]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشوربة .. والسلطة الحالية

بواسطة: محمد عمر صدقة  |  بتاريخ: 2014-08-01 ، الوقت: 04:05:27
  • تقييم المقالة:

يتبنى بعض الأطباء نظرية هامة فى عالم الغذاء وهى أن الشوربة التى يتم طهى اللحم بها تعتبر مياه لغسيل اللحم من الميكروبات وينصح أصحاب هذا الرأى بأن يعاد غلى اللحمة مرة أخرى بعد التخلص من المياه التى أستخدمت فى المرة الأولى بإعتبارها حاملة لكثير من الفيروسات والميكروبات وهكذا يكون الحال عند من يغلى الإناء بالماء لتطهير الإناء ثم يتخلص من المياه المغلية   ... وبغض النظر عن صحة هذا الرأى من الناحية الطبية من عدمه فإن الشاهد فيه يكمن فى أن بعض الأحيان تتطلب الظروف أن نقوم بعمل كبير فقط لأجل التخلص من بعض الشوائب والميكروبات والبقع ... وبما أن مصر فى العصور السابقة كانت ومازالت متخمة بالميكروبات والفيروسات والشوائب والبقع والوساخات فإن الأمر يتطلب أن نعتبر السلطة الحالية أنها تقوم مقام الشوربة فى غسل اللحمة ، والمياه المغليه فى تطهير الأوانى للقضاء على الميكروبات .. وينبغى حينئذ بعد إنقضاء مهمتها أن نتخلص منها وأن نستبدلها بسلطة أخرى (مياه نظيفة) حتى نشعر بنظافة البلاد ...

وبما أن هذه السلطة الحالية ورثت البلاد وهى مثقلة بالميكروبات والمشكلات فإننى أظن أنها ستكون بمثابة المياه المغلية أو الشوربة التى يجب التخلص منها .. وعليه فإن عمر هذه السلطة لن يطول ولو إفترضنا أن عمرها سيطول فإن هذا يعنى أن قدرتها على تنظيف البلاد محل شك لأن أهم خطوة فى تنظيف البلاد هى التخلص من هذه السلطة نفسها ... وللحديث بقية


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق