]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رهانات الديمقراطية في المغرب الاقصى

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2011-11-30 ، الوقت: 18:27:18
  • تقييم المقالة:

رهانات الديمقراظية في بلاد المغرب الاقصى par Jalil Galiaty, mercredi 30 novembre 2011, 17:17  

بديهي أن نستقرأ صناديق الاقتراع وما أفرزته ككتلة منتخبة بعيدا عن المزايدات الشعبوية .وبديهي أيضا ان نحترم ارادة الكتلة الناخبة على من صوتت وعلى من عاقبت مادامت هده الاخيرة لم تحترم ارادة الناخب لمدة زمنية ليست بالهينة ,بفعل ولاءاتها للحكم الاوليغارشي والمقاولات السياسية ,وتعنتها في محاربة الاصوات النزيهة .وبديهي أن تراجع الحركات الاحتجاجية مواقفها السلبية ونظرتها الى المستقبل واستعمالها اساليب تيئيسية في تعاطيها مع التحولات الديمقراطية التي يعرفها وطننا الحبيب متاثرة بالافكار البالية الانهزامية التي تجنح الى العدمية في كل شيئ.انها لمفارقة غريبة بعد المحطة التاريخية ل(25/11/2011)لما استقل المغرب ملكا وشعبا قطار الديمقراطية الدي لارجعة فيه تحث مجموعة من الاكراهات,خارجية /داخلية فكان الشعب مع موعده التاريخي لانطلاق قطاره تحث صفارة صاحب الجلالة بعد تعيين رئيس الحكومة من الحزب الفائز رغم التخوفات من الاخلال بالعرف الديمقراطي الدي حمل الاستاد عبد الرحمان اليوسفي الى قيادة حكومة التناوب وحمل الاستاذعباس الفاسي الى قيادة حكومة التوافق ,غير ابهة بهده الاكراهات الداخلية التي عملت جاهدة على اجهاض العرس الديمقراطي المغربي دون اراقة الدماء كما وقع في دول الجوار من المحيط العربي وكدا عملت على ايقاف قاطرته وخصوصا من خفافيش الديمقراطية الدين الفوا العوم في البرك الراكدة والاسنة .فكان وقوده حراك الشارع المغربي المتكون من مجموعة من الحركات المناضلة التي تمتح من جدورها النضالية من تاريخ المغرب,فاسقطت جدار الخوف وهتفت بأعلى صوتها لاللفساد والمفسدين ,فكانت النتيجة العودة المتدرجة للثقة في المؤسسات الحزبية ومؤسسات الدولة المركزية التي افرزت بعد انتخابات 25/11/2011 نخب جديدة الى المؤسسة النشريعية ,وحملت الى سدة تسيير الشأن العام الحزب الاسلامي(العدالة والتنمية)ورمت الى مزبلة التاريخ الاحزاب الكلاسيكية من يساريون وليبراليون ,بفعل التجارب الغير الموفقة لهاته الاخيرة في تعاملها مع اكبر المشاكل التي عانى ويعاني منها المغرب منذ الاستقلال الى يومنا الحاضر ,من خفض نسبة البطالة وايجاد الشغل للشباب من حاملي الشواهد العليا ,ثم اصلاح منظومة التعليم الدي بات عبارة عن حقل تجارب ,وتعميم الصحة على الشعب المغربي,وتحقيق العدالة الاجتماعية ,وتقليص الفوارق الاجتماعية وتوسيع الطبقة الوسطى التي تعتبر صمام الامان بالنسبة لكل دولة ,واجتثات الفساد والمفسدين ,ومحاربة الريع الاقتصادي والسياسي والاداري والثقافي.فالمرحلة اليوم تتطلب تظافر الجهود للتغلب على جميع الاكراهات وخصوصا منها الازمة الاقتصادية العالمية التي ارخت بشبحها على الاقتصاد المغربي,لنتيح هامشا من الحرية للحكومة الجديدة كي تعالج في اريحية الملفات الشائكة التي حركت الشارع المغربي,مع ابتعاد الاحزاب المفاوضة في تشكيل الائتلاف الحكومي عن المقايضات السياسوية والمناورات النفعية البراغماتية ,مغلبة المصلحة العليا للوطن وللشعب المغربي.وعليه فان الحكومة القادمة ستكون تحت المخك لتحقيق برنامجها الانتخابي واخراج المغرب من شرنقة الثورات العربية والرسو به على الجودي وبالتالي تفنيد قناعة الاستتناء المغربي .كما أنها ملزمة بتنزيل مضامين الدستور الجديد على ارض الواقع والقطع مع الممارسات القديمة وتخليق الحياة العامة بنوع من الشفافية والوضوح مع اشراك الشعب في الملفات الوطنية الملغومة والشائكة حتى تكون لها مصداقية اكثر,والابتعاد عن الشوفينية والخطابات الشعبوية,وتحريك عجلة الثقة وبوصلتها التي افتقدها الشعب مع الحكومات السابقة لارجاع المواطن المغربي الى قلب الحدت والاهتمام بالسياسة والعمل السياسي والانخراط في المؤسسات الحزبية كل حسب قناعاته بعيدا عن العزوف والارتجال والعشوائية ,بحيث لم يعد للمغرب من الوقت ما يضيعه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق