]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لوزير التربية والتعليم تمهل . بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2014-08-10 ، الوقت: 15:04:04
  • تقييم المقالة:

ذكرت الدكتورة نوال شلبي مدير مركز تطوير المناهج و المواد التعليمة في حديث لها لجريدة المصري اليوم حول تطوير المناهج هذه الكلمات التي سانطلق منها في مناقشة أمر هام لايمكن إغفاله أو السكوت عليه فقد تحدثت قائلة "  أن المركز والأساتذة الذين قاموا بتأليف المناهج وجدوا صعوبة فى وضع الدروس الخاصة بثورتى 30 يونيو و25 يناير لعدم وجود مراجع ثابتة ومعتمدة للتأريخ للثورات و«حاولنا وضع المنهج بشكل عام وفقاً للنقاط المتفق عليها، والكتاب أكد توصيف 30 يونيو بالثورة ولم تتناول الجدل الدائر حول ما تروجه الجماعة الإرهابية من توصيف الثورة بالانقلاب».

- وهنا أتساءل ما الذي يدفعنا لتلك العجلة في إدارج 25 يناير و30 يونيو ضمن المناهج الدراسية ففيما يتعلق ب 25 يناير التي تقدمها المناهج علي أنها ثورة في الوقت الذي نتابع فيه وقائع جلسات محاكمة القرن والتي  تكشف العديد من الحقائق أمام الرأي العام حول حقيقة تلك الأحداث وهل هي مؤامرة أم ثورة حتي بات المجتمع منقسم بين من يطلق عليها مؤامرة ومن يطلق عليها ثورة ومن يطلق عليها انتفاضة في جدل لم  يحسم بعد ولاشك أن هذا الجدل لن يفلت منه الطلاب الذين ستقدم لهم تلك المناهج بما يشتت تفكيرهم .  فما يدري واضعي المناهج أن الأيام القادمة لن  تكشف من الحقائق ما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما تعرضت له البلاد خلال  يوم الخامس والعشرين من يناير هو مؤامرة وليست ثورة ماذا نفعل وقتها وهل يعقل أن تُدرس تلك الأحداث للطلاب علي أنها ثورة في مرحلة تعليمية ثم وعند  انتقالهم لمرحلة أخري يجدون  نفس الأحداث تدرس لهم  علي أنها مؤامرة؟ !!!

هذا فيما يتعلق ب25 يناير نفس الأمر ينطبق علي 30 يونيو فعلي الرغم من الإيمان بأن غالبية الشعب يؤمنون بأن ما حدث ثورة فلا يمكننا أن نغفل أيضا من يطلقون عليها أنها انقلاب و وفي الفصل الواحد سنجد من يؤمن بهذا الفكر ومن يؤمن بذاك بما يخلق صراعا بين الطلاب بعضهم البعض وبين الطلاب ومعلميهم خاصة أننا نتحدث عن طلاب في الصف الثالث الثانوي وهم الذين سيقدم لهم هذا الجزء من المنهج .

ايضا من الأمور التي لا يمكن إغفالها هو تدريس دور حركتي 6 ابر يل وكفاية في ثورة يناير وهي نفس القضية فلا يناير حسم لها الأمر لها أنها ثورة  ولا 6 أبريل وكفاية حُسم لها الأمر أنها جماعات وطنية خاصة وأسماء تلك الجماعات تترد خلال محاكمة القرن باعتبارها جماعات تآمرت علي الوطن ووضعت يدها في يد العدو لتدمير بلادها .

الأمر الأخر الذي لا ينفصل عما سبقه أيضا أن يتم تدريس التوريث كأحد أهم الأسباب التي أدت إلي قيام ثورة 25 يناير وهذا الأمر أيضا ليس بالحقيقة الثابتة التي تأكدت لنا فقضية التوريث ما هي إلا أشاعة تم الترويج لها من قِبل من أرادوا هدم الوطن وهذا ما تؤكده أيضا الحقائق التي تظهر في محاكمة القرن التي نتابع آخر فصولهم هذه الأيام 

إذا نحن أمام قضية هامة وهي الزج  بعقول الطلاب في صراع هم في غني عنه وكان الأولي بنا ان ندرس ما لدينا من حقائق تاريخية ثابته وأعتقد أنها ليست بالقليل أما ما يحدث من تدريس لأحداث لم تتأكد صحتها ولم نقف علي طبيعتها فهو أمر غير مقبول ولا يجب السكوت عليه .

   

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Negm Mesr | 2014-08-10
    عاوز اقول لكاتبة المقال والاستاذة الي بتقول انها دكتورة اللي هي نوال شلبي احترمي عقلك واحترمي عقولنا وبلاش نستغفل بعض كفاينا من كدبكم قرفنا خلااااااااااااااااااااااااااص

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق