]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اعتبارات

بواسطة: Yazan Al Shakohi  |  بتاريخ: 2014-08-02 ، الوقت: 21:49:37
  • تقييم المقالة:

أقصى المراحل التي يمكن أن تصلها الابتسامة , هي وجعٌ على حجرْ ..
و هذا ما لا طاقة لكم به ..
أن تبقونا أحياءً
ما طبيعة هذا القلب الذي يتسع لكل هذا الحزن , و يبقى حياً !
يطاردونني جميعاً , لم أعد انا , فقدتُ أناي ..
أتمنى أن يضعوا أيديهم على اذانهم لثوانٍ فقط .. لأصرخ و اسمع صوتي وحيداً
لأنني افتقده , لم أعد اسمعه , ضجيج الالم الذي تحقنوه في اذناي , جعلني أصم و أبكم ..
و بتُ أبكي بلا دمع , فلم أعد أرى ..
أراكم أنتم .. و لم أعد أرى نفسي ..

ما طبيعة هذا القلب الذي يتسع لكل هذا الحزن , و يبقى حياً !
ان الموت هو حليف النسيان الذي لا يخون ..
و في النهاية ستموت وحيداً ..
لن يرافقك احد..
لذلك لا ترعب طفلك الداخلي كثيراً ..
و لا تعدهُ بشيء و لا تجعله يصدق كل شيء ..
و اتكأ على حائط الذاكرة كي لا يهوي عليك فيقتلك حناناً ..
الى من رموك محطماً …
ارحل ..
فالقوارب ترحل اذا تركتها الشواطئ وحيدةً ..


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق