]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(74) فكرة لكل برلمانى .. مقال : عندما يأتى المساء .. ااكاتب الفنان : محمد سراج _ سكرتير التحرير بجريدة المساء والمخرج الصحفى

بواسطة: محمد سراج  |  بتاريخ: 2014-08-07 ، الوقت: 22:32:23
  • تقييم المقالة:

المقالات      عندما يأتي المساء فكرة لكل برلماني   بقلم: محمد سراج   7/8/2014 11:52:08 AM     لا يخلو الشارع المصري الآن من لافتة لمرشح لعضوية مجلس الشعب. ولا تخلو البيوت ولا المقاهي ولا أي تجمعات من الحديث عن المرشحين وبرامجهم...  بالنسبة لعضوية البرلمان الجديد. الأحزاب ليست لها بصمة وسط الجماهير.. بعد أن أصبحت أحزاباً ورقية ليس لها وجود بالشارع.. والأمل الآن في مرشح مجلس الشعب. "البرلمان" يجب أن يتعرف علي مشاكل الجماهير. ويتبني قضاياهم اليومية المتعلقة برغيف العيش. ورصف الطرق والإنارة. وفي مجال التعليم والصحة. وما إلي ذلك من قضايا ملحة بالنسبة للمواطن.. والمصريون بطبعهم يدركون إخلاص المرشح من خلال تعاملاتهم اليومية معه. ويستطيعون التمييز بين أصحاب النوايا المخلصة ومن يسعون للشهرة والمجد فقط.  أهمس في أذن كل من ينوي خوض هذه المعركة من المرشحين أن يضعوا موضوع التعليم. وتطويره في مقدمة اهتماماتهم. فتلك هي المشكلة الأزلية. كما أن الكتاب المدرسي الذي يكلف الدولة مليارات وفي نفس الوقت يتجاهله المدرس والطالب معاً لاتجاههم إلي المذكرات والكتب الخارجية والدروس الخصوصية. ولا وقت لديهم للاطلاع علي الكتاب المدرسي.  ومن القضايا التي يجب أن يتبناها المرشح. السعي بكل جهد للقضاء علي الروتين بالذات في المحليات التي كانت سبباً رئيسياً في الثورات المتتالية. وأزاحت رءوس النظام. ولكن للأسف لم يجد جديد. الأمر يحتاج إلي هزَّة عنيفة توقظ المحليات من سباتها العميق. والمحليات تحتاج إلي دماء جديدة. وبذل أقصي جهد لمواجهة الفساد الذي استشري في هذا القطاع المهم.  Articles    When evening comes  Per the idea of ​​a parliamentary    By: Mohammad Siraj    7/8/2014 11:52:08 AM      Not free now from the Egyptian street sign for a candidate for membership of the Parliament. Not without homes or cafes, nor any of the gatherings to talk about the candidates and their platforms ...  For the membership of the new parliament. Parties do not have fingerprint amid the masses .. after becoming parties paper has no presence on the street .. and hope now candidate in Parliament. "Parliament" must recognize the problems of the masses. And embrace their issues related to daily living Berguiv. And paving roads and lighting. In the area of ​​education and health. Etc. of the pressing issues for the citizen .. and Egyptians by nature are aware of the sincerity of the candidate through their dealings with him daily. They can distinguish between the owners and sincere intentions to seek fame and glory only.  I whisper in the ear of each of the plans to fight the battle of the candidates to put the subject of education. And development at the forefront of their concerns. That is the eternal problem. The textbook, which costs the state billions At the same time ignore the teacher and student together for their attitude to foreign notes and books and tutoring. They have no time for the textbook.  One of the issues that must be adopted by the candidate. Seek every effort to eliminate red tape in particular localities, which was a major cause of the successive revolutions. And removed the heads of the system. But unfortunately did not find a new one. It needs to shake sweeteners awaken from their deep slumber. And localities to need new blood. And exert maximum effort to confront the corruption that is endemic in this important sector.


https://www.youtube.com/watch?v=z8Xt9IlIYXw&list=UUsePIqV5gfzpdA6QzHaZV6A

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق