]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثنائية الحب بينها وبين الوطن

بواسطة: Ramdane Bouchareb  |  بتاريخ: 2014-08-01 ، الوقت: 20:09:08
  • تقييم المقالة:

محتار  أنا وقلبي  تاه 

بين حب الوطن...

و إمرأة سكنت هذا الوطن 

تهت فيك يا وطن 

وصاع حبي فيك

يا وطن..

عشت فيك

عشقت فيك...

كل ما يجذبني إليك..

يا وطن...

كل ما يدعوني لحبك 

يا وطن... 

إمٍرأة نافستني فيك

قاسمتني حبك عشقك 

يا وطن...

فلا تلمني إن عشقتك ...مرتين 

مرة لأنك وطن 

ومرة لأن فيك سكن قلب الوطن

فلا تلمني إن أشركت 

حبك بحبها ...

يا وطن 

تغزلت بك ...بجمالك

فامتزج الغزل بالزجل 

فكم أنت جميل 

يا وطن ...

جميل بجمالها 

وكل ما فيك جميل 

                         تغنيت بك تغنيت بحبك 

                         فغارت من ك ياوطن 

                         الأوطان  ...

                          حبيبتي ...

                         حينما قالت  وماذا عني ؟

                         أين أنا من حب الوطن؟

                         غارت منك ياوطن 

                         عشيقتي ...

 

فقلت جماله بجمالك 

فأنت الحب انت الوطن 

لذا عشت لذة العشق فيك 

يا وطن ...

وعشقي لها فيك 

يا وطن...

 رمضان بوشارب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق