]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مخاطر المستقبل

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-08-07 ، الوقت: 23:16:11
  • تقييم المقالة:

لست أشك فى أن المستقبل يحمل فى طياته مخاطر مفتوحة أمام المنطقة التى ننتمى لها لأن الاستهداف يطوِّق دول «الشرق الأوسط» على نحوٍ غير مسبوق ويجرى تصدير المشكلات إلى شعوبه فى محاولةٍ لتحقيق مزيدٍ من التراجع لأقطار المنطقة وتبقى «إسرائيل» هى الرابح الأكبر فى النهاية حيث تبدو دولة حديثة ومتفوقة وواحة للتقدم والديمقراطية وسط دولٍ يجرى تمزيقها وتفتيت وحدتها وقهر إرادتها، لقد جرت صناعة المشكلات الطائفية والصراعات المذهبية والصدامات الدينية فى منطقةٍ كان يجب أن تكون هى الأكثر استقرارًا ورخاءً وأمنًا بمنطق الثروة الطبيعية والبشرية فى آنٍ واحد، ولكن الذى حدث قد عصف بذلك كله ووضعنا أمام تحدياتٍ جديدة حيث يدور الحديث حول مخططاتٍ خفيّة وأجندات مستترة للنيل من دول المنطقة وتفتيت شعوبها وإهدار ثرواتها، وتستخدم القوى المناوئة «المسيحيين العرب» باعتبارهم ورقةً رابحة للتأثير فى مجريات الأمور، فالاستفزاز غير المبرر والهجمة الشرسة على المسيحيين فى «العراق» سوف يؤديان بالضرورة إلى تدخلِ أجنبى ولو بعد حين إذ أن هناك من يرصد الموقف ليعود إلى المنطقة من جديد. إننا أمام وضعٍ يستلزم تدخلاً دوليًا وإقليميًا يعيد الأمور إلى نصابها ويحقق التوازن بين الأطراف، لأننا معرضون لمحاولة اجتياحٍ تعصف بالتراث والواقع والغد المنتظر، إننا ندعو إلى توظيف الدم العربى المشترك للدفاع عن مستقبل أجيالنا القادمة، وأدعو الأغلبية المسلمة إلى الخروج صراحةً وبزخمٍ واضح لرفض ما يجرى وتحقيق درجة من التماسك القومى التى ترتبط بصحوةٍ شعبية لأمةٍ يُفترض أنها «خير أمة أخرجت للناس» ويجب ألا يغيب عن وعينا أن حملة لواء القومية التى انطلقت من الشام والمهجر فى القرنين الأخيرين هم من المسيحيين العرب!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق