]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 23

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-08-03 ، الوقت: 10:13:35
  • تقييم المقالة:

 

 

441- السكر ناقض للوضوء , سواء كان بحلال أو بحرام .

 

والمسكر هو ما أذهب العقل دون الحواس مع نشوة .

 

والإغماء ناقضٌ للوضوء أيضا , لا فرق بين طويله وقصيره .
وكذلك الجنون , هو ناقض ٌ للوضوء , سواء كان بصرع أم لا .

 

 

 

442- اللمسُ ( من الرجل للمرأة ) , هو مباشرة الجسد باليد , فإن كان المتوضئ بالغا ولمس من يُشتهى عادة من النساء فإن وضوءه يُـنقض في ثلاث صور : إذا قصد اللذة ووجدها , وإذا قصدها ولم يجدها , وإذا وجدها ولم يقصدها . ولا ينقض وضوء الرجل في صورة واحدة , وهي إذا لم يقصد لذة ولم يجدها .

 

 

 

443- إذا كانت القبلة من الرجل للمرأة على غير الفم فحكمها حكم اللمس ( وقد تقدم ) .

 

وأما إذا كانت على الفم فإنها تنقض الوضوء مطلقا , سواء في ذلك المقبل والمقبل إلا إذا كانت القبلة لوداع أو رحمة فلا نقض بها .

 

 

 

444- لا ينقض وضوء الرجل بسبب النظر إلى صورة جميلة أو تفكر .

 

 

 

445- اختلف ( في مذهب الإمام مالك ) في الردة وهي الكفر والعياذ بالله , على قولين راجحين : هل توجب الوضوء أو الغسل ؟ ... والمعتمد أنها توجب الوضوء .

 

 

 

446- الشك ناقض للوضوء , لأن الإنسان لا تبرأ ذمته إلا باليقين . والشك الموجب للوضوء له ثلاث صور :

 

·       أن يشك الشخصُ في الناقض من حدث أو سبب بعد علمه بتقديم طهره .

 

·       وأن يشك في الطهر بعد علمه بالناقض فلا يدري هل توضأ بعده أم لا .

 

·       وأن يعلم كلا من الطهر والحدث ولكن شك في السابق منهما . والصور الثلاث موجبة للوضوء ...وهذا هو حكم الشك في الوضوء .

 

 

 

447- إذا دخل الشخصُ في الصلاة بتكبيرة الإحرام معتقدا أنه متوضئ ثم طرأ عليه الشك فيها حصل منه ناقض أو لا ... فإنه يستمر على صلاته وجوبا , ثم إن تبين له أنه متطهر ولو بعد الفراغ منها فلا يعيدها , وإن استمر على شكه توضأ عندئذ وأعاد الصلاة .

 

 

 

448- إذا دخل الشخصُ في الصلاة معتقدا أنه متوضئ ثم طرأ عليه الشك فيها هل حصل منه وضوء بعد أن حصل له ناقض أو لا ؟... فإنه يجب عيه قطع الصلاة , ويستأنف الوضوء , لأن الناقض أصبح عنده محققا والوضوء بعد الناقض مشكوك فيه .

 

 

 

449- إذا دخل الشخصُ في الصلاة معتقدا الطهارة ثم طرأ عليه الشك في السابق من الحدث أو الوضوء ... هو قد تحقق أن كلا منهما حصل منه , ولكنه لا يدري هل تقدم الحدث وتأخر الوضوء فيكون على طهارة وصلاته صحيحة , أو تقدم الوضوء وتأخر الحدث فيكون محدثا وصلاته باطلة ... فعليه في هذه الحالة أن يقطع الصلاة وجوبا ويستأنف الوضوء .

 

 

 

450- الحدث الأصغر يمنع الصلاة , والطواف بالكعبة , وكذا مس المصحف ولو جزء منه ولو آية ولو مس ذلك من فوق حائل أو بعود .

 

 

 

451- الحدث الأصغر يمنع كتابة القرآن ومنه فلا يجوز للمحدث أن يكتب القرآن أو آية منه .

 

 

 

452- الحدث الأصغر يمنع حمل القرآن , ولو مع أمتعة لم يقصد حملها وإنما قصد حمله فيها ... ويستثنى المعلم والمتعلم ( ولو كان كل منهما امرأة حائضا أو نفساء ) , فيجوز لهما مس القرآن والجزء واللوح ... بخلاف الجنب فيمنع من مس المصحف ولو كان معلما أو متعلما , وذلك لقدرته على إزالة الجنابة بالغسل أو التيمم .

 

 

 

453- المتعلم ( الذي يجوز له مس المصحف ولو بدون وضوء ) , يشمل من يكرر القرآن في المصحف بنية حفظه .

 

 

 

454- يجوز حمل المصحف للمحدث والجنب والحائض والنفساء , إذا كان القرآن حرزا بساتر يقيه من وصل قذارة إليه .

 

 

 

455- حمل التفسير ومسه والمطالعة فيه لا يحرم للمحدث , حتى ولو كان جنبا ... وذلك لأنه لا يسمى مصحفا عرفا .

 

 

 

456- من ترك عضوا من أعضاء وضوئه وتذكره بالقرب وكان فرضا ... فإن كان ناسيا فإنه يأتي به فقط , وإن كان معتمدا أعاد الوضوء من جديد . وإذا صلى الصلاة من دون أن يأتي بالمتروك فصلاته باطلة .

 

 

 

457- من ترك سنة ناسيا فإنه يأتي بها لما يستقبل من الصلوات , وصلاته التي صلاها بنقصها صحيحة . وإن كان متعمدا فيستحب له أن يعيد الصلاة التي صلاها بنقص السنة ...
ولا فرق في ترك السنة بين طول الزمن وقصره . والطول يعتبر بجفاف العضو الأخير.

 

 

 

458- يجب على قاضي الحاجة استبراء الأخبثين . والإستبراء هو إخراج ما في المحلين القبل والدبر من الأذى , فإن كان بالماء فهو الإستنجاء , وإن كان بالحجارة ونحوها فهو الإستجمار.

 

 

 

459- الأشياء التي لا يكفي فيها الإستجمار ولا بد فيها من الإستنجاء ستة : المني والحيض والنفاس وبول المرأة والمنتشر عن المخرج كثيرا والمذى ... فلا بد في هذه من الإستنجاء .

 

 

 

460- يندب لقاضي الحاجة أن يُـعـد ما يزيل النجاسة من ماء أو حجر أو نحو ذلك.

 

 

 

يتبع :...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق