]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

بالعمل ثم العمل ..نعم نستطيع

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-08-08 ، الوقت: 22:42:41
  • تقييم المقالة:

لقد أثبتت التجارب التى خاضتها الشعوب المتحضرة أن العمل واﻷصرار يصنعان المستحيل ويقهران كل التحديات. ولقد استطاعت مصر الحضارة، القديمة قدم مهد البشرية، أن تثبت للعالم كله أنها عصية على المخربين والمفسدين وأصحاب الأجندات الخارجية الذين لا يريدون الخير للشعب المصرى وإنما كل غايتهم هدم الدولة بكافة أركانها وحرق مقدراتها، ولكن الله سلم. اليوم كان يوما مشهودا فى حياة المصريين فى الداخل والخارج، بل يوما مشهودا لكافة دول العالم، لأن الحدث عظيم، وبالتأكيد سيغير شكل التاريخ للأفضل، فاليوم بدأ الشعب المصرى ملحمة جديدة من إبداعاته التاريخية التى لن تنقطع منذ بدء الخليقة وحتى اليوم وهى البدء فى شق قناة السويس الجديدة لتكون قناة موازية لقناة السويس الحالية والتى شقها أجدادنا بأيديهم وارتوت أرضها بدمائهم، لتكون علامة مضيئة فى تاريخ الأمة المصرية، ليبدأ بها الشعب المصرى مرحلة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى كان من ضمن علامات اختياره أنه رجل المهام الصعبة. ﻻ شك أن العالم كله سيقف لبعض الوقت أمام قدرة وإبداع المصريين يوم 5 أغسطس 2014، ومدى قدراتهم على تحويل الانكسارات التى لحقت بهم بسبب فساد الفاسدين قبل ثورة 25 يناير وخيانة الخائنين قبل ثورة 30 يونيو إلى نصر مبين يفخر به كل مصرى. لأنه فى الوقت الذى تعج فيه المنطقة بالصراعات وتنهار فيه الدول والدمار والقتل والخراب يخيم على المنطقة. ذهب الشعب المصرى ليخوض أقوى حروبه ومعاركه، ولكنها ليست حربا برائحة الدم بل حرب مقدسة برائحة البناء والتطلع إلى مستقبل مشرق بناء لأبنائه. وللمنطقة وللعالم أجمع لما سوف يحققه العالم بعد الانتهاء من شق القناة من سرعة فى نقل البضائع وازدهار التجارة الملاحية العالمية.  رسالتى إلى كافة الدول _الصديقة والمتحالفة والصامتة والمعادية_ انظروا إلى مصر نظرة أخرى غير تلك التى فى ذاكرتكم على أنها دولة نامية من دول العالم الثالث ولكن انظروا إليها على أنها دولة صانعة الحضارات والمعجزات مثل نظرتكم إلى باقى الأمم الأوربية والأسيوية وكل الأمم صحابة الإرادة، لأن الشعب المصرى أثبت _ وبحق _ اليوم أنه صاحب إرادة حقيقية.  إن الدولة المصرية أصبحت دولة آمنة بكل ما تعنى الكلمة والفضل لله وتماسك الشعب مع مؤسساته الوطنية، ويستطيع كل من يريد أن يثبت تعاونه معها ورغبته فى مساعدتها أن يجلب استثماراته إليها ويبنى مشروعاته فيها، فكما كانت الدولة المصرية من قبل سبب فى تحقيق مكاسب لا حصر لها للكثير من الشركات العالمية فهى كذلك الآن، وخير شاهد على ذلك البدء فى حفر قناة السويس الجديدة، والإعلان عن مشروعات التنمية لقناة السويس. إن الحرب على الإرهاب سواء كان هذا الإرهاب من إفراد أو جماعات أو دول لن يكون بالاجتماعات والمؤتمرات المنعقدة فى المنتجعات العالمية، بقدر القضاء على منابعه وأولها الفقر والجهل. ونحن الآن فى مصر بدأنا مرحلة جديدة من البناء وخلق المزيد من فرص العمل لشبابنا وننتظر من المجتمع الدولى المحب للسلام والكاره للعنف والإرهاب أن يقدم يده لنا لتحقيق ما نتطلع إليه.. حمى الله مصر وشعبها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق