]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عجبي

بواسطة: حمزة محمد المحجوب  |  بتاريخ: 2011-11-30 ، الوقت: 10:07:09
  • تقييم المقالة:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم لأجل نصرة الحق : مقال رقم ((13)) تحت عنوان ((عجبـــــــــــــــــــــــــــي )) أَوْجَبَ الإِسْلامُ الْوَفَاءَ بِالْعَهْدِ ، وَالْتَزَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي جَمِيعِ عُهُودِهِ ، تَحْقِيقًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ } وَنَقْضُ الْعَهْدِ مُحَرَّمٌ قَطْعًا . وَلا يَصِحُّ مِنْ مُؤْمِنٍ أَبَدًا لِلآيَةِ السَّابِقَةِ وَلِحَدِيثِ : " أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا اُؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ " فللأسف الشديد أصبحنا نرى الكلام قد تغير والنفوس جاشت بالطمع وحب الذات بل ظهرت وظاهرت بالفجور في الكلام فالثوار الذين عاهدوا الله بالصدق والمساواة والعدل بين أبناء الشعب الليبي وثاروا على الظلم والبهتان المبين ولا أستني منهم إلا ما رحم ربي وأسأل الله أن يكونوا كُثر ، بأنه لا فرق بين أحد من أبنائه لسبب بسيط أنهم كلهم ليبيون وما كانوا ينادون به في أيام السواد الحالك من اجمل سمات الوطنية وحب الوطن أنه لا ثم لا ثم لا للقبلية ولا للجهوية ولا للعرقية ونعم للوسطية ونعم للشفافية نراهم اليوم يعبثون بمواثيق وعهود الثورة المجيدة المنتصرة بقدرة الله تعالى فيخرج علينا سابقاً من يهدد ويتوعد بأنه إذا لم يحصل على ما يريد بشأن تشكي الحكومة وثمثيله ومن معه فيها بأنه سيسقطها حتى بقوة السلاح ونفرٌ من أهلنا يخرج علينا ويقول أنه لم يمثلوا كما ينبغي في الحكومة المؤقتة ولم تلبي الحكومة طموحاتهم في تقلد الحقائب الوزارية ويخرج علينا آخر ويقول أنهم مثلوا بشخصيات لها موطن مختار عندهم فقط ويخرج علينا آخر ويستعمل مدينه ككبش فداء ويطعن فيمن نصب منها في تولي حقيبة وزارية بأنه ممن خدموا مع النظام السابق مع العلم أن هناك من نصب من مدن أخرى ينطبق عليهم ما إتهم به المطعون في تنصيبه ولكنه يعتقد أن هذه المدينة هي الحلقة الأضعف فنجا بها من محك السؤال وقدمها كقربان! وغيره كثير فعجبٌ عجب ، فإذا تغيرت الأهداف من أهداف سامية تحلت بها هذه الثورة المجيدة التي أذهلت العالم بصمودها إلى أهداف يقودها الطمع وحب الذات والرغبة في السلطان والملك والمال والتحكم وبسط النفوذ ولو بقوة السلاح والغوغائيات من هنا ومن هناك ، فلماذا نحاسب من كان ينتهج نفس النهج ضد هذا الشعب الطيب ، إذا لماذا يسجن زيف البهتان ويحاكم ، أنتم بأفعالكم هذه تعطونه وأمثاله من زمرته العذر لأنه وإياهم كانوا يحاولون الحفاظ على ملكٍ ينتزع منهم أمام ناضريهم ، فأنتم بهذا ىنقضتم العهد والميثاق الذي عاهدتم به الله أن عملكم خالصاً لوجهه الكريم ونصرة للحق في تلك الأيام التي لن ينساها الشعب الليبي أبداً ودخلتم في النفاق الذي لايؤدي إلا للهلاك والعياذ بالله قوة الله تعالى هي التي نصرت الثورة المجيدة والله سخر لها العرب والعجم والإنس والجان والشجر والحجر الله هو الذي نصر وانتصر ،فا تركوا الأمر لأولي الأمر واستعينوا بالله القوي المتين وجاهدوا أنفسكم و اكبحوا جماحها واحبطوا عمل الشيطان إنه للإنسان عدواً مبينا. ((حمزة محمد المحجوب ))
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق