]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التوابع الحضرية للمدن

بواسطة: الاستاذ منصور عزت ابو ريدة  |  بتاريخ: 2014-08-08 ، الوقت: 20:23:07
  • تقييم المقالة:

التوابع الحضرية :-
هي مجموعة من المراكز الحضرية تحيط بالمراكز الحضرية الكبرى تسمى المدن التابعة(satellite towns) ويمكن تقسيمها إلى مراتب حجمية على أساس عدد سكانها إلى توابع صغيرة ومتوسطة وكبيرة. وما مدن الحدائق المحيطة بلندن والمدن المحيطة بباريس ونيويورك النماذج لتلك المدن، اما في العراق فتعتبر مدن الزبير والفاو وابو الخصيب والقرنة توابع حضرية تنتشر حول مدينة البصرة الكبرى.
من صفات مدن التوابع :-
1-حاجتها الشديدة للمدينة المركزية على الرغم من استقلالها عنها في كثير من الخدمات التي لا يمكن ان توفرها لسكانها لظروف اقتصادية ومكانية.
2-تبتعد مدن التوابع عن المدينة المركزية بشكل عام الا انه مع ذلك فان قسماً منها يقترب أحياناً حتى يكاد يلتصق بالمدينة الام.
3-مدن التوابع اكبر من الضواحي السكنية والصناعية وتقدم نشاطات عمرانية وخدمية اكثر من الضواحي.
4-هنالك توابع صناعية يعمل اغلب سكانها في النشاط الصناعي على الرغم من حاجتها لسد الخدمات في المدينة المركزية.
5-هنالك توابع ترفيهية يقضي فيها السكان القادمون من المدينة المركزية اوقاتهم في الراحة والاستجمام.
ان استعراض مراحل النمو المساحي للمراكز الحضرية المختلفة من توسع حضري وامتدادات حضرية على هيئة ضواحي مختلفة الانواع يتبعها ظهور التوابع الحضرية (البينية) كلها مراحل تقود لتحقيق التنمية الحضرية التي كانت مثار اهتمام الباحثين والمختصين في التنمية ومنهم:
أ‌- بيروBerroux، وبودفيلBoudeville، وهيرشمانHirshmanوميردالMyrdalالذين كانت آراؤهم تنصب على تطبيق نظرية اقطاب النموGrowth poles في تحقيق التنمية الحضرية ومن ثم الوصول إلى التنمية المكانية في عموم الاقليم، ان آراء وافكارهم هؤلاء المختصين كانت تقتصر على امكانية تطبيق نظرية اقطاب النمو في الدول المتقدمة وحجتهم في ذلك وجود العشرات من المدن الكبرى في تلك الدول تكون نماذج وأقطاباً لتحقيق التنمية الحضرية والمكانية .
ب‌- اراء فريدمان J.Fridman:- لقد اكدت اراء فريدمان امكانية تطبيق نظرية أقطاب النمو ونجاحها ومن ثم تحقيق التنمية الحضرية والمكانية الشاملة في الدول النامية التي تعاني من قلة في المدن الكبيرة بشروط ومراحل تطورية متداخلة .
المرحلة الاولى:- تتميز بتعزيز مكانة القطب الواحد لوجود عدة عوامل ايجابية يتسم بها ذلك القطب مثل وجود الموارد الطبيعية والكثافة السكانية العالية التي تشكل سوقاً استهلاكية واسعة والموقع الجيد لذلك القطب، وبذلك سوف تكون لعملية الاستقطاب اثار ايجابية وهي السائدة على قوى الانتشار 1- المرحلة الثانية:- تتميز بتغير التركيب الهيكلي للمركز الحضري والاقليم المحيط به بصورة تدريجية تؤدي إلى ظهور هيكل متعدد النوى تمثل كل واحدة منها حالة مرغوبة في التطور ولكن مع ذلك فان مؤثرات الاستقطاب تكون أقوى من مؤثرات التشتت والانتشار.
2- المرحلة الثالثة:.وفيها تأخذ مؤثرات الانتشار بالتزايد والتطور في عموم الاقليم وتصبح لها اثار واضحة في تشكيل النوى والتوابع الحضرية الجديدة حول المركز ولكنها مع ذلك تبقى اقل قوة من مؤثرات الاستقطاب التي تبقى على قوتها.
3- المرحلة الرابعة:.وهي الأخيرة في عملية التطور الوظيفي للإقليم وتتصف بذوبان المناطق غير الحضرية الواقعة بين المراكز الحضرية ضمن النسيج المكاني لاقتصاديات المركز وهي الحالة المثالية التي تتحقق فيها الموازنة بين مؤثرات الاستقطاب ((Polarization Effect))ومؤثرات الانتشار((Spread Effects)) ومن ثم تحقيق التنمية الحضرية اولا ثم بلوغ التنمية المكانية الشاملة على المستوى الإقليمي والوطني..
 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق