذا ماذا انتم منتظرون هذا اهم مشروع حيوى ينقذنا من ازمات انقطاع الكهرباء وازمات نقص الغاز والوقود ويغنينا عن مد ايدينا لنتسول الغاز هذا المشروع اهم من مشروع شرق التفريعه يجب تنفيذه وفورا ارخص طريقه اسفل المقال اقسم باالله ارسلتها لمصر كلها ولا مجيب اخى القارىء فى كل مجال فى الاعلام المرئى والمقروء والمسموع شيرها لمسؤلين مصر يمكن يصحو من نومهم وينقذو مصر واقتصادها شسرها وضعها على كل المواقع 
    منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر
    منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر
    منذ تسعين سنة وعلماء الدنيا كلها يحلمون بمشروع منخفض القطارة الذي نتوارث السمع عنه ولا نعرفه.. بدأ المشوار في عام 1916 البروفيسور هانز بنك استاذ الجغرافيا في جامعة برلين.. ثم انتقلت العدوي إلي البروفيسور جون بول وكيل الجمعية الملكية البريطانية الذي نشر دراسة عنه في عام 1931.. وفي العام نفسه لم يتردد حسين سري باشا وكيل وزارة الأشغال في عرضه أمام المجمع العلمي المصري.
    الفكرة الأولى للمشروع هى تحويل مجرى النيل ليصب فى منخفض القطارة بدلا من فقد المياه التى تصب فى البحر لتكوين بحيرة عزبه كبرى تكون كخزان مائى ضخم يمكن تحويل المنطقة الصحراويه حوله الى منطقة غابات ومد مواسير للرى لمناطق زراعية شاسعه كما ان البحيرة ستكون مصدر هائل للتروة السمكية وتكوين مناطق سياحية وتعمير مدن كبرى حيث سيتغير المناخ للمنطقة بسبب البخر الناتج عن مسطح المياه للبحيرة ويمكن للشركات أن تبيع الأراضى لتدبير قيمة المشروع
    يقع المشروع بالقرب من مدينة العلمين عند مارينا.. ويتلخص في شق مجري مائي بطول 75 كيلومترا تندفع فيه مياه البحر المتوسط إلي المنخفض الهائل الذي يصل عمقه إلي 145 متراً تحت سطح البحر.. فتتكون بحيرة صناعية تزيد مساحتها علي 12 ألف كيلومتر.. ومن شدة اندفاع المياه يمكن توليد طاقة كهربائية رخيصة تصل إلي 2500 كيلووات/ ساعة سنويا توفر 1500 مليون دولار ثمن توليدها بالمازوت.. ويستخدم المطر الناتج عن البخر في زراعة ملايين الأفدنة التي تحتاج شمة ماء كي تبوح بخيراتها.. ولن تبخل البحيرة بالطبع في إنتاج كميات هائلة من الملح والسمك.. كما أنها ستخلق ميناء يخفف الضغط علي ميناء الإسكندرية.. بجانب المشروعات السياحية.. وتسكين ملايين المصريين القادمين من وادي النيل الضيق وخلق فرص عمل لهم.
    كان المشروع مبهرا بالنسبة لجمال عبد الناصر فاستدعي خبراء من شركة سيمنس الألمانية لعمل الدراسة الميدانية الأولية في عام 1959.. وفي العام التالي اتفقت مصر والمانيا الغربية علي أن يقوم البروفيسور فرديك بازلر وفريق من جامعة دير مشتاد التي يعمل بها علي القيام بالدراسات النهائية خلال خمس سنوات.. وقدرت تكاليف المشروع علي مدي 15 سنة بنحو 4657 مليون دولار.. منها 800 مليون دولار لشق القناة باستخدام التفجيرات النووية السلمية.. وهي الطريقة الرخيصة والنظيفة والمناسبة والمثالية.
    وتبدو التكلفة شديدة التواضع إذا ما قيست بحجم الأموال التي أهدرت في بناء قري الساحل الشمالي والتي وصلت إلي 15 مليار دولار.. إن حجم هذه الأموال كان يمكنه تنفيذ مثل هذا المشروع الهائل ثلاث مرات.. وكان سيخلق بجانبه مجتمعات سياحية حقيقية.. وليست مجرد ابنية خرسانية يستعملها أصحابها ثلاثة أشهر في الصيف ثم يغلقونها لتنعي من بناها .
    لكن.. الظروف السياسية كانت تقف بالمرصاد للمشروع.. فالولايات المتحدة رفضت أن تستخدم مصر الطاقة النووية استخداما سلميا خوفا من أن تنقلب في ظروف التوتر الحادة مع إسرائيل إلي استخدم عسكري.. فراحت تضغط.. وتناور.. وتلعب من تحت لتحت.. وأجبرت المانيا الغربية علي التسويف.. وهو ما عطل المشروع سنوات طوال.
    قبل حرب أكتوبر.. عاد المشروع يبرق في عين أنور السادات.. فوضعته وزارة الكهرباء علي رأس سياستها.. وفي 25 يوليو 1973 قرر مجلس الوزراء اعتبار المشروع مشروعا قوميا يستحق الأولوية.. وجري توقيع اتفاقية مالية وفنية مع حكومة المانيا الغربية لدراسة المشروع.. وقدم بنك التعمير في بون 11.3 مليون مارك منحة لتمويل الدراسات النهائية.. وفي عام 1975 شكلت لجنة عليا للمشروع من 12 عضوا.. نصفهم من المصريين.. والنصف الآخر من الألمان.. وبعد مناقصة عالمية رست الدراسات علي بيت خبرة الماني هو «لا ماير».. لكن.. قبل أن تنتهي الدراسات رفع «لا ماير» تقديراته المالية للدراسات إلي 28 مليون مارك.. وكان واضحا أن المخابرات المركزية (الأمريكية) بدأت في الضرب تحت الحزام.
    كانت الدراسات المطلوبة عن التفجيرات النووية وتأثيرها علي الزلازل، وعن المياه الجوفية والمناخ والبيئة وضمان استمرار توليد الطاقة بجانب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسكانية المتوقعة.
    في ذلك الوقت وصل وفد من هيئة الطاقة النووية في فيينا وشاهد موقع المشروع علي الطبيعة وشعر بجدية مصر في تنفيذه.. لكن.. كان من بين اعضائه من قدم تقريرا للمخابرات الأمريكية عن خطورة امتلاك مصر لتكنولوجيا نووية تفجر بها المجري المائي الذي سيوصل البحر المتوسط بالمنخفض.. وتحولت الضربات تحت الحزام إلي لكمات.
    وقررت مصر أن تقاضي بيت الخبرة الألماني «لا ماير» أمام لجنة التحكيم الدولية في باريس لتراجعه عن تنفيذ الدراسات المتفق عليها ومطالبته بنحو 17 مليون مارك أكثر مما اتفق عليه.. وسافر وفد من الدبلوماسيين والقانويين.. لكن.. قبل أن يدخل في مفاوضات التحكيم صدرت تعليمات رئاسية بأن يعود إلي القاهرة.. ومنذ ذلك اليوم من شتاء عام 1979 لم يعد أحد يسمع سيرة المشروع إلا عابرا.. لقد اسدلت ستارة سوداء عليه.. بل واصيب كل من كان شريكا فيه بالرعب منه.
    وما ضاعف من الرعب ما جري لوزير الكهرباء الأسبق أحمد سلطان الذي لفقت له المخابرات الأمريكية قضية رشوة شهيرة عرفت بقضية «وستنجهاوس» بعد أن عاند واستمر في برنامج محطات الكهرباء النووية ومشروع منخفض القطارة.. وبعد أن نجا من القضية بصعوبة أصبحت مثل هذه الأمور بمثابة عقدة نفسية لكل وزراء الكهرباء الذين جاءوا بعده.. إن كلامهم عن الكفر والعهر ربما كان أسهل أحيانا من الكلام عن البرنامج النووي المصري.
    ومنذ شهور قليلة تقدم المستشار فتحي رجب وكيل اللجنة التشريعية في مجلس الشوري بطلب مناقشة حول مشروع منخفض القطارة.. وكانت مبرراته : إن مصر تعاني من فقر في الطاقة البترولية سيتحول إلي مجاعة خلال سنوات ليست بعيدة وأن المشروع سيفتح لنا منجما من الطاقة الكهربائية الرخيصة والنظيفة.. كما أنه سيستوعب أعددا كبيرا من العاطلين الذين ضاقت بهم سبل الرزق التقليدية.. لكن طلب المناقشة جري تأجيله.. فقد دخل في دائرة المحرمات والممنوعات.
    وفي الوقت نفسه بدأ الصراع بين أكثر من وزارة حول المشروع.. فوزارة السياحة تريد الأرض لبناء كتل من الأسمنت والخرسانة المسلحة تسميها مشروعات سياحية.. ووزارة البترول تريد تعطيل المشروع بحجة أن الأرض هناك تبشر بوجود بترول مع أن المشروع لا يمنع البحث عن البترول بل علي العكس يضاعف من فرص اكتشافه كما جاء في الدراسات الأولية.. ووزارة الكهرباء تخشي الانتقال من محطات المازوت والغاز الطبيعي إلي المحطات غير التقليدية التي لا تتمتع بالخبرات الكافية في تشغيلها وصيانتها وإدارتها.
    لقد أخرجنا البرنامج النووي المصري من قبره بعد أن دفناه وقرأنا الفاتحة عليه.. وسيكون لهذا البرنامج استخداماته السلمية في إنشاء محطات الكهرباء النووية.. لكن.. الأهم والأفضل والأرخص هو إحياء مشروع منخفض القطارة والبدء بشق المجري المائي الموصل بين البحر المتوسط والمنخفض بالتفجيرات السلمية..
    وكانت هذه التفجيرات مطلوبة فيما مضي لرخصها عن الوسائل الأخري.. أما بعد أن اعترضت ليبيا علي سند في القول بأن الرياح قد تعبث بالغبار الذري الناتج عن التفجيرات فيصل إليها، وبعد أن تطورت تكنولوجيا شق القنوات بالطرق التقليدية (بل إن شركة «سويكو» السويدية كانت قد تقدمت بمشروع لوزارة الكهرباء بأجهزة ميكانيكية كانت حديثة منذ 30 سنة).. فلندع حفر القناة بالتفجيرات النووية.. ولنفكر في شقها ولو مثلما شقت قناة السويس بأذرع المصريين، حتي لا يقال إن حكومتنا تساعد كل من يريد إفقار مصر بحرمانها من مثل هذا المشروع.
    المصدر : http://majles.alukah.net/t110226/#ixzz3A6hIhks8
    منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر
    majles.alukah.net
    منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر --> منخفض القطارة: المشروع القومي الحقيقي الذي تبحث عنه مصر منذ تسعين سنة وعلماء الدنيا كلها يحلمون بمشروع منخفض ال
    اليوم
    محمد الزيني
    07:27 صباحاً
    محمد الزيني
    صراع التنميه ورافضى التنميه رقم8 هذا المشروع باقل تكلفه يجعل مصر من اغنى دول العالم وانقاذ لمصر من ازمتها الحاليه من سيدير دفة هذا الصراع لانقاذ مصر من ازمتها الاقتصاديه اليس منكم راجل رشيد ينفذ
    مشروع رابع لتنمية منخفض القطارة بأقل التكاليف
    حمدى الراوى الخطيب
    بتاريخ : 7/18/2011 4:25:10 PM
    منخفض القطارة • يقترب طرفه الشرقى من البحر الابيض المتوسط عند منطقة العلمين • مساحته حوالى 26000 كم مربع ، ويبلغ طوله 298 كم و عرضه 80 كم عند اوسع نقطة فيه • واقصى انخفاض له تحت سطح البحر المتوسط يبلغ 134 متر • ويبدأ المنخفض من جنوب العلمين على مسافة... 100 كم تقرببا • مساحة الارض التى يمكن زراعتها جول منخفض القطارة حوالى 1500000 فدان تحويل ماء النيل لمنخفض القطارة بدون ميكنة - يقع منخفض القطارة في الصحراء الغربية و يمتد من الشمال إلى الجنوب و يبعد عن البحر المتوسط مسافة 100 كم ، يقترب طرفه الشمالي من العلمين، مساحته حوالي 26000 كم مربع, ويبلغ طوله حوالي 298 كم وعرضه 80 كم عند أوسع منطقة فيه، وأقصى انخفاض له تحت سطح البحر المتوسط يبلغ 134 متر، مساحة المنخفض نفسه تقدر بحوالي 6042.000 و مساحة الأرض التي يمكن زراعتها حول منخفض القطارة 1500.000 فدان أي أجمالي 7542.000 فدان تقريباً يمكن زراعتها، وتربة هذه المساحة بأكملها مشابهه تماماً تربة الأرض التي تم استصلاحها في مشروع النوبارية، - وكمية المياه العذبة المهدرة من نهر النيل في البحر المتوسط تقدر بـ 500000 متر مكعب في اليوم الواحد. - هناك سؤال يطرح نفسه بعد عرض هذه الأرقام وهو هل يمكننا الاستفادة من هذه الكميات الهائلة من المياه المهدرة و التي تقدر بحوالي 91000.000 متر مكعب سنوي لزراعة7542.000 فدان بالصحراء الغربية؟، وكيف نقوم بنقل هذه الكميات الهائلة من المياه العذبة إلي الصحراء لزراعتها؟ - كلنا يعلم أن هناك عدة دراسات أُجريت لشق قناة من العلمين لمنخفض القطارة لتحويل ماء البحر المتوسط لهذه المنطقة لعمل بحيرة صناعية بها، و بالمقارنة بين تكلفة هذا المشروع والعائد منه وجد أنه لن يجدي بعد إنشاءه، وهناك دراسات أخري أجريت لتحويل ماء النيل ألي الصحراء الغربية، بعضها تشير إلي شق قناة بين النيل و الصحراء وبعضها توصي بإنشاء محطات رفع وخطوط أنابيب تنقل المياه من محافظات صعيد مصر في الجنوب إلي الصحراء، و ارتفاع التكلفة والمخاوف بأن دلتا النيل ستتأثر بهذا التحويل كنا سببين رئيسين في صرف النظر عن تنفيذهما. وإني قد توصلت لفكرة مشروع لتحويل هذه الكميات المهدرة من مياه النيل إلي منخفض القطارة بدون ميكنة و بأيدي مصرية 100 % وبأقل التكاليف. فكرة المشروع - عمق المياه في البحر المتوسط علي بعد 500 متر من الساحل بطول 205 كم من رشيد حتى العلمين يتراوح من 8 إلي 14 متر. - نهر النيل يصب من خلال فرعي دمياط ورشيد في البحر المتوسط ما يقرب من 500.000 متر مكعب مياه عذبة في اليوم الواحد، إذاً لو قمنا بمد 15 أنبوبة بقطر 36 بوصة موازية بعضها علي مستوي قاع النيل من مصب رشيد لمسافة 500 متر داخل مياه البحر المتوسط وعلي مستوي قاع البحر، - ثم نتوجه بهذه الانابيب نحو الغرب وعلى مستوى قاع البحر مسافة 205 كم حتى شاطئ العلمين فإن مياه النيل ستصل الى العلمين داخل هذه الانابيب بدون ميكنة بسبب ارتفاع منسوب قاع النيل فى رشيد عن منسوب قاع البحر فى العلمين و منخفض القطارة ينخفض عن سطح ماء البحر المتوسط 134 متر، إذاً منخفض القطارة ينخفض عن مستوي قاع البحر علي بعد 500 متر من الشاطئ بـ 120متر، وبالتالي ينخفض عن الأنابيب التي تم إرسالها من رشيد إلي العلمين محملة بماء النيل بـ 120 متر، وبذلك يمكن نقل كميات مياه النيل المرسلة إلي قاع البحر بالعلمين إلي منخفض القطارة بدون ميكنة بسبب فارق الانخفاض بينهما. يجب أن تكون الأنابيب التي ستقوم بنقل المياه من رشيد إلي العلمين والتي يصل طولها 3075 كيلومتر مصنوعة من البلاستيك الثقل حي لا تتعرض للتآكل نتيجة مرورها بماء البحر المالحة. سيتم انتقال المياه العذبة من الانابيب على قاع البحر بالعلمين الى المنخفض بنظرية الضغط والخلخلة بدون ميكنة - يمكن إنتاج كهربائي لخدمة هذه المنطقة نتيجة انحدار الماء في المنخفض. • يتم بناء 10 احواض خرسانية متتالية بدأً من استواء المياه مع مستوى قاع الماء بفرع رشيد • حوض الاستقبال الواحد يستقبل 15 انبوبة بقطر 36 بوصة ويضنع كل واحدة من هذه الانابيب شلال انخفاضه 10 امتار • يتم تركيب عدد 15 تربين توليد كهرباء turbine بكل حوض اسفل شلالات المياه - يمكن تنفيذ هذا المشروع بالأيدي المصرية حيث أننا لدينا الكفاءات و الخبرات العالية و العمال المهرة ولدين ورش عائمة بإمكانيات متطورة تمتلكها شركات وطنية 100% وبالتالي ستكون التكلفة أقل بكثير من تكلفة أي شركة أجنبية. - يجب إنشاء البنية التحتية لاستقبال العمران الذي سيكسو منخفض القطارة، فيجب شق الترع اللازمة لتوزيع المياه بطريقة منظمة وكذا الصرف الصحي والتليفونات و الكهرباء و مياه الشرب و الغاز الطبيعي و الطرق وتحديد مساحات البناء. فيديو توضيح مسار المياه من مأخذ المياه فى رشيد حتى منخفض القطارة
    ويمكن مشاهدة فيديو توضيحى للمشروع على صفحتى على فيس بوك بنفس البريد الالكترونى

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق