]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

من ينتصر في ليبيا؟

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2014-08-01 ، الوقت: 19:00:25
  • تقييم المقالة:

 

كنت قد تتبعت حرب تشاد عام 1987 من أولها إلى آخرها، وقرأت عدة تقارير عسكرية عنها، فضلا عن برقيات وكالة الأنباء الفرنسية التي كان صحفيوها يرافقون الثوار التشاديين في معارك أوزو. ومما قراته مفصلا، هو أن التشاديين عندما هاجموا قاعدة وادي الدوم في شمال التشاد التي كان قائدها العقيد الركن خفتر لم يستغرق الاستيلاء عليها إلا ساعة. وتمكن التشاديون من أسر خفتر ونحو ألف جندي. و114 دبابة سليمة و15 طائرة حربية وعدة راجمات للصواريخ ومحطات للرادار، وأنواع كثيرة من المعدات الحربية.

 

كل القرى كفادا، وفايا لارجو ووادي الدوم سقطت تباعا وفي أقل من أسبوع، ولم يستطع خفتر مواجهة مجموعات قليلة من الثوار رغم أنه كان يملك أسلحة متطورة وطائرات وراجمات. وفشله في حرب التشاد يتكرر اليوم مع ثوار ليبيا. فهو عسكري فاشل ولا يستطيع على الإطلاق أن يحقق نصرا على الثوار الذين تمرسوا على حرب الشوارع وتأقلموا مع أي ظرف من ظروف المعارك.

 

لا شك أن خفتر ومن معه من الليبيراليين ينفذون خطة سيدهم السيسي ومنه يستمدون قوتهم، ولكن الأكيد ان الأمر في ليبيا يختلف عن مصر، سيما وأن الجماعات التي يحاربها تملك أسلحة مختلفة وتملك رصيدا شعبيا يحميها.

 

والذي يجلب السلام والأمن وينتصر في ليبيا هو الحوار بين كل الأطراف، لبناء دولة ديمقراطية منتخبة من قبل الشعب لا غير. في الصورة غنائم التشاديين في معركة وادي الدوم.

عبد الفتاح بن عمار


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق