]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ظاهرة ( كلنا عين واحدة )

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2011-11-30 ، الوقت: 09:19:38
  • تقييم المقالة:

عين واحدة تظهر خلف نظارة طبية رقيقة أو غليظة وأخرى تختفي خلف ضمادة عين مثبتة تخفي جزء غير يسير من الوجه ، شباب قوي البنية وشباب ممصوصي الملامح ، ناحلي العظام ، وفتيات في عمر الزهور وفتيات يافعات جميلات من مختلف المستويات ؛ تنطق بذلك ملابسهن واختلاف درجات هندامهن ، الكل على الإختلاف اتفقوا في ملمح واحد للوجه ، ضمادة عين ولوحة معلقة على الصدر تجوب ميدان التحرير مكتوب عليها بخطوط مختلفة التشكيل والبناء واللون ونوع الخط أيضا لكنها متفقة الصياغة واضحة المعالم في الغالب ، صارخة بالمعنى والدلالة ، تسحب العيون وتشد الانتباه وتوقف العقول على التأمل ؛ إذ لابد أن يقف كل من يراها متأملا مغزى العبارة على بساطتها ودلالة المعنى على ما يبدو من كونه مشاركة في لعبة أو مزحة أو ما إلى ذلك مما قد يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى ؛ ترى ماذا كتب هؤلاء المختلفون في كل شيء المتفقون في العبارة المعلقة على الصدور يجوبون بها ميدان التحرير :

    ( لست مصابا ، لكنني متضامنا مع من فقدوا عيونهم بأيدي قناصة العيون من الثوار ) 

إئتلاف شباب كلنا عين واحدة 

 

صرخة موجعة في وجه كل من باع ضميره الإنساني واشترى إرضاء شيطان الحكم ، وصفعة قوية لكل من تخلى عن أقل مبادئ الإنسانية ، والدين والعرف وتشبث بحكم مهما طال قريب الزوال .................... 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Fairouz Attiya | 2011-12-02
    صدقت سيدى ثانية وأصبت......وقد لا تعلم سيدى أننا جميعنا تمنينا كثيرا أن نكون في ذاك الميدان العظيم وضمن تلك المجموعة الباسلة من روائع شباب مصر المرابطين والصابرين......ولكن سيدى لم يعد المكان ولا الزمان من حدود الكون او التواجد..........فالأهم سيدى أننا جميعنا ندعم نفس الهدف و نتشارك نفس الحلم و نتسابق الي نفس الغاية.............فسلمتم سيدى من كل سوء و دمتم سيدى سالمين..........
    • أحمد الخالد | 2011-12-03
      هم معلمونا سيدتي ، فتحوا أبواب الروح على الحياة بعد ممات وبأفكارهم الحيية وتفصيلاتهم البريئة الرائعة أعادوا خطواتنا للصف ... داموا لنا وحفظ الله ثورتهم وحماها من محاولات السرقة العلنية التي باتت على المحك ... جزيت خيرا
  • سوزان فخرى | 2011-11-30
    أتخيل لو أنني قمت بنفس ما فعلوا ، لعدة ساعات فأشعر كم أساء قناصيهم وأتمنى لو كنت مكانهم ، لكنهم وإن محوا البصر فلم يمحوا البصيرة ز شكرا إئتلاف شباب كلنا عين واحدة ، وأعتقد أنك شاركتهم هذا التضامن فعلا أو حتى بتسجيل موقفهم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق