]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حماس خارج الحدود الانسانيه

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-08-08 ، الوقت: 22:45:13
  • تقييم المقالة:

فرع جماعة الإخوان الفلسطينى المسمى بحركة حماس، الذين شاهدتهم وغيرى يقسمون بالولاء والطاعة لمرشد الإخوان المسلمين المصرى فى تجمع ضخم يضم أفراد الحركة وعلى رأسهم إسماعيل هنية أول المُطيعين ! فلا عجب أن تسلك هذه الجماعة مسالك الحمق والغى والجبن الذى عهدناه فى جماعة إخوان مصر ! هذه الجماعات الضالة التى لا تعرف معنى الإنسانية، ولا تسعى إلا لتحقيق أهدافها الشخصية وفق خطط وتعليمات قادة التنظيم الخاص، تدفع بكل خسة وجبن بمن تسيطر بأفكارها المريضة المسمومة على عقولهم لتجعل منهم وقوداً للنيران التى ترغب فى إشعالها هنا وهناك حسب خطوات سير الخطة الموضوعة فى هذا التوقيت ! ولا عجب أن يطرح الصهاينة هدنة إنسانية لإيقاف نزيف الدم المنساب بلا توقف، وترفضه حماس أكثر من مرة ! ولا عجب أن يقع مئات الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ يومياً، وقادة حماس يفخرون بالنصر ويستترون خلف النقاب مثلما فعلها من قبل مرشدهم وأشباههم من قادة جماعة الإخوان المصريين عندما كانوا يتخفون فى زى النساء، ويدفعون بأفراد جماعتهم المغيبين إلى التهلكة، ثم يختفون ويهربون كالفئران !! ولا عجب أن ترفض حماس المبادرة المصرية حتى وإن لم يكن هناك أى بديل آخر منطقى لإيقاف تلك المجازر اليومية، فمصر بقيادتها الحالية من ألد الأعداء للجماعة، ولا يجب من وجهة نظرهم أن تسترد مصر دورها الإقليمى المعتاد كرائدة للمنطقة العربية. ولا يضير أن يسقط آلاف من الشهداء الفلسطينيين فى مقابل عشرات من الصهاينة، ولا يكون لمصر أى فضل أو سبق فى حل الأزمة. ولا تندهش عزيزى القارئ من التهليل والتكبير والرسائل الحماسية الملتهبة التى تتداولها جماعة الإخوان على مواقع التواصل الاجتماعى، فرحاً بالنصر المبين الذى يحققه ثلة من كتائب القسام الميامين على جيش العدو !!!  ولكن نهاية لا يصح إلا الصحيح، ولا تستقيم الأمور إلا عند وضعها فى نصابها المنطقى. فبعد كل المراوغات والاستعلاء الذى تصدر كافة مسالك حركة إخوان فلسطين، والذى كان نتيجته مزيداً من الضحايا، ووسط حرج شديد دولياً، وفشل ذريع فى محاولات تهميش الدور المصرى فى حل الأزمة وإقحام قطر وتركيا، اضطر القادة الميامين العودة متضررين إلى الحل المصرى الحكيم ! إخوان حماس وإخوان مصر وجهان لعملة واحدة، لا تعترف بالأوطان، ولا تعرف معنى الإنسانية، ولا تطبق أقل القليل مما تتشدق به من حدود الله، ولا تعمل إلا لمصالح جماعتها حسب الخطط والتعليمات ! لكى الله يا غزة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق