]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل نحن على مستوى الحدث؟

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-08-10 ، الوقت: 22:40:01
  • تقييم المقالة:
البعض للأسف الشديد لا يدرك بالضبط حجم التحديات الداخلية والخارجية التى تواجهها البلاد مجتمعة فى آن واحد. فى بعض المراحل فى حياتنا كانت التحديات الخارجية فى محل الصدارة، ولكن كانت الجبهة الداخلية وقتها فى حالة ثبات واستقرار. وفى ظروف أخرى كانت المنطقة، وكانت حدودنا وأمننا القومى فى حالة هدوء واستقرار، لكن التحديات الداخلية فى الاقتصاد أو الأمن فى حالة أزمات. الوضع الذى نحياه الآن، الاقتصاد والأمن معاً فى حالة تهديد. والوضع الذى نحياه الآن، كل حدودنا الإقليمية من السودان إلى ليبيا ومن غزة إلى إسرائيل فى حالة اشتعال وتهديد، والمنطقة كلها من سوريا إلى العراق ومن الصومال إلى اليمن فى حالة توتر شديد. الداخل فى خطر، والخارج فى أخطار، ورغبات الناس وأحلامهم المشروعة فى وطن مستقر، واقتصاد منتعش، وفى خدمات أفضل سقفها عال. وأزمة النخبة السياسية فى مصر أن بعضها ليس على مستوى الحدث، ولا يدرك بالضبط حجم التحديات، أو أنه يدركها تماماً لكنه -للأسف الشديد- يحاول الاصطياد فى الماء العكر من أجل تسجيل نقاط على نظام الحكم. حينما يطلب الإنسان كل شىء ويطالب بتحقيقه على الفور، فهو يطلب المستحيل، وطالب المستحيل إما أحمق أو جاهل أو متآمر. وقد يقول البعض: هل كلامى هذا يعنى أن نقول «آمين» ونوقع على على ورقة بيضاء للحكم وللحكومة ولا نقوم بانتقاد ما نراه خطأ؟ والإجابة بالطبع: «لا يا سيدى»، فلا يمكن لأى نظام حكم أن يتقدم دون رقابة ومحاسبة ونصح وإرشاد من قبَل المجتمع والإعلام، ولكن هناك فارقاً جوهرياً بين «حق الرأى والانتقاد» وبين فوضى العبث والجنون وطلب المستحيل ورفض كل ما هو ممكن. نحن بحاجة إلى أن نكون على مستوى هذه الأيام البالغة الخطورة، الشديدة الصعوبة.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق