]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مبعوث الملائكة. (قصة قصيرة جدا)

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2014-08-05 ، الوقت: 15:13:48
  • تقييم المقالة:

 

 

 

لم تستطعْ الملائكةُ صبراً على ما يحدثُ في الأرض، تألّمت، وفزعَت، وتشاورت فيما بينها، أن تتدخل في أمر الأرض... فاتَّفقَت أن تُرْسلَ ملَكاً منها، يعذِّبُ من يعذِّبُ، ويرْحمُ من يرحم...
إلاَّ أن كبيرَ الملائكة أبدى رأيا آخر، وقال لها، وهو من الناصحين:
ـ العذاب والرحمة من عَملِ الله وحده، وما عليكِ سوى انتظار أوامره سبحانه وتعالى، إنْ شاءَ يعذِبُ، وإنْ شاءَ يرحمُ.
قالت ملائكةٌ ودموعٌ من النُّورِ تهْمي من عيونها الرقراقة:
ـ والأطفالُ؟.. بأي ذنبٍ يُقتلون؟...
أطرقَ كبيرُ الملائكةِ رأسه، وفكَّرَ قليلاً، ثم أجابَ:
ـ ما رأيكِ لوْ نرسلُ إلى الأرض طفلاً ملَكاً، يتكفَّلُ بهم؟!
نزلَ الرأْيُ على قلوب الملائكة مثل ماءٍ عذْبٍ سلسبيلٍ، وسكنت نفوسها، وهدأت خواطرُها، وقالت بصوتٍ واحدٍ:
ـ على بركةِ الله...
فتدلَّى من السماءِ كُرْسِيٌّ مشدودٌ بحبل موصولٍ إلى الآخرة، يحملُ طفْلاً ينادي الأطفالَ إلى الجنَّةِ !!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق